تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

غوتيريش: لتضامن أكبر مع سُكّان الموصِل

Lebanon 24
31-03-2017 | 18:57
A-
A+
غوتيريش: لتضامن أكبر مع سُكّان الموصِل
غوتيريش: لتضامن أكبر مع سُكّان الموصِل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أمس من العراق، إلى «تضامن دولي أوسع مع أهالي الموصل الذين عانوا لسنوات تحت حكم الإرهابيين وأشهراً من ويلات المعارك»، فيما أكّد رئيس إقليم كردستان أنّ «الإقليم سيجري استفتاءً على الاستقلال قريباً لإطلاع العالم على إرادة الشعب الكردستاني وحقّه في تقرير مصيره». قال غوتيريش للصحافيين خلال تفقّده مُخيّم «حسن شام» الذي يستقبل الفارّين من المدينة: «ليست لدينا الموارد الضرورية لدعم هؤلاء الناس وليس لدينا التضامن الدولي المطلوب». وأضاف أنّ «هؤلاء عانوا الأمرَّين ولا يزالون يعانون. نحتاج لتضامن أكبر من المجتمع الدولي معهم»، مشيراً إلى أنّه «لسوء الحظ، برنامجنا هنا يتمّ تمويله فقط بنسبة ثمانية في المئة، وهذا يدلّ على مدى محدودية مواردنا». وذكر أنّه «ليس هناك ما يكفي من الموارد لكي يعيش أهالي الموصل في ظروف انسانية، إضافة إلى ضرورة دعم جهود المصالحة التي يجب أن تتحقق بعد استعادة كامل المدينة». وإذا تمّ التوصل إلى مصالحة حقيقية في الموصل أو مناطق أخرى في البلاد، فإنّ ذلك سيلعب دوراً مهمّاً في الإستقرار أو الدفع باتجاه مزيد من العنف إذا لم يتم تحقيق ذلك. إلى ذلك، أكّد رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني خلال اجتماعه مع غوتيريش أنّ «الإقليم سيجري استفتاءً على الاستقلال قريباً لإطلاع العالم على إرادة الشعب الكردستاني وحقّه في تقرير مصيره». وقالت رئاسة إقليم كردستان في بيان إنّ «بارزاني إستقبل الأمين العام للأمم المتحدة والوفد المرافق له في مطار أربيل»، مشيرةً إلى أنّ «غوتيريش والبارزاني عقدا اجتماعاً شكرا خلاله الأمين العام للأمم المتحدة رئيس الإقليم وشعب كردستان لإيوائهم مئات الآلاف من النازحين واللاجئين على رغم وجود الكثير من المشكلات والتحديات». وأضافت أنّ «بارزاني أبدى ارتياحه وسعادته للتنسيق والتعاون العسكري الممتاز بين قوات «البشمركة» وقوات الجيش العراقي والذي نتج عنه الكثير من الانتصارات». كذلك شكر رئيس الإقليم الأمين العام لزيارته أربيل، وللمساعدات التي قدّمتها الأمم المتحدة والتحالف الدولي للإقليم. بدوره، عبّر غوتيريش عن احترامه للبشمركة التي حاربت داعش على رغم قلّة التسليح والإمكانات»، مشيراً إلى أنّ «الأمم المتحدة ستُحاول بكل إمكاناتها توفير الدعم المادي لإقليم كردستان لإغاثة النازحين واللاجئين». وأشار إلى «استعداد الأمم المتحدة للتنسيق والتعاون الكامل مع جميع الأطراف العراقية وإقليم كردستان لحلّ كافة المشكلات التي ستعترض العراق في المرحلة التي ستلي دحر داعش». فتح تحقيق من جهتها، فتحت بلجيكا المشاركة في «التحالف الدولي» بقيادة الولايات المتحدة ضدّ «داعش» تحقيقاً للكشف عن احتمال تورّط طائراتها في «حادثين مفترضين» أدّتا إلى مقتل مدنيين في الموصل. وقال المتحدث باسم النيابة العامة إريك فان در سيبت لـ»وكالة الصحافة الفرنسية»: «فتحنا تحقيقاً مبدئياً لتحديد ما إذا كانت كلّ الإجراءات قد اتُخذت». وأضاف: «إذا تم الالتزام بالإجراءات بنحو صحيح، فمن الممكن عدم ارتكاب أيّ جريمة». وتابع: «إذا كانت قواعد الاشتباك قد اتبعت وعلى رغم ذلك، سقط ضحايا مدنيون، فربّما لم يرتكب أيّ خطأ يُعاقب عليه القانون». وأكّد النائب المدافع عن البيئة فوتر دي فريند عضو لجنة الدفاع في البرلمان أنّ «الحادثين متعلّقان بعمليات قصف نفذتها طائرات «أف 16» بلجيكية على الموصل في 17 آذار الماضي». وتُشارك بلجيكا بست طائرات «أف 16» في التحالف. وتتهم الحكومة العراقية الإرهابيين بالوقوف وراء مقتل مدنيين. واتهم المتحدث باسم التحالف الكولونيل جو سكروكا، الإرهابيين، بجرّ التحالف إلى شنّ ضربات جوية تؤدي الى قتل مدنيين. وقال إنّ «تنظيم الدولة الاسلامية يدفع مدنيين الى دخول مبنى ويحرّض التحالف على شنّ هجوم» (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك