تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

السعودية: إجتماع محمد بن سلمان وتـــرامب نقطة تحوُّل تاريخية

Lebanon 24
15-03-2017 | 18:18
A-
A+
السعودية: إجتماع محمد بن سلمان وتـــرامب نقطة تحوُّل تاريخية
السعودية: إجتماع محمد بن سلمان وتـــرامب نقطة تحوُّل تاريخية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد أحد كبار مستشاري ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أنّ اللقاء الذي تمّ بين الرئيس الأميركي ترامب والأمير محمد بن سلمان كان لقاءً ناجحاً للغاية، مؤكّداً أنّ هذا اللقاء يُعتبر نقطة تحوّل تاريخية في العلاقات بين البلدين، والتي مرّت بفترة من تباعد النظر في العديد من الملفات مع إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، ويشكّل نقلة كبيرة للعلاقات بين البلدين في المجالات السياسية والعسكرية والأمنية والإقتصادية كافة، وذلك بفضل الفهم الكبير لترامب لأهمية العلاقات بين البلدين واستيعابه ورؤيته الواضحة لمشاكل المنطقة. وصف مستشار ولي ولي العهد السعودي الاجتماع في بيان بأنّه «أعاد الأمور الى مسارها»، و»يشكّل نقلة كبيرة للعلاقات بين البلدين في المجالات السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية كافة، وذلك بفضل الفهم الكبير للرئيس ترامب لأهمية العلاقات بين البلدين واستيعابه ورؤيته الواضحة لمشاكل المنطقة». وأفاد البيان أنّ «الأمير محمد بن سلمان ناقش مع الرئيس ترامب قضية منع دخول بعض مواطني الدول الست للولايات المتحدة الأميركية، وأنّ المملكة العربية السعودية لا ترى في هذا الإجراء أيّ استهداف للدول الإسلامية أو الدين الإسلامي، بل هو قرار سيادي لمنع دخول الإرهابيين إلى الولايات المتحدة». وأضاف: «أظهر الرئيس ترامب احترامه الكبير للدين الإسلامي باعتباره إحدى الديانات السماوية التي جاءت بمبادئ إنسانية عظيمة تمّ اختطافها من قبل الجماعات المتطرفة، فيما أكّد الأمير محمد أنّ المعلومات السعودية تفيد بالفعل بأنّ هناك مخططاً ضد الولايات المتحدة تمّ الإعداد له في تلك الدول بشكل سري من هذه الجماعات، مستغلين بذلك ما يظنونه ضعفاً أمنياً فيها للقيام بعمليات ضد الولايات المتحدة». وفي وقت سابق هذا الشهر، وقّع ترامب أمراً تنفيذياً يمنع مواطني اليمن وإيران والصومال وسوريا والسودان وليبيا من دخول الولايات المتحدة، لكنّه حذف العراق بعد إدراجه في قائمة سابقة. إيران ولفت المستشار السعودي إلى أنّ «الأمير محمد بن سلمان أكّد أنّ الاتفاق النووي سيّئ وخطير للغاية على المنطقة، وشكّل صدمة للعارفين بسياسة المنطقة، وأنّه لن يؤدي إلّا لتأخير النظام الإيراني الراديكالي لفترة من الزمن في إنتاج سلاحها النووي، وأنّ هذا الإتفاق قد يؤدي إلى استمرار تسلّح خطير بين دول المنطقة التي لن تقبل بوجود أيّ قدرة عسكرية نووية لدولة إيران». وأكّد المستشار السعودي أنّ ترامب وولي ولي العهد «تطابقت وجهات نظرهما بشكل تام حول خطورة التحركات الإيرانية التوسعية في المنطقة، وأنّ إيران تحاول كسب شرعيتها في العالم الإسلامي، عبر دعم المنظمات الإرهابية بهدف وصولها لقبلة المسلمين في مكة، ما يعطيها الشرعية التي يفتقدونها في العالم الإسلامي ومع أكثر من مليار ونصف مسلم في العالم أجمع، وأنّ دعم إيران للمنظمات الإرهابية مثل حزب الله والقاعدة وداعش وغيرها ووقوفها في وجه أيّ اتفاق لحل المشكلة الفلسطينية من باب تصدير مشاكلها للخارج ومحاولة أخرى لكسب الشرعية التي تفتقدها بين المسلمين». بدوره، أعلن البيت الأبيض في بيان أنّ ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ناقش مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، دور إيران في زعزعة استقرار المنطقة، وأهمية التصدي للأنشطة الإيرانية، واتفقا على التعاون العسكري بين البلدين في مواجهة «داعش» وغيرها من المنظمات الإرهابية التي تشكل تهديداً لجميع دول المنطقة. وكانت السعودية تنظر بعدم ارتياح إلى إدارة أوباما، إذ شعرت بأنّها اعتبرت تحالف الرياض مع واشنطن أقل أهمية من التفاوض على الإتفاق النووي مع إيران. وقال محللون إنّ الرياض وحلفاء آخرين في الخليج يرون ترامب رئيسا ًقوياً سيعزّز دور واشنطن كشريكة استراتيجية، وسيساعد على احتواء خصومة الرياض مع إيران في منطقة محورية لأمن الولايات المتحدة ومصالحها في مجال الطاقة. الإستثمارات في الشق الإقتصادي، أوضح المستشار السعودي أنّه تمّت مناقشة العديد من الملفات بين البلدين، ومنها استثمارات كبيرة في الولايات المتحدة من قبل الجانب السعودي، وفتح فرص للشركات الأميركية التجارية بشكل كبير واستثنائي للدخول في السوق السعودية. وأكّد «أنّ هذا لم يكن ليتمّ إطلاقاً لولا جهود الرئيس ترامب في تحسين بيئة الإستثمار في أميركا». وأفاد البيت الأبيض أنّ الرئيس الأميركي وولي ولي العهد السعودي ناقشا فرص تطوير برامج اقتصادية جديدة، واستثمارات بين البلدين خلال اجتماع أمس الأول. وقال البيت الأبيض في بيان إنّ ترامب أبدى خلال اجتماعه مع الأمير محمد دعمه لتطوير برنامج أميركي سعودي جديد يركّز على الطاقة والصناعة والبنية التحتية والتكنولوجيا، وينطوي على استثمارات قد تتجاوز قيمتها 200 مليار دولار في السنوات الأربع المقبلة. واتفق الزعيمان على مواصلة المشاورات في مجال الطاقة لدعم نموّ الإقتصاد العالمي، والحدّ من «تعطل الإمدادات والتقلبات». توازياً، وصل العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، إلى الصين قادماً من اليابان، في زيارة رسمية يلتقي خلالها الرئيس شي جين بينغ، وتشهد التوقيع على عدد من الإتفاقات التجارية والإقتصادية الهامة. وزيارة الملك سلمان إلى الصين، هي الأولى له منذ توليه مقاليد الحكم في البلاد، والثالثة على المستوى الشخصي. ووصف سفير بكين لدى الرياض لي تشنجون الزيارة بـ»التاريخية»، والعلاقات بين البلدين بـ»المتينة». ومن المنتظر أن يتمّ توقيع اتفاقات عدة في 5 مجالات (سياسية، واقتصادية، وتعليمية، وإنسانية، وثقافية)، والتأكيد على استراتيجية التعاون الخاصة بمكافحة الإرهاب، وموضوعات أخرى ذات أهمية. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك