تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

هجوم يستهدف «سانت كاترين» في سيناء... وترامب يتوعّد بمحاسبة الأسد

Lebanon 24
18-04-2017 | 18:11
A-
A+
هجوم يستهدف «سانت كاترين» في سيناء... وترامب يتوعّد بمحاسبة الأسد
هجوم يستهدف «سانت كاترين» في سيناء... وترامب يتوعّد بمحاسبة الأسد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إتصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنظيره التركي رجب طيب أردوغان مهنّئاً بنجاح الاستفتاء، وشكره على الموقف التركي المؤيّد للضربة الأميركية ضد سوريا واتفقا على ضرورة محاسبة الرئيس السوري بشار الأسد على هجوم خان شيخون. في وقت، قتل مجنّد واحد على الأقلّ وأصيب 4 آخرون، في إطلاق نار على كمين أمني في دير سانت كاترين جنوبي سيناء. أعلن البيت الأبيض في بيان أّنّ «الرئيس الاميركي تحدث امس مع الرئيس التركي، وهنّأه بفوزه في الاستفتاء وبحث معه الرد الأميركي إثر استخدام النظام السوري للسلاح الكيماوي يوم 4 نيسان». وأشار البيان إلى أنّ «الرئيس ترامب قدم الشكر للرئيس أردوغان على دعمه لهذه العملية، واتفقا على ضرورة محاسبة الرئيس السوري بشار الأسد». كذلك، بحث الرئيسان موضوع مكافحة تنظيم «داعش» الإرهابي والتعاون في التصدي «لكافة التنظيمات التي تستخدم الإرهاب لتحقيق أهدافها». ماتيس في السعودية إلى ذلك، أعلن وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس في حديث للصحافيين على متن طائرة أقلّته الى السعودية حيث يبدأ اليوم جولة إقليمية تقوده أيضاً الى مصر وقطر وإسرائيل وجيبوتي، أنّ بلاده تدفع نحو إجراء مفاوضات بإشراف الامم المتحدة لإنهاء النزاع في اليمن «في اسرع وقت ممكن». ولم يجب ماتيس عن سؤال حيال امكانية زيادة الدعم الاميركي للرياض والتحالف العربي، لكنه قال إنّ «هدفنا حيال هذا النزاع (...) هو وضعه امام مفاوضات ترعاها الأمم المتحدة لإيجاد حلّ سياسي في اسرع وقت ممكن». وتابع: «سنعمل مع حلفائنا ومع شركائنا للوصول الى طاولة مفاوضات برعاية الأمم المتحدة». وقال ماتيس إنّ الصواريخ التي يطلقها الحوثيون باتجاه الاراضي السعودية وغالباً ما تؤدي الى مقتل اشخاص «إيرانيين»، مضيفاً «يجب أن تتوقف». وفي سياق متصل، يقول مسؤولون وخبراء إنّ ماتيس سيركّز في زيارته إلى المنطقة على الحرب ضد تنظيم «داعش» ويفصح عن سياسة الرئيس دونالد ترامب تجاه سوريا. وقد توضح زيارته للخصوم والحلفاء على السواء أساليب إدارة ترامب في الحرب ضد «داعش» واستعدادها لاستخدام القوة العسكرية على نحو أكثر مما فعله الرئيس السابق باراك أوباما. وقال مسؤولون بالإدارة إنّ الإستراتيجية الأميركية في سوريا، المتمثلة في قتال «داعش» مع استمرار المطالبة برحيل الرئيس السوري بشار الأسد، لم تتغيّر وهي رسالة من المتوقع أن يؤكّد عليها ماتيس. بوتين ـ الأسد في المقابل، بعث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ببرقية تهنئة إلى نظيره السوري بشار الأسد هنّأ فيها سوريا بذكرى استقلالها الـ71 وجلاء المستعمر الفرنسي عن أراضيها. وتعهّد بوتين بمواصلة دعم روسيا الفعال لسوريا ضماناً لحماية سيادة الدولة السورية ووحدة أراضيها. تزامناً، أعلنت مصادر بالرئاسة التركية أمس إنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصل هاتفياً بنظيره التركي رجب طيب اردوغان لتهنئته على الفوز بالاستفتاء. وبحث الرئيسان تعزيز الجهود لتطبيع العلاقات وأكّدا على ضرورة العمل معاً لدعم وقف إطلاق النار في سوريا. إستفتاء تركيا إلى ذلك، اعلن رئيس حزب العدالة والتنمية رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، في كلمة له امس أمام كتلة حزبه في البرلمان التركي، أنّ المحاولات الرامية للتشكيك بنتائج الاستفتاء غير مجدية، فالشعب عبّر عن إرادته من خلال صناديق الاقتراع بحرية. وأضاف: «أنّ العدالة والتنمية سوف يوجّه دعوة إلى الرئيس التركي ومؤسس الحزب للعودة إليه بعد إعلان نتيجة الاستفتاء بشكل رسمي». وأعرب يلدريم عن ثقته في أنّ «نتيجة الاستفتاء تعد بصفحة جديدة وجميلة في التاريخ السياسي للبلاد، وأنّ تركيا خاضت عبر الاستفتاء وبنجاح اختبار كفاءة مهم في مجال الديموقراطية». وفي وقت سابق امس، أعلن حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة، تقديم طعن، إلى اللجنة الانتخابية العليا، مطالباً بعدم اعتماد نتائج الاستفتاء الشعبي على التعديلات الدستورية. تزامن ذلك، مع تظاهرات في معظم المدن التركية رفضاً لنتيجة الاستفتاء، أعقبها اعتقال الشرطة عشرات المحتجين. ونشرت مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع إعلامية متنوّعة، مقاطع فيديو تظهر فيها تجمعات كبيرة للطلاب والمواطنين في شوارع اسطنبول للتعبير عن رفضهم للتعديلات الدستورية. كذلك، نظّمت مظاهرات أخرى مماثلة ولكن بحجم أقل في مختلف أنحاء تركيا. مصر إلى ذلك، قتل شرطي وأصيب أربعة آخرون امس في إطلاق نار وقع أمام دير سانت كاترين الأثري في جنوب سيناء، حسب ما أفاد مسؤول أمني. وحدث إطلاق النار في نقطة التمركز الأمني المنوط بها تأمين الدير لكنه لم يعرف على الفور مصدرها. وأكّد وكيل وزارة الصحة في محافظة جنوب سيناء خالد ابو هاشم للتلفزيون الرسمي أنّ الحادث أسفر عن «مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين حالتهم مستقرة» وجرى نقلهم لمدينة شرم الشيخ المجاورة. ويقع دير سانت كاترين في مدينة سانت كاترين في محافظة جنوب سيناء قرابة 500 كم شرق القاهرة. وهو مزار سياحي يقصده آلاف السياح والمصريين سنويا. وتعد شمال سيناء معقلا للمسلحين الاسلاميين المتشددين الذين يستهدفون قوات الامن والجيش بشكل متواصل منذ الاطاحة بالرئيس الاسلامي محمد مرسي في تموز 2013. وكانت وزارة الداخلية المصرية قد أعلنَت أمس الأوّل القبضَ على 13 «إرهابياً» خطّطوا لارتكاب اعتداءات تَستهدف المسيحيين والمقرّات الرسمية خلال عيد الفصح الأحد الماضي، وذلك بعد أسبوع من وقوع هجومين استهدفا كنيستَين قبطيتين في مدينتَي الإسكندرية وطنطا. فرنسا من جهة أخرى، أعلن وزير الداخلية الفرنسي ماتياس فيكل أمس أنّ السلطات ألقت القبض على رجلين فرنسيين في مدينة مرسيليا في جنوب البلاد كانا يخططان «لهجوم وشيك وعنيف» قبيل الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية يوم الأحد. وقال مسؤولو الحملات الانتخابية إنّ وكالة المخابرات الداخلية الفرنسية، التي تبحث عن المشتبه بهما منذ أكثر من أسبوع، حذّرت المرشحين الرئيسيّين في الانتخابات من وجود تهديد لأمنهم. ولمحت تعليقات المسؤولين إلى أنّ رئيس الوزراء السابق فرانسوا فيون والمرشح الوسطي إيمانويل ماكرون وزعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان كانوا بين مَن تلقّوا التحذيرات من وجود مخاطر أمنية. وقال فيكل في مؤتمر صحافي «هذان الرجلان المتطرّفان.. كانا ينويان تنفيذ هجوم على الأراضي الفرنسية في المدى القريب جداً، وأعني بهذا خلال الأيام القليلة المقبلة». وأضاف أنّ الأمن أحبط «هجوماً إرهابياً أكيداً». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك