تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

معارك كرّ وفرّ شرق دمشق عشية مفاوضات جنيف

Lebanon 24
21-03-2017 | 18:16
A-
A+
معارك كرّ وفرّ شرق دمشق عشية مفاوضات جنيف
معارك كرّ وفرّ شرق دمشق عشية مفاوضات جنيف photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قبل يومين من جولة جديدة من المفاوضات في جنيف تُعقد غداً برعاية الأمم المتحدة، توصّلاً إلى حلّ للنزاع السوري، دارَت معارك طاحنة أمس في شرق دمشق بعد هجوم جديد للفصائل الجهادية والمقاتلة على مواقع القوات الحكومية السورية، ممّا قد يُعزز موقفَ التيار الرئيسي المعارض في المحادثات المرتقَبة. شنّت فصائل مقاتلة إلى جانب جبهة فتح الشام فجر أمس هجومها انطلاقاً من حي القابون في شمال شرق العاصمة، حيث تدور معارك على بعد نحو عشرة كيلومترات من وسط دمشق التي كانت في منأى نسبياً عن ويلات الحرب التي أوقعت أكثر من 320 ألف قتيل منذ آذار 2011، وخلّفَت ملايين النازحين واللاجئين في الداخل والخارج. ورجّح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن في تصريح لـ»وكالة الصحافة الفرنسية» أن يكون الانفجار ناجماً «عن هجوم بسيارة مفخخة على موقع لقوات النظام بين حي جوبر والقابون». وأفاد المرصد بأنّ «المعارك العنيفة تجدّدت فجر اليوم في محاور المعامل وكراش والكهرباء ومحيط السيرونكس في حي جوبر وأطرافه (...) وتترافق الاشتباكات مع تنفيذ طائرات حربية غارات على محاور القتال، إضافةً إلى القصف الصاروخي المتبادل والعنيف بين الطرفين». وتحدّث المرصد عن تقدّم للفصائل المقاتلة في منطقة صناعية بين جوبر والقابون. وقال وائل علوان المتحدّث باسم جماعة فيلق الرحمن إحدى الجماعات الرئيسية المشاركة في الهجوم في تصريحات لـ»رويترز»: «الساعة 5 صباحاً بدأنا المرحلة الثانية واستعدنا كلّ النقاط التي انسحبنا أمس منها». وشدّد على أنّ الهجوم يعزّز موقف التيار الرئيسي المعارض قبَيل محادثات سلام جديدة في جنيف من المقرر أن تبدأ. من جهته، قال مسؤول معارض آخر سيحضر محادثات جنيف إنّ الهجوم يُظهر أنّ الدعم العسكري الروسي الواسع له حدود. وقال عصام الريّس المتحدث باسم الجيش السوري الحر-الجبهة الجنوبية، وهو تحالُف من جماعات معارضة مدعومة من دول غربية وعربية: «إنّ هذه رسالة عسكرية وسياسية لروسيا بأنّ النظام ضعيف، ولا يتمتّع بالسيطرة الكاملة، وغير قادر على أن يميل ميزان القوى بحسمٍ لصالحه عسكرياً». وذكر مصدر عسكري سوري لـ»رويترز» أنّ مقاتلي المعارضة دخلوا المنطقة وفجّروا سيارة ملغومة في بداية الهجوم. وذكر المصدر أنّ مجموعة من مسلّحي المعارضة التي دخَلت المنطقة حوصِرت «والآن يتمّ التعامل مع هذه المجموعة». ونَقلت وكالة الأنباء السورية «سانا» عن مصدر عسكري قوله: «إنّ وحدات من الجيش العربي السوري تتصدّى لمحاولات تسلّل مجموعات إرهابية من جبهة النصرة نحو منطقة المغازل شمال جوبر، وتتمكّن من تطويق المجموعات المتسللة وتقوم بتطهير المنطقة». وأفادت «سانا» أنّ 12 شخصاً أصيبوا بجروح جرّاء القصف الصاروخي. وشنّت جماعات المعارضة الهجوم من معقلِها في الغوطة الشرقية التي تقع إلى الشرق من العاصمة. وصعَّدت قوات الحكومة عملياتها ضد الغوطة في الأسابيع القليلة الماضية، وتسعى إلى إحكام حصار على المنطقة. ويهدف هجوم المعارضة جزئياً إلى تخفيف هذا الضغط. ويتركّز القتال حول منطقة العباسيين في حيّ جوبر بشمال شرق دمشق والذي يقع على بُعد نحو كيلومترين شرقي أسوار البلدة القديمة على تقاطع طرقِ رئيسي يؤدي للعاصمة. وأعلنَت جبهة «فتح الشام» في شريط فيديو سيطرتَها على معمل للنسيج، وبثّت صوَراً تُظهر مقاتليها يدوسون صوَراً للأسد، ويكسرون الزجاج على صوَرٍ لوالده الرئيس الراحل حافظ الأسد. بدورها، أعلنَت هيئة تحرير الشام، التي تضمّ جماعات إسلامية متشدّدة في سوريا، أنّها بدأت هجوماً جديداً قرب مدينة حماة في الجزء الأوسط من غرب سوريا. وذكرَت الهيئة على موقع للتواصل الاجتماعي أنّها نفّذت هجومين انتحاريين بسيارتين ملغومتين قرب بلدة صوران في الريف الشمالي لحماة. وقالت على حسابٍ تستخدمه على «تليجرام»: «هيئة تحرير الشام تعلن عن انطلاق معركة (وقل_اعملوا) في ريف حماة الشمالي». مفاوضات جنيف أعلنَت الأمم المتحدة أمس أنّ وفدَي الحكومة السورية والمعارضة أكّدا حضورَهما أمس الأول إلى جنيف لاستئناف مفاوضات السلام، على رغم تجدّدِ القتال في شرق دمشق. وقالت الناطقة باسم الأمم المتّحدة اليساندرا فيلوتشي للصحافيين: «إنّ المبعوث الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا يلفت الى أنّ كل المدعوّين الذين حضَروا الجولات السابقة من المفاوضات في شباط 2017 أكّدوا مشاركتهم». وأوضحت أنّ مساعد المبعوث الخاص للأمم المتحدة رمزي عز الدين رمزي سيتولّى مهمّة استقبال وفدَي الحكومة السورية والمعارضة اليوم لإطلاق هذه الجولة الخامسة من المفاوضات، لافتةً إلى أنّ مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى سوريا دي ميستورا يزور عدة عواصم، وسيكون في الساعات الـ 48 في موسكو وأنقرة اللتين تشرفان على رعاية اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا وعملية السلام. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك