التقى الرئيس الاميركي دونالد ترامب أمس في البيت الابيض ولي ولي العهد السعودي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الأمير محمد بن سلمان، في أول اجتماع على هذا المستوى منذ انتهاء ولاية باراك أوباما الذي اتسمت علاقاته مع المملكة المحافظة بالصعوبة.
واجرى الرجلان محادثات في المكتب البيضاوي بحضور نائب الرئيس الاميركي مايك بنس ومستشار الأمن القومي الجنرال هربرت ريموند ماكمستر.
وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر أن ترامب سيعقد لقاء موسعا وكامل النطاق مع ولي ولي العهد السعودي غدا الخميس.
ومن المتوقع أن تتصدر ملفات الإقليم الساخنة وفي مقدمها الأزمتان اليمنية والسورية وإيران والعلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وكذلك الاستراتيجية الاقتصادية السعودية (رؤية 2030) المحادثات بين ترامب والأمير محمد بن سلمان، بالإضافة إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية.
ويشار إلى أن الأمير محمد بن سلمان، الذي يرأس اللجنة العليا التي تقود الإصلاح الاقتصادي عن طريق تنويع مصادر الدخل بدلا من الاعتماد على عائدات النفط. فضلا عن أنه وزير الدفاع.
وكان بيان للديوان الملكي السعودي، قال إنه من المتوقع أن يبحث الأمير محمد، خلال محادثاته مع ترامب ومسؤولين أميركيين آخرين، «تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ومناقشة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك».
يذكر أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز كان تلقى اتصالا هاتفيا في 30 كانون الثاني الماضي من الرئيس الأميركي جرى خلاله بحث العلاقات بين البلدين، والتوافق على دعم إقامة مناطق آمنة في سوريا واليمن.
وبحث الجانبان تطورات الأوضاع في المنطقة والعالم و«الشراكة الإستراتيجية وأهمية الارتقاء بالتعاون الاقتصادي والأمني والعسكري بينهما». وعبر الجانبان عن تطابق وجهات نظرهما في الملفات التي تم بحثها، ومن ضمنها محاربة الإرهاب والتطرف، ودعا كل منهما الآخر لزيارة بلاده.
وقبل أيام قليلة من تنصيب ترامب رئيساً، أعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير عن تفاؤله حيال العلاقات مع البيت الابيض.
وقال في هذا السياق «عندما نرى الخطوط العريضة التي وضعتها الإدارة الأميركية الجديدة» فمن الواضح ان «مصالحنا تتطابق».
(أ ف ب – إيلاف – واس)