تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«التحالف» يبحث اليوم خطة القضاء على «داعش»

Lebanon 24
21-03-2017 | 18:42
A-
A+
«التحالف» يبحث اليوم خطة القضاء على «داعش»<br/>
«التحالف» يبحث اليوم خطة القضاء على «داعش»<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تعقد الدول الـ68 المنضوية في إطار التحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية الذي تقوده الولايات المتحدة اجتماعا في واشنطن اليوم من أجل تسريع جهود طرد الجهاديين من معاقلهم المتبقية في سوريا والعراق. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أمر جنرالاته بتقديم استراتيجية تسرع في «القضاء» على ما يسميه التنظيم «دولة الخلافة» التي أقامها، وهو ما يرغب وزراء دول التحالف بمعرفة المزيد بشأنه. وسيشكل الاجتماع كذلك فرصة لوزير الخارجية الجديد ريكس تيلرسون الذي بقي في الظل منذ تسلمه منصبه قبل نحو شهرين للبروز إلى الواجهة من أجل اثبات سلطته على الجانب الدبلوماسي للتحالف. إلا أن خطة ترامب لخفض ميزانية وزارة الخارجية للدبلوماسية والمساعدات الخارجية أثارت الدهشة وانذرت بتقليل الموارد المخصصة لاعادة الاستقرار في الدول التي تشهد نزاعات. وأكد دبلوماسيون أوروبيون أنهم ينتظرون الحصول على تطمينات من واشنطن بأنها ستبقى ملتزمة بخطة طويلة الأمد لتأمين المنطقة بعد تحقيق نصر في أرض المعركة. وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد زار واشنطن قبيل المحادثات وقال إن النصر ضد تنظيم الدولة الإسلامية ممكن، فقط في حال وقف الحلفاء إلى جانب بعضهم البعض. وفي حديث أدلى به خلال ندوة لمركز أبحاث «المعهد الأميركي للسلام»، قال العبادي: «نحن نقتل داعش ونؤكد على أنه يمكن قتلهم والقضاء عليهم». وأضاف: «بإمكاننا القيام بذلك ليس فقط في العراق بل في المنطقة بأسرها. أشجع حلفاءنا وأصدقاءنا على التركيز» على هدفهم. علينا أن لا نفقد التركيز وأن لا نعطي داعش فرصة ثانية» لإعادة لملمة صفوفه. وبعد وقت قصير من تسلّمه قيادة البيت الأبيض في أواخر كانون الثاني أمهل ترامب وزارة الدفاع 30 يوما لإعادة النظر في التقدم الذي أحرزته الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية وتطوير خطة شاملة لـ«القضاء تماما» على المجموعة المتطرفة. وكان ترامب قد اشتكى مرارا خلال حملته الانتخابية من الوقت الطويل الذي أخذه سلفه باراك أوباما لإتمام المهمة وزعم أن لديه خطة سرية للقضاء على التنظيم. إلا أنه لم يقدم ابدا أية تفاصيل بشأن خطته فيما اتبع حتى الآن بشكل كبير استراتيجية أوباما. وتتمحور هذه الخطة على قيام القوات التي تقودها الولايات المتحدة أو ترشدها بمراقبة وشن غارات على الأهداف التابعة للجهاديين، فيما تقوم بتدريب وتقديم المعدات العسكرية لقوات محلية لتقاتل على الأرض وتتمكن من ابقاء الأراضي التي استعادتها تحت سيطرتها. ومع ذلك، قام ترامب ببعض التعديلات مثل منح القادة العسكريين سلطات أوسع لاتخاذ القرارات في أرض المعركة. ولطالما اشتكى الضباط من التدخلات بالتفاصيل في عهد أوباما. لكن معارضي تعديل ترامب يعبّرون عن مخاوفهم من اتجاه الجيش الآن للقيام بأمر قد يعرض حياة المدنيين إلى الخطر بشكل أكبر، على نمط الغارة في اليمن التي جرت في كانون الثاني، يناير وأدت إلى مقتل جندي أميركي وعدد من النساء والأطفال. وقدّم البنتاغون الشهر الماضي مسودة أولية لترامب بشأن مراجعة للخطة ضد تنظيم الدولة الإسلامية. وأفاد المتحدث بإسم البنتاغون جيف دايفس بأن الوثيقة ستضيف معلومات للمحادثات الدبلوماسية وأن ردود شركاء التحالف بشأنه ستضاف إلى الخطة. وبدأت القوات العراقية بدعم جوي، وقوات خاصة، ومدفعية من التحالف، عملية عسكرية لاستعادة الموصل من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية في 17 تشرين الأول. وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إثر لقائه في البيت الابيض الرئيس الاميركي دونالد ترامب ان الادارة الاميركية الجديدة تبدو «اكثر انخراطا» من سابقتها في مكافحة الارهاب. وللمصادفة أتى اللقاء بين العبادي وترامب في الذكرى ال14 لبدء الغزو الاميركي للعراق في 20 آذار 2003 كما انه اتى قبل يومين من اجتماع التحالف. وعقب اجتماعه بترامب في المكتب البيضاوي شارك العبادي في ندوة لمركز ابحاث «معهد السلام الاميركي» حيث اكد ان وتيرة الدعم الاميركي للقوات العراقية في معركتها لاستعادة مدينة الموصل من قبضة التنظيم الجهادي «تسارعت» منذ تسلمت الادارة الجمهورية دفة الحكم. وقال: «اعتقد ان هذه الادارة تريد ان تكون اكثر انخراطا في مكافحة الارهاب. اشعر بفارق في ما يتعلق بمقارعة الارهاب». وكان ترامب قد جدّد لدى استقباله العبادي التأكيد على عزمه على «التخلص» من تنظيم الدولة الاسلامية الجهادي. وقال ترامب مخاطبا العبادي: «اشكركم على مجيئكم الى هنا. أكنّ لكم احتراما كبيرا واعلم انكم تعملون بكدّ (..) إن جنودكم يقاتلون ببسالة»، منوّها بتقدم القوات العراقية في معركة الموصل. وأضاف: «سنجد حلا. اقصد أن علينا التخلّص من تنظيم الدولة الاسلامية، سوف نتخلّص من تنظيم الدولة الاسلامية». { ميدانياً، حقّقت القوات العراقية تقدما في الجانب الغربي لمدينة الموصل وقامت بنشر عشرات القناصة على اسطح المباني لدعم التقدم باتجاه جامع النوري الذي يحظى ببعد رمزي لدى الجهاديين، وفقا لمصادر امنية امس. وتمثّل استعادة السيطرة على المدينة القديمة ضربة قوية للجهاديين لوجود جامع النوري الذي شهد الظهور العلني الوحيد لزعيم التنظيم المتطرف ابو بكر البغدادي في تموز 2014 بعد ايام من اعلان «الخلافة» في مناطق سيطرة التنظيم في العراق وسوريا. ونقل بيان عن الفريق رائد شاكر جودت قائد قوات الشرطة الاتحادية «عشرات القناصين يعتلون اسطح المباني في المدينة القديمة بهدف تدعيم الحافات الامامية لقطعاتنا المتمركزة على مشارف جامع النوري». وأضاف: «قواتنا تجلي مئات المدنيين النازحين لعزل عناصر التنظيم الارهابي وتجريدهم من الدروع البشرية قبيل اقتحام المنطقة واستعادة السيطرة على الجامع». (أ ف ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك