تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

البنتاغون: ننسّق مع روسيا عملياتنا البرّية بشكل فعّال

Lebanon 24
10-03-2017 | 19:28
A-
A+
البنتاغون: ننسّق مع روسيا عملياتنا البرّية بشكل فعّال
البنتاغون: ننسّق مع روسيا عملياتنا البرّية بشكل فعّال photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنَ البنتاغون، أنّ العسكريين الأميركيين والروس يبلّغون بعضهم بعضاً حول عملياتهم البرّية في سوريا أكثر فأكثر، وهي آليّة تعمل بفعالية كبيرة. قال المتحدّث باسم وزارة الدفاع الأميركية جيف ديفيس في موجز صحافي أمس: «كما تعلمون، فإنّ الآلية الخاصة بتلافي وقوع حوادث كانت تُستخدم في البداية لمنع وقوعها في الجوّ فقط. لكن مع مرور الزمن أصبحت هذه الآلية، كما نراه الآن، يَستخدمها أكثر فأكثر أحدُ الطرفين لإبلاغ الطرف الآخر حول قيامه بعمليات برّية في سوريا». وضرَب المتحدث باسمِ البنتاغون مثالاً على ذلك، ذاكراً أنّ العسكريين الروس أبلغوا نظراءَهم الأميركيين، الأسبوع الماضي، بأنّهم يرافقون قافلةً إنسانية. وتَعذّرَ على المسؤول العسكري الأميركي أن يجيب على سؤال عن ما إذا كانت هناك خطط لعقدِ اتفاقات جديدة بين الولايات المتحدة وروسيا بهذا الشأن. تزامُناً، سعى الرئيس التركي رجب طيّب إردوغان لتعزيز التعاون مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين أمس في شأن العمليات العسكرية في سوريا، فيما تحاول تركيا إنشاءَ «منطقة آمنة» على الحدود خالية من متشدّدي تنظيم «داعش» ووحدات حماية الشعب الكردية. وقال إردوغان في مؤتمر صحافي مشترك مع بوتين في موسكو: «بالطبع الهدف الحقيقي الآن هو الرقة»، في إشارةٍ لمعقل التنظيم المتطرّف في سوريا. وتسعى تركيا لقيام جيشها بدور في عملية الرقة، إلّا أنّ الولايات المتحدة تميل نحو دعم وحدات حماية الشعب، وهو ما يتناقض مع هدف أنقرة لدفعِ المقاتلين الأكراد شرقاً عبر نهر الفرات. وتنشط القوات الحكومية السورية المدعومة من روسيا في شمال البلاد أيضاً بالقرب من الحدود التركية. وتخشى واشنطن وموسكو من أنّ التطوّرات العسكرية المتسارعة قد تؤدّي لاشتباكات خطيرة بين القوات التركية ووحدات حماية الشعب. وقال إردوغان: «لقد أبقينا كلّ خطوط الاتصال مفتوحة حتى الآن، وسنواصل فعلَ ذلك من الآن فصاعداً.» وتابع قائلاً: «سواء كانت تركيا أو روسيا، نعمل بتعاون تامّ عسكرياً في سوريا. قادة أركاننا ووزيرا خارجيتنا ووكالات المخابرات تتعاون بشكل مكثَّف». في المقابل، أعلنَت قوات سوريا الديموقراطية أنّ لديها «القوة الكافية» لانتزاع مدينة الرقة من تنظيم «داعش» بدعمٍ من التحالف بقيادة الولايات المتحدة، في تأكيد لرفضِهم أيَّ دور تركي في الهجوم. وأضافت أنّها: استَبعدت أيّ دور تركي خلال اجتماعات مع مسؤولين أميركيين الشهر الماضي». في وقتٍ، ذكرَ التحالف بقيادة واشنطن أنّ دوراً تركيّاً محتملاً لا يزال محلّ نقاش. توازياً، ذكرَت وزارة الدفاع الروسية أنّ الجيش السوري، تمكّنَ من الوصول إلى ضفّة نهر الفرات لأوّل مرّة من 4 سنوات. وأوضح رئيس إدارة العمليات في هيئة أركان القوات المسلّحة الروسية، سيرغي رودسكوي، أنّ القوات الحكومية تمكّنَت من الوصول إلى الفرات شرقي مدينة خفسة وسيطرَت على 15 كيلومتراً من الضفّة. وتابع أنّ القوات السورية الحكومية تمكّنَت خلال أسبوع، خلال عملياتها ضدّ تنظيم «داعش» شرقي ريف حلب، من تحرير 92 بلدة على مساحة تبلغ 479 كيلومتراً مربّعاً. وكشفَ أنّ الطيران الروسي وجّه خلال أسبوع 452 ضربة إلى مواقع تنظيم «داعش» في ريف حلب الشرقي، أسفرَت عن تصفية أكثر من 600 مسَلّح وتدمير 16 عربة لنقلِ الجنود و41 سيارة مزوّدة برشّاشات ثقيلة و30 سيارة أخرى. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك