تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

غارات النظام والتحالف وروسيا تحصد أرواح المدنيين في سوريا

Lebanon 24
18-04-2017 | 18:46
A-
A+
غارات النظام والتحالف وروسيا تحصد أرواح المدنيين في سوريا<br/>
غارات النظام والتحالف وروسيا تحصد أرواح المدنيين في سوريا<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كثفت طائرات النظام السوري قصفها بشكل مفاجئ بعد منتصف الليل على مدن وبلدات ريف حلب الغربي، وفق ما أفاد ناشطون. وأدت تلك الغارات، التي تم فيها استخدام الصواريخ الفراغية على بلدة أورم الكبرى بريف حلب الغربي، إلى سقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين، بينهم أطفال. كما طالت الغارات مدينتي الأتارب ودارة عزة وبلدات المنصورة وخان العسل وكفرناها وغيرها من المناطق غرب حلب. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ضربات جوية نفذتها طائرات يعتقد أنها تابعة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قتلت ما لا يقل عن 23 شخصا في منطقتين بمحافظة دير الزور بشرق سوريا. ولم يرد تعليق فوري من التحالف الذي قال إنه يتجنب المدنيين في حملات قصف متشددي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق المجاور لها. وقال المرصد أن طائرات حربية يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي استهدفت ليل أمس الاثنين مدينة البوكمال الواقعة على الحدود السورية – العراقية، بالريف الشرقي لدير الزور، حيث استهدفت منطقة قرب دوار المصرية بالمدينة، ما تسبب بوقوع مجزرة راح ضحيتها 13 مدنيا بينهم مواطنات وأطفال كما تسبب القصف بمقتل 3 من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية». وأضاف أن ضربات جوية أسفرت أيضا عن مقتل سبعة مدنيين في قرية الحسينية شمالا على نهر الفرات. على جبهة اخرى، احصى المرصد مقتل «عشرة مدنيين هم امرأة مسنة وتسعة اطفال جراء ضربات يرجح ان طائرات روسية نفذتها فجر امس على بلدة معرة حرمة» الواقعة في ريف ادلب الجنوبي. ويسيطر ائتلاف فصائل مقاتلة واسلامية ابرزها جبهة فتح الشام (النصرة سابقاً) على كامل محافظة ادلب. وتنفذ موسكو، ابرز حلفاء دمشق، منذ ايلول 2015 ضربات جوية مساندة لقوات النظام في سوريا، تستهدف تنظيم الدولة الاسلامية ومجموعات اخرى. من جهة اخرى، اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش التحالف الدولي بقيادة اميركية بعدم اتخاذ «الاحتياطات اللازمة» لتجنب مقتل عشرات المدنيين خلال غارة نفذتها الشهر الماضي واستهدفت مسجداً في شمال سوريا خلال تجمع المصلين داخله. وقالت المنظمة الحقوقية في تقرير اصدرته حول الغارة التي استهدفت في 16 آذار الماضي مسجد عمر بن الخطاب في قرية الجينة في محافظة حلب «إن القوات الأميركية، على ما يبدو، لم تتخذ الاحتياطات اللازمة لتجنب وقوع إصابات بين المدنيين». وقتل 49 شخصا معظمهم مدنيون، كما اصيب اكثر من مئة آخرين بجروح، وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الانسان جراء الغارات على قرية الجينة، التي تسيطر عليها فصائل معارضة واسلامية. وأعلنت فصائل مقاتلة متحالفة مع الولايات المتحدة في شمال سوريا امس تشكيل مجلس مدني لإدارة الرقة بعد انتزاع السيطرة على المدينة من متشددي تنظيم داعش. وتقدمت قوات سوريا الديمقراطية التي تشمل عددا كبيرا من مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية باتجاه الرقة بمساعدة ضربات جوية وقوات خاصة من التحالف بقيادة الولايات المتحدة. وقالت القوات في بيان إن لجنة تحضيرية عقدت «لقاءات مع أهالي ووجهاء عشائر مدينة الرقة لمعرفة آرائهم حول كيفية إدارة مدينة الرقة». وتعهد الناطق باسم قوات سوريا الديمقراطية العميد طلال سلو بتقديم «كل الدعم والمساندة». وقال إن القوات سلمت بالفعل بعض البلدات المحيطة بمدينة الرقة إلى المجلس بعدما طردت متشددي الدولة الإسلامية. الى ذلك، أفادت تقارير سورية، عن عملية إنزال جوي للتحالف الدولي في ريف دير الزور السورية. وذكرت «شبكة شام» أن أهداف عملية الإنزال الجديدة في ريف دير الزور الشرقي لم تتضح معالمها. وأضافت أن طائرات مروحية وحربية حلقت في سماء الريف الشرقي بشكل واضح. وقال ناشطون لشبكة «شام» إن عملية الإنزال يعتقد أنها استهدفت محطة «التي تو» T2 في بادية الميادين بالريف الشرقي، وأشاروا إلى أن المحطة تعتبر إحدى نقاط الإمداد العسكري وتحوي مخازن سلاح وعددا كبيرا من عناصر تنظيم داعش. بالمقابل ذكر ناشطون أن داعش أرسل تعزيزات عسكرية إلى حقول نفط الكوينكو والجفرة والتنك في ريف دير الزور الشرقي، ونصب العشرات من الحواجز الطيارة في مدن الميادين والشعيطات والبوكمال ومحيطها بعد انتشار خبر الإنزال. وتأتي هذه التطورات في ظل تزايد المؤشرات على اقتراب موعد الهجوم على الرقة، معقل داعش، إلا أن مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي هيربرت ماكماستر نفى أنباء عن إرسال الولايات المتحدة مزيداً من القوات إلى سوريا، في ظل تقارير تتحدث عن بحث إدارة ترامب إرسال نحو 50 ألف جندي للمساعدة في طرد داعش من الرقة عاصمته المزعومة في سوريا. لكن ماكماستر أكد أيضا أن واشنطن ستدعم ما وصفته بـ«القوات الشريكة» لها في سوريا. وفي الشأن السياسي، قال ماكماستر إن الوقت حان لإجراء محادثات حازمة مع روسيا بشأن دعمها للنظام وأعمالها «التخريبية» في أوروبا. (ا.ف.ب – رويترز – العربية نت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك