تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أسواق طرابلس تستعيد حيويتها

Lebanon 24
22-06-2015 | 22:05
A-
A+
أسواق طرابلس تستعيد حيويتها
أسواق طرابلس تستعيد حيويتها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لأن طرابلس تنعم بأجواء آمنة ومستقرة ونفضت غبار التوترات والجولات الامنية عن كاهلها الى غير رجعة، رغم الابواق التي ما زالت تحاول النفخ في كير الازمة، استعادت المدينة حيويتها ونشاطها، وساهم شهر رمضان في تعزيز الاستقرار الذي تعيشه بفضل سهر القوى الامنية المنتشرة في ارجاء طرابلس ومحيطها وبدأت ساحاتها العامة وأسواقها التراثية تشهد حركة مهمة لتساهم في عودة المدينة الى ازدهارها وألقها. وقامت هيئات من المجتمع المدني، للدفع في هذا الاتجاه والمساهمة قدر الامكان في عملية النهوض، بجولة شملت أسواق المدينة كافة بدأت من السوق العريض وشملت سوق الذهب والبزركان والعطارين وسوق النحاسين وصولا الى بركة الملاحة وسوق حراج، وتوافق المشاركون ان لا يخرج اي منهم من دون أن يكون قد اشترى غرضا ما مهما كان نوعه أو حجمه. شارك في الجولة نقيب المحامين فهد مقدم، رئيس غرفة التجارة والصناعة توفيق دبوسي، نائب نقيب المهندسين ربى دالاتي، وعدد كبير من رؤساء الجمعيات والنقابات في المدينة. وقال المقدم: «نشارك المجتمع المدني تفاعله لاظهار وجه طرابلس الحضاري، لان المدينة تحب الحياة والعيش، واسواق المدينة تعج بالمتسوقين في بداية شهر رمضان، وانتهزها مناسبة لاوجه دعوة مفتوحة للجميع من أجل زيارة المدينة والتعرف على طبيعتها ومواقعها النادرة في عالمنا العربي« . أما دبوسي فأشار الى ان «المدينة تعرضت سابقا لظروف صعبة، ورغم ذلك نرى شعبها مسالما ومؤمنا بالشراكة مع الآخرين«، منوها بتجار المدينة «الذين يتمتعون بحس راق ويقدمون أسعارا اقل بكثير عن بقية المناطق«. وأوضحت دالاتي:»هدف الجولة ابراز الامان والاستقرار في طرابلس التي تعرضت وتتعرض لحملات مشبوهة، فالمدينة آمنة وتعيش أجواء رمضان بكل تجلياته الايمانية، وبالتالي في مضمون تحركنا دعوة للاخرين من أجل التسوق في المدينة«. وقال القاضي نبيل صاري:» الجولة هي للتأكيد ان طرابلس مدينة الامان والاستقرار، في ظل الشرعية اللبنانية وهي عاصمة الشمال ولكن قلبها مفتوح لكل أبناء لبنان«. ودعا رئيس التجمع لانماء طرابلس والشمال الدكتور جمال بدوي السياسيين «الى مواكبة حركة المواطنين، وخصوصا ان طرابلس تعيش اجواء ايجابية جدا ولكنها تحتاج الى مشاريع تنمية لانتشالها من واقع الفقر الذي تعيشه ووصلت فيه الى مرحلة خطيرة«، مقترحا «استنهاض كافة المؤسسات وأطياف المجتمع للمشاركة في عملية النهوض، وتحويل الرأي العام المؤيد للمعالجة الفورية والجدية لأوضاع المدينة إلى لوبي ضاغط يجبر الدولة والمسؤولين على القيام بواجباتهم والمساعدة في تعزيز ورفد الاستقرار بالتنمية«. بدورها رئيسة جمعية ورد مها أتاسي الجسر قالت:» أردنا المشاركة في تحريك اسواق طرابلس التاريخية والوقوف الى جانب التجار والمواطنين لنظهر حجم الامان والاستقرار في طرابلس«. أمين سر جمعية تجار المدينة القديمة عمر حجازي قال: «ان التجار أعدوا العدة لاستقبال شهر رمضان، خاصة أصحاب المؤسسات في الاسواق التراثية والتاريخية، بعكس السنوات الماضية التي مرت علينا بقلق وحزن وخوف منعنا من التحضير لموسم الأعياد، اليوم الوضع اختلف تماما ولم تعد هناك جولات عنفية وأعتقد أن هذه السنة هي الأهم من عشر سنوات، وبإذن الله سننعم بالحركة التي نبتغيها ونسعى إليها«. وأكد ان «الاوضاع الامنية مستتبة وان الحركة بدأت تشق طريقها مع بداية شهر رمضان والتي نأمل أن ترتفع وتيرتها في كل يوم يمر وصولا الى نهاية الشهر« .
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك