تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

غارة أميركية قرب الموصل تستهدف مُلهم «الدواعش» في فرنسا

Lebanon 24
11-02-2017 | 18:15
A-
A+
غارة أميركية قرب الموصل تستهدف مُلهم «الدواعش» في فرنسا
غارة أميركية قرب الموصل تستهدف مُلهم «الدواعش» في فرنسا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رجحت مصادر أميركية وفرنسية مقتل الارهابي الفرنسي رشيد قاسم القيادي في تنظيم «داعش»، الذي يعتبر «ملهم» العديد من الاعتداءات في فرنسا، وذلك في غارة للتحالف الدولي ضد التنظيم قبل أيام. وتواصل السلطات الفرنسية والاميركية التحقق من مصير القيادي المتطرف، إلا أن مصادر من البلدين رجحت مقتله في غارة استهدفته قرب الموصل في العراق. ودبر رشيد قاسم (30 عاماً) اعتداءات في فرنسا انطلاقاً من سورية، كما وجه دعوات عدة إلى القتل عبر الانترنت. وأشار مصدر فرنسي، قريب من التحقيق، الى ان قاسم «ألهم» العروسي عبد الله، قاتل شرطي ورفيقته في 13 يونيو من العام الماضي في مانيافيل في ضاحية باريس. كما «وجه تعليماته مباشرة» الى عادل كرميش وعبد المالك بوتيجان اللذين ذبحا كاهنا داخل كنيسته في سانت اتيان دو روفريه بالقرب من روان (غرب) في 26 يوليو من العام الماضي، حسب المصدر نفسه. وليل اول من امس، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» أن قاسم «استهدف» بغارة للتحالف قرب الموصل في العراق في «الساعات الـ72 الماضية». وقال الناطق باسم «البنتاغون» ادريان رانكين-غالواي «نقوم حاليا بتقييم النتائج»، من دون أن يحسم مصير قاسم، لكن مسؤولاً عسكرياً أميركياً آخر رجّح مقتل الارهابي في الغارة. وفي باريس أيضاً، أكد مسؤول رفيع المستوى عن مكافحة الارهاب، طالبا عدم كشف اسمه، ان رشيد قاسم قتل على الارجح. واضاف «ليس لدينا تأكيد تام، لكن احتمال مقتله كبير»، فيما أشار مصدر فرنسي آخر إلى استمرار «التحقق». وفي تسجيل فيديو دعائي للتنظيم الارهابي نشر في أواخر يوليو 2016، ظهر قاسم وقد أطلق لحيته وهو يرتدي زياً عسكرياً مرقطاً ويضع عمامة. وأشاد في التسجيل بمحمد الحويج بوهلال، منفذ اعتداء نيس في فرنسا الذي أسفر عن 86 قتيلاً في 14 يوليو من العام الماضي. ويعتبر قاسم، الجزائري الأصل، من أخطر «المدبرين عبر الانترنت» لهجمات «داعشية» حيث يُجنّد ويعطي التوجيهات عبر الانترنت من العراق او سورية لمتطرفين مدربين لينفذوا اعتداءات. وعثر المحققون على اسمه وألقابه وآثار الاتصالات التي قام بها في قضايا عدة، خصوصاً في قضية اغتيال الكاهن في أواخر يوليو من العام الماضي. وأوقفت السلطات الفرنسية منذ الصيف الماضي نحو 15 شخصاً في الغالب من الشباب، وحتى من القُصّر، ووجهت إليهم اتهامات بالتهديد أو الاعداد لهجمات مستلهمة من دعوات قاسم الى القتل، التي غالباً ما ينشرها على تطبيق «تلغرام» للرسائل المشفرة. وقال قاسم في تسجيل فيديو يعود الى يوليو من العام الماضي، محرضاً الارهابيين بصيغة الأمر، «مزِّق بطاقة السفر إلى تركيا، الفردوس في انتظارك»، مضيفاً «استخدم اثنين او ثلاثة من المجرمين وستجد سلاحاً في أي حي».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك