قتل نحو 70 شخصاً من اهالي الفوعة وكفريا السوريتين واصيب العشرات في «تفجير» استهدف حافلات في منطقة الراشدين غرب حلب، كانت تقل خمسة آلاف شخص تم اجلاؤهم من هاتين البلدتين المواليتين للنظام.
ويأتي التفجير غداة اجلاء اكثر من سبعة آلاف شخص من اربع بلدات من دون ان تتمكن الحافلات التي تقلهم من اكمال طريقها إلى وجهاتها النهائية نتيجة عراقيل تقف امام اتمام العملية.
وأفاد مصدر أمني سوري أن نحو 70 قتيلاً (حتى مساء أمس) بينهم 39 طفلاً وأكثر من 125 جريحاً بعضهم حالاتهم حرجة سقطوا «في تفجير سيارة مفخخة» استهدفت حافلات تقل مسلحين وأهالي كفريا والفوعة، في حين أكد «المرصد السوري لحقوق الانسان» ان التفجير «نفذه انتحاري كان يقود شاحنة صغيرة تقل مواد غذائية» في الراشدين التي تسيطر عليها فصائل المعارضة، اما فصائل في المعارضة فنفت اي صلة لها بالتفجير، وذهب مصدر في «لجنة اتفاق المدن السورية الاربع» (كفريا، الفوعة، مضايا والزبداني)الى اتهام إيران بانها أخلت بالاتفاق الذي تم مع «جيش الفتح» حيث اخرجت المدنيين من بلدتي كفريا والفوعة، وأبقت المسلحين.