تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«فرانكشتين» يغزو العالم

Lebanon 24
26-06-2015 | 23:53
A-
A+
«فرانكشتين» يغزو العالم
«فرانكشتين» يغزو العالم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مرّت ذكرى «إعلان الخلافة» وفقاً للتوقيت الهجري (1 رمضان) من دون أحداث بارزة تُذكر. ويبدو أن التنظيم قرّر الاحتفاء بالمناسبة، وفقاً للتقويم الميلادي (تصادف بعد غد الاثنين 29 حزيران). ضمن هذا الإطار، يمكن وضع الهجمات الأخيرة للتنظيم ضد مواقع عدّة في سوريا والعراق، إضافة إلى التفجيرات التي شنّها أمس في فرنسا، وتونس، والكويت عامٌ مضى منذ إعلان «الدولة الإسلاميّة» قيام «دولة الخلافة»، وتعيين زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي «خليفةً على المسلمين». وعلى الرّغم من أن هذا العام شهد إلحاق هزائم بالتنظيم، هي الأولى من نوعها منذ ظهوره على مسرح المنطقة في حلّته الجديدة «الدولة الإسلاميّة في العراق والشام»، غيرَ أن «داعش» أفلح في الالتفاف على تلك الهزائم ليستهلّ «عام الخلافة الثاني» بقدر كبير من استعادة التوازن عسكريّاً، وإعلاميّاً. وباستثناء الفترة الممتدّة بين تشرين الثاني 2014 (معركة جرف الصخر في العراق)، وكانون الثاني 2015 (انتهاء معركة عين العرب الأولى في سوريا، وتحرير القوات العراقية محافظة ديالى) يمكن القول إن مؤشرات قوة «داعش» استمرّت في الصعود. تفجير أول في الكويت: «ضرب الوحدة» دخلت الكويت على خط التفجيرات التي ينفذها تنظيم "داعش" في العالم العربي، مستهدفاً دور عبادة، في الوقت الذي سارعت فيه غالبية الأطراف الداخلية إلى الإدانة، حفاظاً على "الوحدة الوطنية" تمكّن تنظيم «داعش» من تنفيذ عملية أمنية جديدة في دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك في سياق سلسلة استهدافات ــ ذات صبغة مذهبية ــ لأماكن العبادة، كان قد بدأها في السعودية قبل أن ينجح أمس بنقلها إلى الكويت. وتزامن الهجوم الانتحاري الذي أدى إلى سقوط 25 قتيلاً، على الأقل، ونحو مئتي جريح، كانوا يؤدون «صلاة الجمعة» في «مسجد الإمام الصادق» في منطقة الصوابر وسط مدينة الكويت، مع وقوع عملية إرهابية في تونس هي الأضخم في تاريخ البلاد، وعملية أخرى وقعت في فرنسا. وفيما لم تؤكد أي جهة، حتى مساء أمس، ترابط العمليات الثلاث في ما بينها أو حتى إن كان مقصوداً استهداف ثلاثة مواقع في ثلاثة بلدان وفي أوقات متقاربة، فإنّ التفجير هو الأول الذي يتبناه «داعش» في هذه الدولة الخليجية. رأس مقطوع تحيط به راية إسلامية في... فرنسا شكلت فرنسا المحطة الأولى في مسار الإرهاب المتنقل، أمس؛ فقد شهدت مقتل شخص بقطع الرأس وإصابة اثنين في هجوم استهدف، صباحاً، مصنعاً للغاز الصناعي قرب ليون (شرق البلاد)، وهو ما كان يخشى حدوثه بعد اعتداءات كانون الثاني في باريس، وما سارع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى وصفه بـ«الإرهابي، بسبب العثور على جثة مقطوعة الرأس وتحمل كتابات». وبعد الحادثة، أعلن وزير الداخلية بيرنار كازنوف أنه تمّ توقيف أحد المشتبه فيهم بالهجوم، ويدعى ياسين صالحي ويبلغ 35 من العمر، متحدر من المنطقة نفسها، مضيفاً إن الاستخبارات رصدته بين عامي 2006 و2008. وأكد أن صالحي «على علاقة بالتيار السلفي»، لكن سجله القضائي فارغ. ووفقاً لمصادر قريبة من الملف، فقد تبيّن أن الرجل الذي قطع رأسه هو مدير الشركة التي كان ياسين صالحي يعمل فيها. وعثر على رأسه معلقاً على سياج قرب الموقع في منطقة سان كانتان فالافييه، تحيط به رايتان إسلاميتان، في حين أفادت مصادر أخرى بأن كتابات بالعربية بدت على الرأس، أما الجثة فقد وجدت داخل المصنع.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك