تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تركيا ترحب بتسليم «قسد» منبج إلى النظام السوري

Lebanon 24
05-03-2017 | 17:30
A-
A+
تركيا ترحب بتسليم «قسد» منبج إلى النظام السوري
تركيا ترحب بتسليم «قسد» منبج إلى النظام السوري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في أول موقف واضح من التعاون «العسكري» بين النظام السوري والأكراد، برعاية روسية، أعلنت تركيا، أمس، أنها لا تمانع سيطرة جيش النظام على مدينة منبج بريف حلب، في حين يتواصل النزوح الكثيف من المنطقة جراء المعارك العنيفة. وأكد رئيس وزراء تركيا بن علي يلدريم أن أنقرة لا تمانع فرض سيطرة الجيش السوري على مدينة منبج، «فالأراضي السورية يجب أن تكون للسوريين». وقال في تجمّع بمدينة سينوب، أمس، «لا ننظر كتطور سلبي إلى دخول الجيش السوري لمنبج وخروج وحدات الأكراد السوريين من المدينة، فالأراضي السورية يجب أن تكون للسوريين»، معتبراً أن مدينة منبج «مفتاحية» لحل الأزمة السورية. وكان رئيس المديرية العامة للعمليات في هيئة الأركان الروسية سيرغي رودسكوي أعلن الجمعة الماضي أنه «وفقا للاتفاقات التي تم التوصل إليها بمساعدة قيادة القوات الروسية في سورية، سيتم إدخال وحدات من القوات المسلحة التابعة للجمهورية العربية السورية إلى الأراضي التي تسيطر عليها وحدات الدفاع الكردية». كما أعلن «مجلس منبج العسكري»، وهو جزء من «قوات سورية الديموقراطية» (قسد) عن اتفاقه مع الجانب الروسي على تسليم القرى الغربية في ريف منبج لقوات حرس الحدود التابعة للحكومة السورية. ولطالما أصرت تركيا على أن الهدف التالي لعملية «درع الفرات» التي انطلقت في أغسطس الماضي، بعد تحرير مدينة الباب، هو مدينة منبج، مهددة بقصف الأكراد إذا لم ينسحبوا منها، ومن ثم الانتقال إلى الرقة لتحريرها من «داعش». ولم يتضح حتى الآن كيف ستتحرك «درع الفرات» لاحقاً، لأن سيطرة النظام على منبج ومحيطها، سيقطع الطريق أمام قوات «الجيش الحر» المدعوم من أنقرة للتقدم نحو معقل «داعش» في الرقة، من دون صدام عسكري، وهو ما يفترض حصول تفاهمات بين اللاعبين الأساسيين في الشمال السوري، سيما روسيا والولايات المتحدة وتركيا. يأتي ذلك، فيما كشف تقرير أصدره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أمس، عن نزوح نحو 66 ألف شخص جراء المعارك الأخيرة ضد «داعش» في ريف حلب. ويتضمن هذا العدد «نحو 40 ألفا من مدينة الباب وبلدة تادف المجاورة، إضافة إلى 26 ألفاً من شرق الباب» في محافظة حلب، وفقاً للتقرير، الذي أوضح أن 39766 شخصا نزحوا من المدينة وفروا شمالا إلى مناطق تسيطر عليها فصائل أخرى معارضة، لا يزالون غير قادرين على العودة بسبب القنابل والألغام التي زرعها «الدواعش» قبل انسحابهم. وأضاف أن 26 ألفا آخرين هربوا منذ 25 فبراير الماضي من شرق الباب حيث تقود قوات النظام معارك ضد «داعش»، حيث فر عدد كبير من هؤلاء إلى مناطق محيطة بمدينة منبج الخاضعة لسيطرة «قسد». وشاهد مراسل وكالة «فرانس برس» في منبج، أمس، طوابير طويلة شكلتها عشرات العائلات على الحواجز الامنية على مداخل المدينة، حيث توافدوا في دراجات نارية وسيارات وحافلات صغيرة محملة بالاطفال الى جانب الحقائب والاكياس. وفتش عناصر «قسد» أمتعة النازحين قبل إجازة مرورهم. وكان «المرصد السوري لحقوق الانسان» أفاد ان قوات النظام تسعى الى التوسع شمالاً نحو بلدة الخفسة التي تضم محطة لضخ المياه تغذي بشكل رئيسي مدينة حلب التي تعاني منذ نحو خمسين يوماً من انقطاع المياه جراء تحكم تنظيم «داعش» بالمضخة. وأمس، قصفت الطائرات السورية والروسية مواقع التنظيم لدعم القوات السورية البرية التي اصبحت على مسافة 14 كيلومتراً تقريباً من الخفسة، حسب «المرصد»، الذي أشار إلى أن «ثمانية من قوات النظام قتلوا في هجوم انتحاري قرب دير حافر الواقعة على الطريق الرئيسية بين حلب والرقة». وفي ريف حلب الشمالي، أفاد «المرصد» عن مقتل سبعة مسلحين على الأقل وإصابة آخرين جراء تفجير انتحاري في مقر لـ«فيلق الشام» بمدينة أعزاز، فيما ذكرت أنباء أخرى أن المقر المستهدف تابع لـ«الجبهة الشامية» وأن الانتحاري من تنظيم «داعش». وفي ادلب (شمال غرب)، قتل ستة أشخاص بينهم خمسة أفراد عائلة واحدة، أمس، في غارات جوية، حسب «المرصد». في سياق متصل، ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تدرس مقترحاً يقضي بتعزيز دور قواتها في عملية تحرير الرقة. ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على التخطيط للعملية العسكرية توضيحها أن المطروح هو «مشاركة كبيرة للقوات الأميركية بما في ذلك قوات خاصة وحوامات ومدفعية، علاوة على إمداد القوات الأساسية من الوحدات الكردية والعربية بالأسلحة». ووفق المعلومات، يناقش اقتراح لرفع القيود المفروضة على تعداد القوة الأميركية الموجودة حاليا في سورية، التي تعد الآن 500 عنصر من القوات الخاصة، مع الإشارة إلى أن الأميركيين لن يشاركوا مباشرة في القتال لكن سيستطيعون التعامل بشكل أفضل مع الوضع على جبهة العمليات القتالية. وتزامناً، أعلنت قيادة غرفة عمليات «غضب الفرات» عن مواصلة المرحلة الثالثة لحملة تحرير الرقة وريف دير الزور بعد توقف لمدة أسبوع بسبب سوء الأحوال الجوية. وأوضحت في بيان، أمس، أن العمليات تستهدف «عزل مدينة الرقة عن دير الزور وإحكام السيطرة الكاملة على المناطق المحاذية لنهر الفرات والعمل على إجراء تطويق كامل لمدينة الرقة ومحاصرة الإرهابيين فيها، وذلك بالتنسيق مع قوات التحالف الدولي ضد الإرهاب وبدعم جوي واستشارة مباشرة على الأرض». يشار إلى أن «غضب الفرات»، هو الاسم الذي أطلقته قوات «قسد» على معركة تحرير الرقة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك