تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تقدم للمعارضة في حماه والنظام يحضِّر لهجوم مضاد

Lebanon 24
23-03-2017 | 18:44
A-
A+
تقدم للمعارضة في حماه والنظام يحضِّر لهجوم مضاد<br/>
تقدم للمعارضة في حماه والنظام يحضِّر لهجوم مضاد<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حققت فصائل المعارضة أمس تقدما إضافيا على حساب قوات النظام السوري في محافظة حماة في وسط البلاد في إطار أكبر هجوم للمعارضة منذ شهور، الأمر الذي يسلط الضوء على الآفاق القاتمة لمحادثات السلام التي استؤنفت في جنيف أمس. وشنت الفصائل على رأسها هيئة تحرير الشام (تحالف فصائل إسلامية بينها جبهة فتح الشام) الثلاثاء هجوما مفاجئا على قوات النظام في ريف حماة الشمالي. وتتواصل منذ ذلك الحين الاشتباكات العنيفة بين الطرفين على محاور عدة مع استهداف الفصائل بالقذائف مواقع لقوات النظام التي تستخدم طائراتها الحربية. وافاد المرصد عن «تقدم جديد» أمس لهيئة تحرير الشام والفصائل المتحالفة معها بسيطرتها على مزيد من القرى. وباتت الفصائل تسيطر منذ بدء الهجوم على 15 قرية وبلدة، وتبعد حاليا اربعة كيلومترات عن مدينة حماة، مركز المحافظة، من الجهة الشمالية الشرقية، بحسب المرصد. ويأتي تقدم الفصائل المعارضة، وفق المرصد، رغم التعزيزات العسكرية التي استقدمتها قوات النظام في المنطقة لصد الهجوم الذي لجأت فيه هيئة تحرير الشام الى تفجير عربات مفخخة. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «تواصل الفصائل تقدمها في ريف حماة الشمالي رغم بدء قوات النظام هجوما مضادا في المنطقة على جبهتين بعد استقدامها مزيدا من التعزيزات». كما استقدمت الفصائل في المقابل تعزيزات إلى جبهات القتال رغم الضربات الجوية الكثيفة. ولمحافظة حماة اهمية كبيرة كونها محاذية لخمس محافظات اخرى، وهي تفصل بين محافظة ادلب (شمال غرب) التي تسيطر عليها فصائل المعارضة وهيئة تحرير الشام، ومناطق سيطرة قوات النظام في غرب البلاد. وقال مراسل فرانس برس في المنطقة ان الطائرات الحربية تحلق في الاجواء منذ الصباح وتشن غارات على مناطق سيطرت عليها الفصائل مؤخرا. ونقل مشاهدته لمدنيين يفرون في سيارات حاملين اغراضهم بعيدا عن مناطق الاشتباك. وفرّ من المعارك الدائرة في حماة خلال الساعات الـ24 الماضية عشرة آلاف شخص على الاقل، وفق منظمة «انقذوا الاطفال» (سايف ذي شيلدرن). وقال مصدر عسكري سوري إن الحكومة تحشد قواتها تحضيرا لهجوم مضاد. وقال المصدر لرويترز «تم استيعاب الهجوم والآن يتم تعزيز خطوط الدفاع التي تم إقامتها على اتجاهات الخرق». وذكرت وسائل إعلام حكومية والمرصد السوري ومقره بريطانيا إن الهجوم يتزامن مع اشتباكات في العاصمة دمشق حيث يخوض الجيش والمعارضة قتالا على أطراف وسط المدينة في حي جوبر لليوم الخامس وسط قصف مكثف. وفي جنيف بدأت أمس الجولة الخامسة من مفاوضات السلام برعاية الامم المتحدة بمحادثات تمهيدية مع الوفود المشاركة. وفي غياب المبعوث الدولي الخاص الى سوريا ستيفان دي ميستورا، التقى مساعده رمزي عز الدين رمزي كلا من الوفد الحكومي ووفد الهيئة العليا للمفاوضات بالاضافة الى منصتي القاهرة وموسكو في مقار اقامتهم في جنيف. ووصف رمزي المباحثات التي اجراها مع الوفود بانها «تمهيدية» وهدفها «تحضير الارضية للمحادثات»، آملاً بأن «نبدأ غدا (اليوم) مناقشات جوهرية». وشدد رئيس الوفد المفاوض الممثل للهيئة العليا للمفاوضات نصر الحريري في مؤتمر صحافي عقده أمس في مقر اقامة الوفد على أن «الانتقال السياسي يأتي اولا ثم الدستور والانتخابات». وعن آلية العمل خلال جولة المفاوضات، قال الحريري «نقاش الانتقال السياسي والمواضيع المتعلقة به هو بالفعل قيد البحث واليوم تناولنا جزءا كبيرا مع السيد رمزي وغدا (اليوم) ستكون هناك جلسة تفصيلية بنهايتها تتضح الامور». من جهتها، وجهت الخارجية السورية امس رسالة الى الامم المتحدة ومجلس الامن اعتبرت فيها ان «الهدف الحقيقي لهذه الاعتداءات هو التأثير على مباحثات جنيف والاجهاز على مباحثات أستانا» التي عقدت بهدف تثبيت وقف اطلاق نار هش يتعرض لخروقات كثيرة منذ الاعلان عن بدء تطبيقه. ونقلت صحيفة «الوطن» السورية أمس عن مصدر في الوفد السوري في جنيف أن «تصعيد الاعتداءات من قبل التنظيمات الإرهابية (…) يوضح بما لا يدع مجالاً للشك، أن تلك المجموعات والدول المشغلة لها تسعى إلى مواصلة استخدام الإرهاب كسلاح سياسي وتقويض أي فرصة لإيجاد حل ينهي الحرب ويوقف سفك الدم السوري». (أ ف ب – رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك