تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ترامب يلتقي ولي ولي العــهد السعودي: الأولوية للأزمتين اليمنية والسورية

Lebanon 24
14-03-2017 | 19:22
A-
A+
ترامب يلتقي ولي ولي العــهد السعودي: الأولوية للأزمتين اليمنية والسورية
ترامب يلتقي ولي ولي العــهد السعودي: الأولوية للأزمتين اليمنية والسورية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إجتمعَ الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض أمس، لإجراء محادثات تتناول على الأرجح الفرَص الاستثمارية في المملكة وجهود إنهاء الحرب في سوريا، وذلك في أوّل لقاء بين نجل العاهل السعودي والرئيس الأميركي ترامب منذ تولّي الأخير السلطة في كانون الثاني الماضي. بدأ ترامب، الذي تولّى السلطة في كانون الثاني، والأمير محمد، الذي يشغل أيضاً منصبَ وزير الدفاع، محادثاتهما في المكتب البيضاوي، حيث وقفا أمام الصحافيين لالتقاط صورٍ لهما، ولم يتلقّيا أيّ أسئلة. وحضَر أيضاً مايك بنس نائب الرئيس الأميركي، وجاريد كوشنر كبير مستشاري ترامب وزوج ابنته، وراينس بريباس كبير موظفي البيت الأبيض وستيف بانون كبير خبراء الاستراتيجية في البيت الأبيض. وهذا أول اجتماع منذ تنصيب ترامب، مع الأمير محمد، الذي يتمتّع بنفوذ واسع ويقود جهود المملكة لإنعاش ماليتِها العامة عن طريق تنويع الاقتصاد، بعيداً عن الاعتماد على إيرادات النفط الخام المتناقصة. وبعد اللقاء بالمكتب البيضاوي، انضمَّ ترامب ومستشاروه إلى الأمير والوفد السعودي على الغداء في قاعة الطعام الرسمية في البيت الأبيض. وكان البيت الأبيض قد أعلنَ أنّ العشاء سيُقام في «غرفة الطعام العائلية القديمة». وقد بدأ محمد بن سلمان زيارته إلى واشنطن الاثنين. وجاء في بيان للديوان الملكي نقلته وكالة الأنباء السعودية «واس» أنّ ولي ولي العهد سيبحث مع ترامب والمسؤولين الأميركيين الآخرين «تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك». وتجدر الإشارة إلى أنّ وزارة الخارجية الأميركية وافقَت أواخر الأسبوع الماضي على تنفيذ صفقة ذخائر موجّهة عالية الدقة للسعودية بقيمة 390 مليون دولار، وهي صفقة سبقَ لإدارة باراك أوباما أن علّقت تنفيذها خشية تعريض حياة المدنيين في اليمن للخطر. ويرجّح أن تكون الأزمتان اليمنية والسورية من أبرز المواضيع المطروحة للنقاش خلال اللقاء بين ترامب ومحمد بن سلمان، بالإضافة إلى سُبل تعزيز العلاقات الثنائية. كذلك، يتوقع أن تستحوذ الملفات الاقتصادية على صدارة الاجتماع، بما فيها ملف الاستثمارات المتبادلة بين البلدين، إضافة إلى التغيّرات الاقتصادية المهمة التي تشهدها المملكة، بما في ذلك المضيّ قُدماً نحو تأسيس أضخم صندوق استثمارات سيادية في العالم. وتوقّعت شبكة «أن بي سي نيوز» الأميركية في تقرير لها أن ينجح الأمير محمد خلال زيارته الهامة إلى واشنطن في الترويج للمملكة كوجهةٍ استثمارية. ونَقلت «أن بي سي نيوز» عن مدير البحوث الاقتصادية في مركز دراسات الخليج جون سفاكياناكيس قوله: «من المتوقع أن تركّز زيارة الأمير السعودي على عرض الفرَص الاستثمارية السعودية، بما فيها الطرح العام الأوّلي في شركة أرامكو، إضافةً إلى الإصلاحات الاقتصادية التي تشهدها المملكة والتي ستؤدّي إلى زيادة الفرَص الاستثمارية في السعودية». إلى ذلك، اعتبَر معهد واشنطن ولي ولي العهد السعودي ووزير الدفاع محمد بن سلمان، بأنّه يمثّل مستقبلَ السعودية، لافتاً إلى أنّ زيارته الحاليّة إلى الولايات المتحدة يمكن أن تعيد تشكيل علاقات البلدين. ولفتَ تقرير المعهد إلى أنّ الأمير محمد بن سلمان يُنظر إليه على نطاق واسع على أنّه مسؤول «منِح من قبل والده صلاحيات مطلقة تقريباً. وعلى هذا النحو، ففي هذه الزيارة سيفوق الأمير بن سلمان أهمّيةً ابن عمّه الأكبر سنّاً ولي العهد الأمير محمد بن نايف إن لم يتجاوزه رتبةً». وفي طوكيو، استقبلَ الإمبراطور الياباني أكيهيتو، في قصره في العاصمة اليابانية، العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. وذكرَت وكالة «واس» السعودية الرسمية للأنباء أنّ العاهل السعودي تسلّمَ من إمبراطور اليابان، الوسام السامي «زهرة الأقحوان». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك