تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

دليل فرنسي على مسؤولية الأسد عن المجزرة الكيماوية

Lebanon 24
19-04-2017 | 19:32
A-
A+
دليل فرنسي على مسؤولية الأسد عن المجزرة الكيماوية<br/>
دليل فرنسي على مسؤولية الأسد عن المجزرة الكيماوية<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت فرنسا أنها ستقدّم خلال أيام الدليل على مسؤولية النظام السوري عن الهجوم بالأسلحة الكيميائية على ريف إدلب، حيث وقع مئات الضحايا ما بين قتيل ومصاب عدد كبير منهم من النساء والأطفال. ولفت تأكيد بريطاني أن لندن قد تُشارك الولايات المتحدة في توجيه ضربات عسكرية إلى نظام الأسد «الوحشي» من دون طلب موافقة البرلمان البريطاني، حسب وزير الخارجية بوريس جونسون. وأتى التأكيد الفرنسي متزامناً مع تأكيد دولي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن السلاح المُستخدم في البلدة المعارضة شمال سوريا هو غاز السارين أو مادة سامة مشابهة به وأسفر في الرابع من نيسان الجاري عن مقتل قرابة 90 شخصاً. وتدعم الأدلة التي سوف تعلنها فرنسا قريباً النتائج الدولية وما توصلت إليه مختبرات تركية وبريطانية في وقت سابق، وهو ما كانت أكدته الاستخبارات الأميركية. فقد أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت أن فرنسا ستقدم «خلال بضعة أيام الدليل على أن النظام السوري شن فعلاً الضربة الكيميائية» على مدينة خان شيخون حيث سقط 87 قتيلاً. وقال آيرولت للقناة التلفزيونية البرلمانية الفرنسية «لدينا عناصر ستتيح لنا الإثبات أن النظام (السوري) استخدم فعلاً السلاح الكيميائي. أنا مقتنع، وهذا هو أيضاً اقتناع أجهزتنا بأن النظام يتحمل مسؤولية» الهجوم. وأضاف الوزير الفرنسي «إنها مسألة أيام، لكننا سنقدم الدليل على أن النظام شن فعلاً هذه الضربات بأسلحة كيميائية. إنني أعبّر عن اقتناع، خلال بضعة أيام سأتمكن من تقديم الأدلة». وفي بيانه أوضح آيرولت أنه تشاور هاتفياً مع نظيره الروسي سيرغي لافروف. وخلال الاتصال، شدد آيرولت «على أهمية أن تتمكن آليات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة من تحديد الوقائع والمسؤوليات في هذا الهجوم بموجب التفويض المعطى لهما»، و«كرر ثقة فرنسا بتلك الآليات». كذلك أكد وزير الخارجية الفرنسي أن إعلان «وقف فعلي لإطلاق النار هو أمر ملح»، مشدداً على ضرورة ضمان متابعته من جانب المجتمع الدولي. وأعرب أيضاً عن «استعداده للتعاون مع روسيا لمكافحة الإرهاب مطالباً باستئناف سريع للمفاوضات (بين الأطراف السوريين) بهدف انتقال سياسي». وأبلغ لافروف نظيره الفرنسي، أن موسكو تعتبر استخدام الكيميائي في إدلب استفزازاً صارخاً، معربة عن قلقها من الضربة الجوية الأميركية في سوريا. وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان: «أثناء مناقشة الوضع في سوريا أكد لافروف مجدداً أن روسيا تعتبر استخدام الأسلحة الكيميائية في خان شيخون استفزازاً صارخاً يهدف إلى تقويض الهدنة والعملية السياسية في سوريا». وجاء الاتصال الهاتفي بمبادرة فرنسية. وقالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الدولية إن غاز السارين أو مادة سامة مشابهة استخدمت في هجوم بمحافظة إدلب السورية في الرابع من نيسان الجاري. وقال مدير المنظمة أحمد أوزومجو إن نتائج التحليل «تشير إلى أن السارين أو مادة تشبه السارين استخدمت». واستندت النتائج إلى اختبارات لعينات بيولوجية طبية أخذت من ثلاث ضحايا خلال تشريح جثثهم وتحليلها في مختبرين تابعين للمنظمة. وقال البيان إن «العينات البيولوجية الطبية من سبعة أشخاص يتلقون العلاج في مستشفيات.. تشير (أيضاً) إلى التعرض للسارين أو لمادة تشبه السارين». كذلك اتهمت الولايات المتحدة والمعارضة السورية نظام الأسد باستخدام قنابل تحوي غازات سامة في الهجوم على خان شيخون الواقعة تحت سيطرة فصائل مقاتلة في محافظة إدلب شمال غرب البلاد. وقامت الولايات المتحدة بناء على هذا الهجوم بتوجيه قصف صاروخي لمطار الشعيرات في حمص من حيث انطلقت طائرة السوخوي التي قصفت خان شيخون بالسلاح الكيميائي. وأكد وزير الخارجية البريطاني أن لندن قد تشارك الولايات المتحدة في توجيه ضربات عسكرية إلى نظام الأسد «الوحشي» من دون طلب موافقة البرلمان البريطاني. وأكد الوزير البريطاني أن مثل هذا القرار لم يُتخذ بعد، ولكن في حال طرحه فمن الصعب جداً على بريطانيا أن تقول لا. وفي السياسة، لم تمضِ ساعات قليلة من كشف وكالة «اسوشييتد برس» لخطط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في سوريا، والتي تتضمن استعادة الاستقرار ورحيل الأسد في عملية الانتقال السياسي، حتى خرج لافروف ليعتبر أن الحل الوحيد في سوريا يأتي وفق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254. وفي حديث للصحافيين في موسكو قال لافروف إن «خطة التسوية جاهزة بالنسبة إلينا، وتمت الموافقة عليها في مجلس الأمن بموجب القرار 2254، لا في واشنطن»، وذلك في الإشارة إلى الخطة الأميركية الجديدة في سوريا. واعتبر لافروف أن قرار مجلس الأمن المُشار إليه يوضح جميع جوانب التسوية المستندة إلى مبدأ أن الشعب السوري هو المخول الوحيد في تقرير مصير بلاده. وأردف الوزير الروسي «بحثنا مع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الأزمة السورية بحذافيرها، وأنا على ثقة تامة في أنه لا بديل عن التطبيق الصادق لقرار مجلس الأمن 2254». وتابع: «هناك قوى تسعى وراء اختلاق الذرائع بشكل بارع وفاضح بهدف التوصل في نهاية المطاف إلى إطاحة نظام الحكم في سوريا». وفي سياق آخر، ذكرت وسائل إعلام موالية للنظام السوري أن آخر دفعة من مقاتلي المعارضة في مدينة الزبداني قرب دمشق إما غادرت إلى مناطق تابعة للمعارضة أو قبلت بالخضوع لسيطرة الحكومة وذلك في إطار اتفاق إجلاء متبادل خاص بالمناطق المُحاصرة. وقالت وسائل الإعلام إن الآلاف غادروا أيضاً قريتي الفوعة وكفريا الشيعيتين قرب إدلب في إطار الاتفاق. وقال الإعلام الحربي إن نحو 45 حافلة تقل ثلاثة آلاف شخص غادرت قريتي الفوعة وكفريا اللتين يحاصرهما مقاتلو المعارضة قرب إدلب، واتجهت نحو حلب التي تُسيطر عليها الحكومة في حين غادرت 11 حافلة مدينة الزبداني التي يحاصرها الجيش. (أ ف ب، رويترز، أورينت نيوز.نت، روسيا اليوم، الإندبندنت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك