تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الملك سلمان: نقف مع مصر ضد كل مَن يحاول النيل من أمنها

Lebanon 24
09-04-2017 | 16:53
A-
A+
الملك سلمان: نقف مع مصر ضد كل مَن يحاول النيل من أمنها
الملك سلمان: نقف مع مصر ضد كل مَن يحاول النيل من أمنها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دانت دول عربية وغربية، أمس، التفجيرين الإرهابيين الذين استهدفا الكنيستين في طنطا والاسكندرية. وبعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز برقية عزاء ومواساة للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إثر التفجيرين. وأكد: «علمنا ببالغ الأسى بنبأ التفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا في مدينتي طنطا والإسكندرية، وما نتج عنهما من وفيات وإصابات، ونعرب لفخامتكم عن إدانتنا واستنكارنا الشديدين لهذين العملين الإرهابيين الإجراميين الآثمين، مؤكدين وقوف المملكة مع جمهورية مصر العربية وشعبها الشقيق وضد كل من يحاول النيل من أمنها واستقرارها، ونبعث لفخامتكم ولشعب جمهورية مصر العربية الشقيق ولأسر الضحايا باسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية وباسمنا خالص التعازي وصادق المواساة، راجين لذويهم جميل الصبر وحسن العزاء، ومتمنين للمصابين الشفاء العاجل». إلى ذلك، بعث ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف برقية عزاء ومواساة للسيسي إثر التفجيرين الإرهابيين. كما بعث ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان برقية عزاء ومواساة مماثلة للسيسي. من ناحيته، أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان «تضامن بلاده ووقوفها إلى جانب مصر في مواجهة هذا العمل الاجرامي الخبيث». وأعربت وزارة الخارجية القطرية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجيرين. وجددت في بيان «التأكيد على موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع أو الأسباب». كما دانت وزارة الخارجية البحرينية بشدة «الهجومين الإرهابيين الآثمين». وأكدت «تضامن مملكة البحرين مع جمهورية مصر العربية الشقيقة في مواجهة الإرهاب بكل صوره وأشكاله». ودان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني التفجيرين. وأعرب، في برقية بعث بها إلى السيسي، عن «استنكاره الشديد لهذا العمل الجبان»، مؤكدا «وقوف الأردن وتضامنه مع الشقيقة مصر في جهودها في محاربة الإرهاب». وفي بغداد، اكد الناطق باسم الخارجية العراقية احمد جمال في بيان ان «وزارة الخارجية العراقية» تدين بأشد العبارات الهجومين. ونقلت وكالة الانباء السورية (سانا) عن الخارجية السورية في بيان ان «الحكومة السورية تدين باشد العبارات الاعمال الإرهابية التي وقعت هذا اليوم في جمهورية مصر العربية والتي استهدفت كنيسة مار جرجس في طنطا وكنيسة مار مرقس في الاسكندرية». ودانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة التفجيرين. وجددت «التأكيد على موقف المنظمة المبدئي والثابت الذي يدين الإرهاب بكافة أشكاله وصوره». من ناحيته، أكد الامين العام للجامعة العربية أحمد ابو الغيط في بيان تضامنه«الكامل مع مصر حكومة وشعبا في مواجهة مثل هذه العمليات الارهابية الجبانة»ومساندته لجهود السلطات المصرية في تعقب مرتكبي هذه الجريمة، معربا عن خالص التعازي لأهالي الضحايا. في المقابل، أعربت الحكومة الألمانية عن أسفها وتعاطفها بعد تفجيري طنطا والاسكندرية. من جهته، أعرب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في بيان عن قلقه ازاء «الهجومين اللذين استهدفا مصر مجددا على يد الإرهابيين الذين يريدون النيل من وحدتها وتنوعها». ودانت وزارة الخارجية التركية في بيان بشدة التفجيرين. وقدمت تعازيها لكل أبناء الشعب المصري. وفي موسكو، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ان «الارهابيين لن يتمكنوا من الايقاع بين الطوائف الدينية».وأكد في تعزية بعث بها للسيسي وبثت على موقع الرئاسة الروسية ان «الجريمة التي ارتكبها المتطرفون في يوم عيد ديني تبعث على الذهول بقسوتها ووحشيتها». وعبر البابا فرانسيس، الذي سيزور مصر في 28 ابريل الجاري عن تعازيه في ضحايا التفجير الذي استهدف كنيسة «مارجرجس» في طنطا. وفي بروكسيل، قالت مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيدريكا موجيريني انه «يجب محاسبة المسؤولين عن الهجومين». وأشارت إلى أن «أحد السعف يعد واحدا من أقدس الأيام بالنسبة للمسيحيين في كل العالم». وأضافت:» ينبغي أن يتمكن المؤمنون، بغض النظر عما يؤمنون به، من أداء صلاتهم في سلام».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك