تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

باريس تُعلِن بدء معركة الرقة خلال أيام والقوّات الكردية وصلت سد الطبقة

Lebanon 24
24-03-2017 | 18:00
A-
A+
باريس تُعلِن بدء معركة الرقة خلال أيام والقوّات الكردية وصلت سد الطبقة<br/>
باريس تُعلِن بدء معركة الرقة خلال أيام والقوّات الكردية وصلت سد الطبقة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت باريس أمس، عن أنّ معركة استعادة مدينة الرقة السورية من تنظيم الدولة الاسلامية ستبدأ في الايام المقبلة، لكن الطريق لا يزال صعبا امام قوات سوريا الديموقراطية التي تخوض منذ اشهر اشتباكات عنيفة للسيطرة على معقل الجهاديين الابرز في سوريا. وبدأت قوات سوريا الديموقراطية، وهي تحالف فصائل عربية وكردية، في تشرين الثاني الماضي عملية عسكرية واسعة لطرد التنظيم من الرقة بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن. وقال وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان ليوم يمكننا القول ان الرقة محاصرة ومعركة الرقة ستبدأ في الايام المقبلة». وأضاف: «ستكون معركة قاسية جدا لكن أساسية لانه وبمجرد سيطرة القوات العراقية على أحد المعقلين». وأكد المتحدّث بإسم قوات سوريا الديموقراطية طلال سلو ان «اتمام عملية الاطباق على مدينة الرقة يحتاج لاسابيع، ما من شأنه ان يهيء الامور لاطلاق المعركة رسميا». وتتركز المعارك حاليا في ريف الرقة الشرقي والريف الغربي، وفق ما قالت المتحدثة باسم حملة «غضب الفرات» جيهان شيخ احمد . وبحسب شيخ أحمد فإن المدة الزمنية للمعركة مرتبطة «بمدة نجاح المخطط العسكري ومجريات المعركة»، الا انها توقعت «ألا تطول كثيرا»، مضيفة: «هي مسألة اشهر لتحرير مدينة الرقة بالكامل». الطبقة أولاً تتجه الانظار حاليا باتجاه مدينة الطبقة وسد الفرات في ريف الرقة الغربي، خصوصا بعد عملية الانزال الجوي التي قامت بها قوات اميركية قبل أيام على بعد كيلومترات منهما لدعم هجوم جديد لقوات سوريا الديموقراطية. وقال مسؤولون محليون في حملة قوات سوريا الديمقراطية إن القوات المدعومة من الولايات المتحدة وصلت في وقت سابق امس إلى سد الطبقة الذي يعد أحد أكبر المهام في الحملة لطرد داعش من مدينة الرقة. وقالت جيهان شيخ أحمد المتحدثة بإسم حملة الرقة في قوات سوريا الديمقراطية إن القوات المؤلفة من فصائل كردية وعربية تقاتل التنظيم عند مدخل السد. وكان وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان الذي تشارك بلاده في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قال في وقت سابق يوم الجمعة إن معركة استعادة الرقة قد تبدأ على الأرجح في الأيام المقبلة. وأكدت شيخ احمد ان «تحرير الطبقة ضروري من أجل ان يستطيع الشعب الاستفادة من السد (المجاور لها) الذي يغذي المنطقة بالكامل»، وهذا هو هدف عملية الانزال الذي قامت بها القوات الاميركية الاربعاء جنوب نهر الفرات. وكان البنتاغون أعلن قبل يومين ان «قوات التحالف تقدم دعما ناريا واسنادا جويا لنقل عناصر قوات سوريا الديموقراطية في عملية استعادة سد الطبقة» او ما يعرف ايضا بسد الفرات. ويقع السد على بعد 500 متر من مدينة الطبقة. وتعتمد المحافظات الواقعة في شمال وشرق سوريا بشكل رئيسي عليه لتأمين مياه الشفة لملايين المدنيين ولري مساحات كبيرة من الاراضي الزراعية. وقال مصدر في قوات سوريا الديموقراطية: نتعامل بحذر مع سد الفرات لتجنب كارثة انسانية، تفاديا لتضرره من المعارك وخشية من ان يلجأ تنظيم الدولة الاسلامية الى تفجيره. وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان «هدف قوات سوريا الديموقراطية اولا هو السيطرة على مدينة الطبقة او حصارها بشكل كامل قبل بدء معركة الرقة وذلك لحماية خطوطها الخلفية». وأضاف: «لا يمكن تحديد متى ستبدأ معركة الرقة بانتظار ما ستؤول اليه الامور في الطبقة وسد الفرات». النظام يستعيد من جهتها، استعادت قوات النظام السوري كل المواقع التي كانت سيطرت عليها فصائل معارضة امس في هجوم مفاجىء على شرق دمشق، وفق ما اعلن الاعلام السوري الرسمي. ونقلت وكالة الانباء السورية (سانا) عن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة «استعادة جميع النقاط وكتل الأبنية التي تسلل إليها إرهابيو جبهة النصرة والمجموعات التابعة لها في منطقة المعامل شمال جوبر على الأطراف الشرقية لدمشق». وعرض التلفزيون الرسمي مشاهد لمراسل يهنىء الجنود قرب ساحة العباسيين واخرى لسيارات محترقة ومبنى متضرر. وشنّت الفصائل المعارضة هجوما مفاجئا انطلاقا من حي جوبر الذي تتقاسم قوات النظام ومقاتلو المعارضة السيطرة عليه. غارات روسية إلى ذلك، قال مصدر عسكري سوري إن طائرات حربية روسية تشارك في ضربات جوية ضد مقاتلي المعارضة للمساعدة في صد هجوم كبير على مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة السورية قرب مدينة حماة. وقالت وسائل إعلام رسمية في وقت لاحق: إن الجيش السوري استعاد السيطرة على جميع المواقع التي كان خسرها في وقت سابق هذا الأسبوع أثناء هجوم لقوات المعارضة في شمال حي جوبر بالعاصمة دمشق. وقال المصدر العسكري: «بدأ الآن توجيه الضربات الجوية ورمايات المدفعية المركزة على المجموعات المسلحة ومقرات قيادتها وخطوط الإمداد الخاصة بها تمهيدا للانتقال إلى الهجوم المعاكس. وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إن جماعات المعارضة تركز هجومها على قرية قمحانة التي تبعد نحو ثمانية كيلومترات شمالي مدينة حماة. وأفاد حساب على تطبيق تليغرام للرسائل الفورية تابع لهيئة تحرير الشام، وهي تحالف متشدد يقود الهجوم، بتنفيذ هجوم انتحاري هناك. وقال المصدر العسكري السوري «قبل قليل تم تدمير مفخختين لمجموعات إرهابية حاولوا دفعهما باتجاه النقاط العسكرية باتجاه قمحانة… تم تدمير المفخختين وتم إفشال الهجوم وتكبيدهم خسائر كبيرة». مفاوضات جنيف وفي الامم المتحدة في جنيف، التقى المبعوث الدولي الخاص الى سوريا ستيفان دي ميستورا امس، غداة عودته من جولة خارجية شملت عواصم عدة أبرزها موسكو وأنقرة، وفد الحكومة السورية على ان يلتقي بعد الظهر وفد الهيئة العليا للمفاوضات. وعلى الأثر، اعلن بشار الجعفري ان بحث جدول الاعمال المؤلف من اربعة عناوين رئيسية سيبدأ مع بند مكافحة الارهاب، انطلاقاً من التصعيد العسكري للفصائل المقاتلة في دمشق ووسط سوريا. وقال ان «التطورات التي تحدث على الارض.. تستدعي او استدعت ان نبدأ غدا (اليوم) بسلة مكافحة الارهاب»، لافتاً الى ان دي ميستورا «ابدى تفهما لوجهة النظر هذه ووافقنا الرأي باننا يجب ان نبدأ غدا بمناقشة سلة مكافحة الارهاب». وشدّد رئيس وفد الحكومة السورية الى مفاوضات جنيف بشار الجعفري امس على ان مكافحة تنظيم الدولة الاسلامية لطرده من الرقة معقله في سوريا يجب ان تتم «بالتنسيق» مع الحكومة السورية. وانطلقت الجولة الخامسة من مفاوضات السلام الخميس بمحادثات تمهيدية عقدها مساعد المبعوث الخاص رمزي عز الدين رمزي مع الوفود المشاركة في مقار اقامتهم، وقال انها تمهد للانطلاق في النقاشات الجوهرية الجمعة. وانتهت جولة المفاوضات الاخيرة في الثالث من الشهر الحالي باعلان دي ميستورا جدول أعمال «طموح» من اربعة عناوين رئيسية، هي الحكم والدستور والانتخابات ومكافحة الارهاب، على ان يتم بحثها «بشكل متواز»، لكن تبقى امكانية تحقيق اختراق جدي محدودة في ظل استمرار التباين في وجهات النظر حيال الأولويات. وقال الجعفري للصحافيين اثر الاجتماع الاول للوفد الحكومي مع المبعوث الدولي الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا في مقر الامم المتحدة في جنيف «هذه الجولة مخصصة لمناقشة السلات الاربع مع اعطاء الاولوية الان لسلة مكافحة الارهاب بحكم ما يجري على الارض في سوريا». وأضاف الجعفري ان «التطورات التي تحدث على الارض.. تستدعي او استدعت ان نبدأ غدا (السبت) بسلة مكافحة الارهاب»، لافتاً الى ان دي ميستورا «ابدى تفهما لوجهة النظر هذه ووافقنا الرأي باننا يجب ان نبدأ غدا بمناقشة سلة مكافحة الارهاب». لكن الجعفري اكد امس، ان البدء بنقاش مكافحة الارهاب غداً «لا يعني اننا اهملنا بقية السلات» التي قال انه «يتم التعامل معها بالتوازي بمعنى انها متساوية القيمة». من جهة اخرى، وردّاً على سؤال حول اعداد فصائل عربية وكردية تدعمها واشنطن لبدء معركة الرقة، قال الجعفري ان «السبيل الوحيد لهزيمة داعش هو التنسيق والتعاون مع الجيش السوري». وأضاف ان «التدخل العسكري الاميركي في اراضينا مباشرة، وتزويد بعض المجموعات بالاسلحة الاميركية، وتشجيعها على تحدي سلطة الحكومة السورية، هذه كلها لا تخدم مسألة مكافحة الارهاب». (أ.ف.ب – رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك