تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الحظر الأميركي على الإلكترونيات في الطائرات دخل حيز التنفيذ

Lebanon 24
25-03-2017 | 18:17
A-
A+
الحظر الأميركي على الإلكترونيات في الطائرات دخل حيز التنفيذ
الحظر الأميركي على الإلكترونيات في الطائرات دخل حيز التنفيذ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدأ أمس تطبيق الحظر على أجهزة الكمبيوتر المحمول والألواح الإلكترونية على متن الرحلات المتوجهة إلى الولايات المتحدة، الذي يشمل سبع دول عربية وتركيا. وقالت ديبي كورفيلد وهي بريطانية مقيمة في قطر وتسافر ثلاث مرات في العام الى الولايات المتحدة ضمن عملها «أتفهم الجوانب الأمنية». واضافت كورفيلد التي تعمل مستشارة لدى شركة اميركية في القطاع الطبي «المشكلة هي أنني عندما سأحتاج للعمل على متن الرحلة سيحد (المنع) من ساعات العمل المتاحة لي»، مشيرة الى أنها تتوقع ان «يتأثر» عدد كبير من زملائها بالاجراء. ويشمل القرار الاميركي مطار الدوحة ومن المتوقع ان يؤثر خصوصاً على المسافرين من رجال الاعمال. وفي مطار دبي الدولي الذي يستقبل أكبر عدد من المسافرين في العالم، نشرت شركة طيران «الامارات» عدداً كبيراً من موظفيها، أمس، لشرح إجراءات المنع للمسافرين وعرض «أنشطة ترفيهية» بعد التسجيل للرحلة. ويصادف بدء تطبيق القرار خلال نهاية أسبوع مزدحمة إذ يتوقع أن يمر عبر مطار دبي 1,1 مليون مسافر بين أول من أمس الجمعة واليوم الأحد بمناسبة إجازة الربيع، حسبما أعلنت نائبة رئيس المطار المكلفة شؤون الاعلام أنيتا مهرا. وعبر بعض الأهل عن انزعاجهم للقرار. وقال صمويل بيتر المسافر مع عائلته «لدي طفلان وهما يصطحبان لوحهما الإلكتروني على الدوام». وكانت الولايات المتحدة قررت الثلاثاء الماضي حظر إدخال أجهزة الكمبيوتر المحمولة والألواح والألعاب الإلكترونية إلى مقصورات الطائرات المتجهة مباشرة إليها من سبع دول عربية هي الاردن ومصر والسعودية والكويت وقطر والامارات العربية والمغرب، وتركيا، مشيرة الى خطر وقوع اعتداءات «ارهابية». لم تحدد الولايات المتحدة مهلة للحظر، لكن شركة «طيران الامارات» أوضحت أنها تلقت تعليمات بالاستمرار في تطبيق الحظر حتى 14 أكتوبر المقبل. ويشمل القرار أيضاً الاجهزة الالكترونية التي يتم بيعها في السوق الحرة في مطار دبي، حسبما اعلن مدير المطار بول غريفيث لاذاعة «دبي آي». وكانت «طيران الإمارات» أعلنت الخميس الماضي أنها ستقدم خدمة مجانية تتيح للمسافرين الى الولايات المتحدة عبر دبي استخدام حواسيبهم وأجهزتهم اللوحية حتى بوابة الصعود إلى الطائرة. والرهان كبير بالنسبة لهذه الشركة التي تشغل 18 رحلة يومياً الى الولايات المتحدة من دبي. وفعلت شركة الطيران التركية الأمر نفسه في المطارات التركية. من جانبها، قدمت شركة «الاتحاد» لركابها المسافرين الى الولايات المتحدة خدمة متميزة تتيح لهم تجاوز التدقيق والجمارك لدى وصولهم إلى الولايات المتحدة، إذا سافروا من أبوظبي. وهو المطار الوحيد في العالم الذي يقدم هذه الخدمة. وأوضحت الشركة أن المسافرين «لن يضطروا للانتظار اثر وصولهم الى الولايات المتحدة». وفي الدوحة، بدا بعض الركاب متقبلين للأمر. حيث قال راكان محمد الذي يعاني كذلك من منع التدخين على الطائرة «هذا هو القانون وسأحترم القانون، ولا بأس». بدورها، قررت بريطانيا أن تحذو حذو الولايات المتحدة وفرضت حظرا مماثلاً، يشمل تركيا وخمس دول عربية هي لبنان والاردن ومصر وتونس والسعودية لكن ليس الامارات والكويت. واجه هذا القرار الذي لا تطبقه دول اخرى تعرضت لاعتداءات مثل فرنسا، انتقادات شديدة. واشار البعض الى انه لا يستهدف سوى الدول الاسلامية، فيما قال معلقون آخرون انه نوع من الحمائية الاميركية في الوقت الذي تعاني فيه الشركات الاميركية من منافسة نظيراتها في الخليج. وأول من أمس، استدعت تونس السفيرة البريطانية لتقديم شكوى بحق اجراء اعتبرته «غير مبرر». وقال مدير عام أوروبا بوزارة الشؤون الخارجية التونسية محمد المزغني ان المنظمة الدولية للطيران المدني صنفت مطارات تونس في تقريرها لسنة 2016 «ضمن أكثر المطارات أماناً في العالم». وأضاف ان «مطارات تونس تتبع نفس إجراءات السلامة المطبقة بمطار هيثرو بلندن».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك