نفّذت السلطات الاردنية فجر أمس، احكام الاعدام بحق 15 اردنياً «ارهابياً ومجرماً» في أول مرة يتم فيها إعدام هذا العدد من المحكومين في الاردن الذي شهد هجمات دامية في العام 2016.
وأعلن وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني انه «تم فجر اليوم السبت (أمس) تنفيذ حكم الإعدام شنقاً حتى الموت في سجن سواقة (70 كلم جنوب عمان) بحق عشرة أشخاص دينوا بارتكاب جرائم إرهابية». وأضاف ان «الجرائم الارهابية التي دين بها الارهابيون هي هجمات ضد مكاتب المخابرات العامة في البقعة والاعتداء الارهابي على رجال الأمن العام في صما واغتيال الكاتب ناهض حتر والتفجير الارهابي الذي تعرضت له سفارة المملكة في بغداد عام 2003، والهجوم الارهابي على فوج سياحي في المدرج الروماني(العام 2006) اسفر عن مقتل بريطاني».
وتابع المومني ان «المجرمين الخمسة الاخرين ارتكبوا جرائم جنائية كبرى بشعة تتمثل باعتداءات جنسية وحشية على المحارم».
من جهته، قال نائب عام عمان القاضي زياد الضمور إن «تنفيذ حكم الإعدام بحق 15 من المجرمين هو رسالة واضحة لكل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن والمجتمع، وهو المصير المحتوم لكل من يرتكب فعلاً وجرماً آثماً».
واشارت مصادر قضائية إلى انه «مازال هناك نحو 94 شخصاً محكوما عليهم بالاعدام شنقاً وغالبيتهم في قضايا قتل واغتصاب».