تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

"الأوروبي" يدعو لتجنُّب المبالغة وتركيا تُعلّق علاقاتها الدبلوماسية مع هولندا

Lebanon 24
13-03-2017 | 18:08
A-
A+
"الأوروبي" يدعو لتجنُّب المبالغة وتركيا تُعلّق علاقاتها الدبلوماسية مع هولندا
"الأوروبي" يدعو لتجنُّب المبالغة وتركيا تُعلّق علاقاتها الدبلوماسية مع هولندا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حضّ الاتحاد الأوروبي أمس تركيا على "تجنُّب التصريحات المبالغ بها" في الأزمة الديبلوماسية الناجمة من رفض هولندا السماح لوزراء أتراك بالمشاركة في تجمّعات مؤيّدة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان على اراضيها، في وقت أعلنَت تركيا أمس تعليق العلاقات الدبلوماسية على المستويات العليا مع هولندا، وهو ما يُعمّق الخلاف بين البلدين العضوَين في حِلف شمال الأطلسي. قال نعمان قورتولموش نائب رئيس الوزراء التركي وكبير المتحدثين باسم الحكومة إنّ أنقرة ربّما تعيد تقييم اتفاقها مع الاتحاد الأوروبي بشأن وقفِ تدفّقِ المهاجرين من الشواطئ التركية إلى أوروبا. وأضاف: "إنّنا نفعل بالضبط ما فعلوه بنا. نحن لن نسمح لطائرات تُقلّ دبلوماسيين أو مبعوثين هولنديين بالهبوط في تركيا أو استخدام مجالنا الجوّي... أولئك المسؤولون عن هذه الأزمة عليهم أن يعالجوها". إلى ذلك، أفادت مصادر في وزارة الخارجية التركية أنّ "أنقرة إستدعت لليوم الثالث على التوالي القائم بأعمال السفارة الهولندية"، موضحةً أنّ "الخارجية قدّمت للقائم بالأعمال دان فيدو هويسينغا رسالتين موجّهتين إلى الحكومة الهولندية أوضحت فيهما أنقرة أنها تتوقع اعتذاراً مكتوباً واتهمت لاهاي بخرق البند المتعلق بالديبلوماسية في اتفاقية فيينا". وأوضحت الوزارة أنّها "تنتظر "اعتذاراً مكتوباً من السلطات الهولندية على تصرّفاتها التي لا تمتثل للأعراف الديبلوماسية والعادات الدولية". في المقابل، أصدرت هولندا تحذيراً لمواطنيها في تركيا، داعية إياهم إلى "التزام الحذر في ظلّ الأزمة". وأفاد بيان لوزارة الخارجية موجّه للمواطنين الهولنديين: "منذ 11 آذار 2017 حدثت توتّرات ديبلوماسية بين تركيا وهولندا. ندعوكم إلى التزام الحذر في أنحاء تركيا وتجنّب التجمّعات والأماكن المزدحمة". وإعتبرت الوزارة أنّ "هناك خطراً من السفر إلى تركيا"، داعية مواطنيها إلى "التسجّل في الوزارة قبل سفرهم". وأعلن رئيس الوزراء الهولندي مارك روتي أنّ "تركيا لا تحاول التأثير على الإنتخابات الحاسمة التي تنظّمها هولندا غداً (الأربعاء)". وأضاف: "كما قلت لرئيس الوزراء التركي في تلك الليلة، أنّ تركيا بلد لديه عزة نفس، وكذلك هي هولندا. لن نتفاوض أبداً في ظل التهديد"، متابعاً: "لذلك أوقفنا المحادثات وقلنا (لوزير الخارجية التركية مولود جاويش أوغلو) إنّه ليس مرحَّباً به السبت". وشدّد على أنّه "لا يعتقد أنّه كانت لديهم نية التأثير على الانتخابات، بل إنهم كانوا يريدون فقط القدوم هنا للتحدث عن الاستفتاء مع الجالية التركية". توازياً، دعا الاتحاد تركيا إلى "الامتناع عن أيّ تصريح مبالغ به وأيّ أفعال من شأنها تصعيد التوتر"، وذلك في بيان تلته وزيرة خارجية الاتحاد فيديريكا موغيريني ووقعه المفوض المكلف سياسة الجوار في الاتحاد الأوروبي يوهانس هان. وتابعا أنّ "المسائل المثيرة للقلق لا يمكن حلّها إلّا عبر قنوات التواصل المفتوحة والمباشرة"، وشدّدا على أنّهما "سيواصلان تقديم المساعدة لما فيه مصلحة العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا". وأكّدا "ضرورة تفادي أيّ تصعيد جديد وإيجاد سبل لتهدئة الوضع"، وأضافا أنّ "القرارات المتعلقة بتنظيم تجمّعات ولقاءات في الدول الأعضاء من صلاحيات الدول المعنية عملاً ببنود القانون الدولي وقوانين هذه الدول". من جهته، دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ تركيا والدول الأوروبية إلى "نزع فتيل الأزمة". وأشار إلى "تشجيعه كلّ الدول الأعضاء على إبداء الاحترام المتبادل وضبط النفس واعتماد مقاربة مدروسة لنزع فتيل التوتر". وأوضح: "من المهم أن يكون هناك حوار وأن ندرك أننا ندعم بعضنا البعض"، لافتاً إلى أنّه "على سبيل المثال، وجود الحلف الأطلسي في تركيا جيد لتركيا وأيضاً لأوروبا وسائر الحلف"، مذكّراً بأنّ "بعض الدول الأعضاء أرسلت طائرات مراقبة من طراز "أواكس" إلى تركيا". إلى ذلك، دعت موسكو تركيا وهولندا إلى "التحلّي بضبط النفس"، معتبرةً أنّ "الدولتين ليستا بحاجة إلى أيّ وساطة خارجية لتسوية الخلافات بينهما". وقال وزير الخارجية الفرنسية جان ماري آيروت إنّ "ذكر أردوغان للنازية والفاشية أمر مرفوض". إتفاق الهجرة وانسحبت الأزمة الديبلوماسية إلى شؤون أخرى، حيث دعا وزير شؤون الاتحاد الأوروبي في تركيا عمر جليك إلى "إعادة النظر في الإتفاق التاريخي الموقع مع الاتحاد الأوروبي لوقف تدفّق المهاجرين إلى أراضيه"، فيما قال وزير المالية الألمانية فولفغانغ شويبله إنّ "من الصعب مواصلة العمل مع تركيا في شأن المساعدات الاقتصادية". (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك