تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أردوغان وترامب يتفقان.. وموسكو تجدد رفــضها «المناطق الآمنة»

Lebanon 24
08-02-2017 | 18:38
A-
A+
أردوغان وترامب يتفقان.. وموسكو تجدد رفــضها «المناطق الآمنة»
أردوغان وترامب يتفقان.. وموسكو تجدد رفــضها «المناطق الآمنة» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد يومين على أول اجتماع لمجموعة العمليات المشتركة المنبثقة عن مؤتمر أستانة، أعلنت الرئاسة التركية أنّها تولي الاهتمام لإقامة منطقة "آمنة" شمال سوريا ستمتد من جرابلس إلى أعزاز، ما دفعَ موسكو إلى التأكيد أنّ تعاونها مع أنقرة قائم على أساس أنّ أنقرة لا تقيم "منطقة عازلة" في سوريا. تزامنَ ذلك مع اتصال بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأميركي دونالد ترامب، إتفقا خلاله على التحرّك بشكل مشترك في الباب والرقة في سوريا. إتفق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والأميركي دونالد ترامب على التحرك بشكل مشترك في الباب والرقة في سوريا، وأفادت وكالة الاناضول "أنّ الرئيسين بحثا المنطقة الآمنة في سوريا وأزمة اللاجئين"، وأكّدا تصميم أنقرة وواشنطن على مواصلة الحرب ضد كافة أشكال الإرهاب. كذلك، أشارت إلى انّ اردوغان أكّد أهمية مكافحة حزب العمال الكردستاني "بي كا كا"، وعدم تقديم الولايات المتحدة دعمها لتنظيم "ب ي د / ي ب ك"، والوقوف بجانب تركيا في كفاحها ضد منظمة فتح الله غولن. وذكر بيان الرئاسة التركية أنّ الرئيسين أكّدا أنّ الولايات المتحدة وتركيا، هما بلدان حليفان وصديقان، ويربطهما تحالف دائم. ووفقاً للبيان، فقد أكّد ترامب دعم بلاده لتركيا بوصفها شريكاً استراتيجياً وحليفاً في حلف شمال الأطلسي "الناتو"، مُعرباً عن ترحيب بلاده بالمساهمات التي تقدمها أنقرة للحملة ضد تنظيم "داعش". منطقة آمنة توازياً، أعلن الناطق باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالين، أنّ أولوية أنقرة تكمن في إقامة منطقة آمنة في شمال سوريا، تمتدّ بين بلدتي أعزاز وجرابلس، مؤكداً أنّ "الجيش السوري الحر"، الذي يحظى بدعم تركيا، أصبح داخل مدينة "الباب" في سياق معركته ضد "داعش". وأضاف: "انّ تركيا طرحت خطة مفصّلة لطرد التنظيم المتطرّف من معقله الرئيسي في مدينة الرقة السورية، مؤكّداً أنّه تجري حالياً مناقشة هذه الخطة". من جهة أخرى، أكّد المسؤول التركي تنسيق أنقرة للعمليات في الباب مع الجانب الروسي من أجل الحيلولة دون صدامات مع الجيش السوري. ووصفَ هذا التنسيق بأنّه فعّال، مؤكّداً أنّ هذا الأمر مهم بالنسبة لروسيا أيضاً. وفي أوّل رد روسي، أكّد دبلوماسي روسي رفيع المستوى أنّه ما زالت هناك نقاط اختلاف كثيرة في مواقف موسكو وأنقرة من الأزمة السورية، لكنه شدّد على أنّ الجانب الروسي ينطلق من أنّ الأتراك لا يقيمون "منطقة عازلة". وفي هذا السياق أقرّ مدير القسم الرابع للشؤون الأوروبية في وزارة الخارجية الروسية ألكسندر بوتسان خارتشينكو أنّ أنقرة تسعى لتحقيق أهداف خاصة بها في شمال سوريا بالإضافة إلى محاربة "داعش". وأضاف: "في الوقت الراهن إنهم لا يعملون على إقامة منطقة عازلة في شمال سوريا، بحسب تفهّمنا". وتابع: "إنّ الشيء الأهم هو توَصّل الطرفين إلى تفاهم أكبر في شأن الوضع الميداني وأولويات العمل في سوريا، والتي تتمثّل في تثبيت نظام الهدنة، والعمل مع المعارضة السورية، وتشجيع أطراف النزاع على المشاركة في الحوار". وأضاف: "إنّ موقف موسكو من عملية "درع الفرات"، التي يقودها الجيش التركي في شمال سوريا، لم يتغيّر، وهو يكمن في تأكيد ضرورة إجراء أيّ عمليات قتالية ناشطة في أراضي دولة أخرى بموافقة حكومة هذه الدولة فقط". وأضاف أنّ موقف موسكو لا يتغيّر فيما يخصّ ضرورة إشراك أكراد سوريا في عملية التسوية السورية، وتابع أنّ موقف أنقرة في هذا الموضوع أيضاً يبقى ثابتاً، إلّا أنّ هناك حواراً يجري حول الموضوع بين الطرفين. وأضاف: "إنّ موسكو ترفض تصنيف حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا كتنظيمين إرهابيين". الجبير ـ تجاويش أوغلو إلى ذلك، أعلن وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره التركي في أنقرة بعد الاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي التركي، أنّ هناك تطابقاً في الموقفين السعودي والتركي حيال سوريا والعراق، وكذلك حيال التدخلات الإيرانية في المنطقة. وأكّد الجبير أنّ "موقفنا هو الحفاظ على وحدة سوريا واستقلالها"، مشيراً إلى أنّ التدخلات من جانب إيران وحزب الله عَقّدت الحل". وقال: "نأمل في أن تؤدي محادثات أستانة إلى تثبيت وقف النار". من جهة أخرى، أكّد الجبير انّ بلاده تعتبر حزب العمال الكردستاني "منظمة إرهابية". من جهته، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو: "لدينا مصالح مشتركة، لذلك علينا أن نقوم بتنسيق أفضل، والقرارات التي اتخذناها في هذا الاجتماع مهمة، وسوف نستفيد في الاجتماعات المقبلة"، معلناً أنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيزور السعودية، ودول الخليج. وأضاف: "إنّ تركيا ستتعاون مع السعودية والولايات المتحدة ضد "داعش"، مشيراً إلى أنّ بلاده لن تتعامل مع "منظمات إرهابية" لمواجهة التنظيم المتطرّف". الأسد من جهة أخرى، أعلن رئيس الوفد البرلماني الروسي، دميتري سابلين، بعد مباحثاته مع الرئيس السوري بشار الأسد، "أنّ دمشق مستعدة لإجراء مفاوضات مباشرة مع ممثلي جماعات المعارضة كافة، بما في ذلك المعارضة المسلحة". وأكد سابلين أنّ الرئيس السوري يدعم الجهود الروسية في أستانة ونتائج الاجتماع الأخير للمجموعة المشتركة حول مراقبة تنفيذ اتفاق وقف النار في سوريا. وقال رئيس الوفد البرلماني الروسي إنّ الأسد أكّد أهمية الدعم العسكري الروسي لسوريا، وأشار إلى أنّ إراقة دماء الجنود الروس في سوريا "لا تقدّر بأيّ ثمن". وأضاف، في حديث للصحافيين، أنّ الأسد يعتبر مسألة أكراد سوريا مسألة داخلية يجب تسويتها من خلال الحوار مع الشعب السوري وليس مع الأميركيين أو غيرهم. وأكّد سابلين أنّ "مسألة الدستور يقرّها السوريون، وهي خاصة بهم. واليوم روسيا وسوريا تقاتلان في حرب واحدة ضد الإرهاب". من جهته، أوضح عضو الوفد البرلماني الروسي النائب في مجلس الدوما ألكسندر يوشينكو أنّ الرئيس الأسد كان في حالة صحية ممتازة، مؤكّداً أنّ الأنباء التي تناقلتها وسائل إعلام حول تدهور حالة الرئيس السوري الصحية هي شائعات عارية عن الصحة تماماً. وكان الوفد البرلماني الروسي قد عقد أمس الاول في دمشق لقاء مع أعضاء لجنتي العلاقات الخارجية والعربية والقوانين المالية في مجلس الشعب السوري حول توطيد العلاقات بين البلدين ودفع الحوار الوطني في سوريا. من جانبه، أكد الرئيس السوري بشار الأسد المضيّ في مسيرة المصالحات الوطنية في بلاده، مضيفاً أنّ الأوضاع تسير في المنحى الذي ترغب به كلّ من سوريا وروسيا. ونقلت وكالة "سانا" عن الأسد قوله للنائب الروسي: "الأوضاع في سوريا تسير بالمنحى الذي ترغب به كلّ من سوريا وروسيا". وتابع أنّ الشعب السوري مصمّم على الدفاع عن بلده والمضيّ في مسيرة المصالحات الوطنية لأنها الطريق الأنجَع للسير قُدماً نحو إنهاء الحرب وإنجاز الحل السلمي. دو ميستورا من جهة أخرى، توقع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دو ميستورا، إرسال الدعوات للمحادثات السورية - السورية في جنيف خلال الأيام المقبلة، وذلك وفق بيان صادرعن مكتبه. ووفقاً للتقارير، فإنّ تأجيل الدعوات يعود للمشاورات الجارية بين الأطراف السورية على تشكيل الوفود. إلى ذلك، صرّحت يارا شريف، المتحدثة باسم مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، أمس الاول، أنّ الاجتماع الأخير بين وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون ودو ميستورا حول المحادثات السورية المقبلة في جنيف كان إيجابياً. من جهة أخرى، نفت شريف، الأنباء التي تشاع حول نية دو ميستورا الاستقالة من منصبه بعد لقاء جنيف حول سوريا المزمع الشهر الجاري. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك