قتلت قوات الامن في مطار اورلي جنوب باريس صباح امس، رجلا حاول الاستيلاء على قطعة سلاح من مجندة تقوم بدورية في اطار مكافحة الارهاب، ما ادى الى اخلاء مبنى المطار وتعليق الرحلات الجوية لساعات.
وأعلن وزير الداخلية برونو لورو أن قوات الأمن قتلت بالرصاص رجلا حاول انتزاع سلاح مجنّدة في مطار باريس أورلي امس، بعد فترة وجيزة من اطلاق الشخص نفسه النار على شرطي وإصابته خلال تفتيش روتيني للشرطة.
وأضاف للصحافيين أن الرجل معروف لدى الشرطة ووكالات الاستخبارات.
ووصف مصدر في الشرطة الرجل بأنه «متطرف»، مشيرا الى انه يدعى زياد بن بلقاسم وعمره 39 عاماً، في حين ذكر موقع صحيفة «لو باريزيان» بأن القتيل مواطن فرنسي من أصل تونسي.
ونشرت صحيفة «لو باريزيان» صورة أكدت أنها لمنفذ هجوم المطار.ونقلت قناة «العربية» عن مصادر مطلعة أن «المهاجم، كان يريد تنفيذ مذبحة داخل المطار».
من ناحيته، ذكر وزير الدفاع جان-إيف لو دريان أن مهاجم مطار أورلي طرح مجنّدة أرضا محاولا انتزاع سلاحها. أضاف أن المجنّدة كانت من جنود الاحتياط، وكانت ضمن دورية مكونة من ثلاثة عناصر في المطار. وذكر أن المجنّدة تشبثت بسلاحها، وأضاف: «لكن زميليها الآخرين رأيا أنه من الضروري - وكانا محقين في ذلك -فتح النار على المهاجم لحمايتها وحماية الناس المحيطين على وجه الخصوص». وكان لورو أعلن في وقت سابق أنه «قبل واقعة المطار استولى المهاجم على سيارة، وهدّد متواجدين في إحدى الحانات». أضاف أن «الرجل فتح قبل واقعة المطار النار على شرطي خلال التحقق من هويته في منطقة جارج ليه جونيس شمال باريس، ما أسفر عن إصابة الشرطي ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج»، موضحا أن «الإصابة غير خطيرة على ما يبدو».
وأشاد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بـ«شجاعة ومهارة» قوات الأمن. وذكر قصر الإليزيه في بيان ان «رئيس الجمهورية يؤكد إصرار الدولة على التصرف بلا هوادة لمكافحة الإرهاب والدفاع عن أمن مواطنينا وحماية أراضي الدولة».
وألقت سلطات التحقيق القبض على والد وشقيق المهاجم، وتولت إدارة مكافحة الإرهاب في النيابة العامة الفرنسية التحقيق في الواقعة.