غادر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الصين، أمس، عقب زيارة رسمية لها، عائداً إلى السعودية، مختتماً جولة استغرقت شهراً في آسيا شملت أيضاً ماليزيا وإندونيسيا وسلطنة بروناي واليابان.
وبعث خادم الحرمين برقية شكر للرئيس الصيني شي جين بينغ، شكره فيها على «حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة».
وقال الملك سلمان في البرقية: «إن المحادثات التي جرت أثناء هذه الزيارة قد أسهمت بالارتقاء بعلاقاتنا الثنائية إلى آفاق أوسع في المجالات كافة والدفع بها نحو مسار العلاقات الاستراتيجية، إضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية بما يخدم مصالحنا المشتركة ويخدم الأمن والسلم الدوليين».
وصدر أمس بيان سعودي ـ صيني مشترك، جاء فيه أنه قد تم التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي ستعزز من العلاقات بين البلدين، وبما يضمن الدفع بها نحو آفاق أرحب وبما يخدم مصلحة البلدين. وأشار البيان إلى التوافق التام بين البلدين تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية، حيث أكدت الصين دعمها للسياسات التي تتخذها السعودية من أجل الحفاظ على الاستقرار في المنطقة، بينما أكدت المملكة التزامها الثابت بسياسة «الصين الواحدة».
ودان البلدان التطرف و الإرهاب بكافة أشكاله وصوّره وأنه لا يرتبط بأي عرق أو دين، وأكدا أنهما سيتعاونان في محاربة التطرف والإرهاب من أجل اقتلاعهما.
اقتصادياً، أكدت الصين دعمها جهود المملكة لتحقيق «رؤية 2030» وحرصها على أن تكون شريكاً عالمياً للمملكة في جهودها لتنويع اقتصادها.
وأبدى الجانبان الحرص على رفع مستوى التعاون بين البلدين في مجال الطاقة، بما في ذلك إمدادات البترول السعودي للسوق الصيني المتنامي.