أقر رئيس النظام السوري بشار الأسد بعدم قدرة جيشه على الرد على الضربات الأميركية الصاروخية.
وكانت وكالة الصحافية الفرنسية قد نشرت جزءاً من الحوار الذي أجرته مع الأسد تحت قيود من الرئاسة السورية التي قامت بتصويره ورفضت السماح للوكالة بذلك.
وفي النسخة الأكبر من المقابلة التي نشرتها وكالة الأنباء السورية تحدث الأسد عن القصف الأميركي بالصواريخ على مطار الشعيرات العسكري في حمص.
ورداً على سؤال عما إذا كان الجيش السوري أو الروسي قد يردان إذا تكررت الضربة الأميركية، قال الأسد: «في الواقع.. إذا أردت الحديث عن الرد فنحن نتحدث عن صواريخ تطلق على بعد مئات الأميال.. وهو ما لا نستطيع الوصول إليه». وبشأن ما إذا كان يعني بذلك أن الرد من قبل الجيش السوري أو من قبل الروس سيكون صعباً جداً لأن السفن بعيدة، قال الأسد: «بالنسبة لنا كبلد صغير هذا صحيح طبعاً.. والجميع يعرف ذلك.. لا يمكننا الوصول إليها.. أعني أنهم يمكن أن يطلقوا صواريخ من قارة أخرى.. وكلنا نعرف ذلك.. إنهم قوة عظمى ونحن لسنا كذلك.. أما الحديث عن الروس فتلك قضية أخرى». في المقابل، وصف وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت بـ»الكاذبة مئة بالمئة» تصريحات الأسد التي قال فيها إن الهجوم الكيماوي عبارة عن «فبركة مئة في المئة».