توقع نائب الرئيس العراقي إياد علاوي حدوث مشكلات كثيرة بعد التخلص من «داعش»، مؤكداً أن النصر العسكري ليس كافياً، بل يتوجب أن يرافقه جهد سياسي، وهذا يتطلب وقتاً طويلاً.
وأعلن أنه وجّه دعوات إلى العرب مفادها ألا يتركوا العراق وحيداً، مشيراً إلى أن التفريط بالعراق دفع إيران إلى استغلال هذا الفراغ.
وفي مقابلة مع جريدة «ايلاف» الالكترونية، نشرتها أمس، دعا علاوي العرب إلى عدم ترك العراق لتنهبه إيران.
وحذر من أن مرحلة ما بعد «داعش» ستكون الفرصة الأخيرة للعراق، الذي وصفه بـ«الكسيح»، مضيفاً «إذا فوّتنا هذه الفرصة... فإن العراق سيسير باتجاه الخراب».
ولفت إلى أن القضاء على «داعش» عسكرياً بات وشيكاً، «أما القضاء عليه سياسياً، فإن هذا الأمر يتطلب وقتاً».
ورسم صورة قاتمة للوضع الحالي قائلاً «العراق اليوم كسيح.. هو بلا جيش وبلا إمكانات، ولا يزال معتمداً على الأجانب، ومعتمداً على الغرب وغير الغرب وعلى المعلومات التي تأتيه من بعض الدول العربية، وليست لديه أسلحة، وهنا يفترض بالأخوة العرب أن يكونوا داعمين ومبادرين لدعم العراق، العراق الآن مكسور مالياً، نحو 100 مليار مجموع ديونه الخارجية والداخلية».
وإذ أكد وجود تفاهمات عميقة مع «التيار الصدري»، عبر علاوي عن أمله أن تكون الإدارة الأميركية الجديدة أكثر تحسساً وأكثر واقعية، وأن تتعامل مع الوضع العراقي بمنطلقات مختلفة عن منطلقات الإدارة الأميركية السابقة التي «اصطفت مع الإدارة الإيرانية ضد إرادة الشعب العراقي».