تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إنزال أميركي قُرب الرقة...وهجوم للمعارضة في حماة

Lebanon 24
22-03-2017 | 18:09
A-
A+
إنزال أميركي قُرب الرقة...وهجوم للمعارضة في حماة
إنزال أميركي قُرب الرقة...وهجوم للمعارضة في حماة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عشيّة الجولة الخامسة من المفاوضات غير المباشرة بين ممثلين عن النظام والمعارضة السوريين في جنيف، قتِل 33 مدنياً على الأقلّ في قصف جوّي للتحالف الدولي بقيادة أميركية استهدفَ مركزاً لإيواء النازحين في شمال سوريا، في وقتٍ بدأ اجتماع لدول هذا التحالف في واشنطن للبحث في آليّة قتال تنظيم «داعش» أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» عن مقتل 33 مدنياً على الأقل فجر أمس الأول، في قصف للتحالف الدولي استهدف مدرسة تُستخدم لإيواء النازحين في بلدة المنصورة في ريف الرقة الغربي. وأشار عبد الرحمن إلى أنّه خلال خمس ساعات من عمليات الإنقاذ لم يتمّ انتشال سوى ناجيَين اثنين من تحت الأنقاض. وأفادت حملة «الرقة تُذبح بصمت»، التي توثّق انتهاكات وممارسات تنظيم الدولة الإسلامية، أنّ المدرسة المستهدفة «كانت تؤوي ما يقارب 50 عائلة من النازحين». من جهته، أعلن متحدّث باسم وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» أنّ التحالف الدولي الذي تقوده بلاده لمكافحة الجهاديين سيحقّق في المعلومات الواردة عن سقوط ضحايا في قصف قرب مدينة الرقة السورية. وقال المتحدث: «بما أنّنا نفّذنا عدة ضربات قرب الرقة، سنقدّم هذه المعلومات لفريقنا المختص بالضحايا المدنيين لإجراء المزيد من التحقيقات»، وذلك بعدما ذكرت تقارير أنّ قصفاً للتحالف أدّى إلى مقتل 33 مدنياً في محافظة الرقة الثلثاء. وأعلن متحدّث باسم وزارة الدفاع الأميركية أنّ التحالف الدولي سيحقّق في الأمر. وأقرّ التحالف الدولي، الذي يستهدف أيضاً تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، ويدعم حالياً العملية العسكرية المستمرّة للقوات العراقية لطرد الجهاديين من الموصل، بمقتل 220 مدنياً على الأقلّ منذ العام 2014 في البلدين. إنزال أميركي ودعم مدفعي وفي إطار جهود محاربة تنظيم الدولة الإسلامية، أعلن البنتاغون أنّ المدفعية الأميركية تساند إلى جانب الغارات الجوّية المعتادة قوات سوريا الديموقراطية، في هجومها للسيطرة على سد الفرات (سد الطبقة) في ريف الرقة (شمال) الغربي. ويدعم التحالف الدولي بقيادة واشنطن «حملة غضب الفرات» التي تخوضها قوات سوريا الديموقراطية، تحالف فصائل كردية وعربية، منذ أشهر لطرد الجهاديين من مدينة الرقة، معقلِهم الأبرز في سوريا. وفي إطار معركة الرقة، قال المتحدّث باسم البنتاغون الميجور ادريان رانكين-غالواي لـ»وكالة الصحافة الفرنسية»: «إنّ قوات التحالف تقدّم دعماً» لقوات سوريا الديموقراطية بالمدفعية والإسناد الجوّي لاستعادة سد الطبقة (سد الفرات) غرب الرقة. ويقع السد على بعد 500 متر من مدينة الطبقة، التي تُعدّ معقلاً لتنظيم الدولة الإسلامية ومقرّاً لأبرز قياداته. وعلى الجبهة ذاتها، نفّذت قوات أميركية يرافقها عناصر من قوات سوريا الديموقراطية أمس عملية إنزال بري على بُعد كيلومترات من مدينة الطبقة. وقال قيادي في قوات سوريا الديمقراطية لـ»وكالة الصحافة الفرنسية»: «نفّذت قوات مشاة البحرية الأميركية (المارينز) مع عناصر من قوات سوريا الديموقراطية إنزالاً جوّياً في ثلاث قرى جنوب نهر الفرات (...) بهدف التقدّم في اتّجاه مدينة الطبقة». وتبعد تلك القرى نحو 15 كيلومتراً غرب مدينة الطبقة. وأعلنَت «حملة غضب الفرات» تَمكُّنَ تلك القوات بعد الإنزال من قطعِ «الطريق الدولي حلب - رقة - دير الزور»، الذي يعَدّ طريق إمدادات أساسي لتنظيم الدولة الإسلامية بين مناطق سيطرتِه في المحافظات الثلاث. معارك دمشق وحماه وبعيداً عن جبهات تنظيم الدولة الإسلامية، تدور معارك عنيفة لليوم الرابع على التوالي في شرق دمشق بين هيئة تحرير الشام (فصائل إسلامية وجهادية أبرزُها جبهة فتح الشام) وفصائل مقاتلة متحالفة معها من جهة، وقوات النظام من جهة ثانية. وتتركّز المعارك بين حي جوبر (شرق) والقابون (شمال شرق)، وتُعدّ هذه المعارك الأكثرَ عنفاً في دمشق منذ عامين. وتهدف الفصائل، بحسب عبد الرحمن، إلى «الربط بين مناطق سيطرتها في حيَّي جوبر والقابون». وفي وسط البلاد، شنّت فصائل جهادية ومقاتلة، بينها أيضاً هيئة تحرير الشام، مساء الثلثاء هجوماً ضد قوات النظام في ريف حماة الشمالي، وتمكّنَت من التقدّم والسيطرة على عدد من القرى والبلدات. وتبعد الفصائل حالياً «أربعة كيلومترات» عن مدينة حماة، وفق عبد الرحمن. إلى ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنّ جماعات المعارضة المسلحة تقدّمت لتصبحَ على مسافة أربعة كيلومترات من مدينة حماة الخاضعة لسيطرة الحكومة، في هجوم كبير في منطقة غرب سوريا أمس. واستمرّ الهجوم، الذي تصدَّره تحالف من جماعات إسلامية متشدّدة. وقال مصدر عسكري سوري لـ»رويترز»: «إنّ الجيش السوري يرسِل تعزيزات لمواجهة هجوم كبير على محافظة حماة، مع تصعيد الفصائل المسلّحة المعارضة للنظام لهجومهم على المنطقة المهمّة للرئيس بشّار الأسد». وبدأ الهجوم الذي يقوده متشدّدون إسلاميون الثلثاء، وجاء بعد هجومين كبيرين على العاصمة دمشق مقرّ حكمِ الأسد في الأيام القليلة الماضية، ممّا يُظهر التهديد المستمر الذي يشكّله المعارضون، حتى بعد أن رجحت كفّة الأسد عسكرياً في الحرب. وتُشكّل المناطق في محافظة حماة التي استُهدفت في أحدث هجوم جزءاً من المنطقة الغربية في سوريا، التي أحكمَ فيها الأسد قبضة حكمِه خلال الحرب المستمرّة منذ ستّ سنوات مع مجموعات معارضة تسعى للإطاحة به. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنّ فصائل المعارضة سيطرت على بلدات صوران التي تبعد نحو 20 كيلومتراً عن مدينة حماه، وخطاب التي تقع على بُعد عشرة كيلومترات إلى الغرب منها، في تأكيد لتصريحات المعارضة. وتابَع المصدر العسكري أنّ المعارك مستمرّة في المنطقتين، لكنّ الوضع لم يُحسم بعد، مضيفاً: «أنّ المقاتلين حشَدوا أعداداً كبيرة للهجوم». وقال المصدر: «الآن يتمّ إرسال تعزيزات» مُشيراً إلى معارك شرسة تدور بين الطرفين. وتأتي هذه التطوّرات الميدانية عشية بدء الجولة الخامسة من المفاوضات بين الحكومة والمعارضة السوريتين في جنيف. وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا: «هناك تطوّرات على الأرض تُثير القلق». وأضاف بعد لقائه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو: «يجب التوصّل إلى عملية سياسية بأسرع وقت ممكن». من جهته، وصَف وزير الخارجية الروسي الوضعَ الحالي في التسوية السورية بأنّه «لحظة حاسمة»، داعياً إلى تثبيت التقدّم «الهش» الذي تَحقّق في الجولة الأخيرة من مفاوضات جنيف، مشيراً إلى أنّ موسكو ستواصل الحوار مع تركيا حول ضرورة إشراك الأكراد في عملية جنيف. ومِن المُقرر أن يتوجّه المبعوث الأممي إلى الأردن خلال فترة مباحثات جنيف 5 ليطلِع الزعماء في القمّة العربية على سير ونتائج التفاوض. وذكرَت مواقع أردنية أمس أنّ المبعوث الأممي سيقوم بزيارة قصيرة إلى الأردن أثناء انعقاد القمّة العربية في العاصمة عمان في الـ 29 من الشهر الحالي، كما سيقدّم تقريراً في النصف الأوّل من الشهر المقبل حول نتائج المفاوضات لمجلس الأمن الدولي. وكانت جولة جنيف للمفاوضات الأخيرة في الثالث من الشهر الحالي بإعلان الأمم المتحدة الاتّفاق على جدول أعمال «طموح» من أربعة عناوين رئيسية على أن يجري بحثُها «في شكل متوازٍ»، هي الحكم والدستور والانتخابات ومكافحة الإرهاب. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك