تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أهالي العسكريين .. عودة الى الشارع

Lebanon 24
01-07-2015 | 00:21
A-
A+
أهالي العسكريين .. عودة الى الشارع
أهالي العسكريين .. عودة الى الشارع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حالة من التململ يعيشها أهالي العسكريين المخطوفين اليوم وسط التضارب الحاصل في المعلومات والمعطيات حول مصير العسكريين المخطوفين والتكتم الحاصل على الأهالي من قبل المعنيين بالملف. هذه الحالة دفعت الأهالي الى التفكير بخطوات على الأرض مجدداً، وهم لهذه الغاية قد يلجأون نهار الخميس المقبل بالتزامن مع جلسة مجلس الوزراء الى التصعيد مجدداً وقطع بعض الطرق في العاصمة والمناطق في الوقت عينه، بحسب ما كشف الأهالي في حديث الى «المستقبل» أمس، مشددين على أن «المماطلة بالوقت ليست في صالح الأهالي، مع ثقتهم الكاملة بما تبذله الحكومة وخلية الأزمة من جهود لإنهاء الملف، إلا أن حالة التكتم المفروضة علينا تخيفنا كثيراً وتقلقنا ولهذا قررنا التحرك لإعادة التذكير بملف أبنائنا الذي على ما يبدو أنه منسي في ظل المناكفات الحاصلة«. ولفت حسين يوسف، والد العسكري المخطوف محمد يوسف، الى أن «بعد مرور حوالى أسبوع على الحديث عن إيجابيات في ملف العسكريين المخطوفين لدى جبهة النصرة والإنتهاء من هذا الملف بعد التوافق على صيغة حل بين الطرفين، بحسب ما علمنا من المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، وان الجانب اللبناني ينتظر إشارة من جبهة النصرة للوسيط القطري من أجل البدء بتنفيذ الإتفاق، وحتى اليوم لم يظهر أي شيء»، مشيراً الى ان « قلة ثقة الأهالي بجميع الأطراف، دفعتهم الى الشك بوجود قطبة مخفية في الملف لا ندري ما هي ولكن المعنيين بالملف يعرفونها جيداً ولكن لا يريدون الإفصاح عنها». وشدد يوسف على أن «من خلال هذه الأوضاع التي تفرض علينا بدأنا التفكير بالعودة الى الشارع مجدداً والتحرك بقوة، ونحن ندرك تماماً أن هذا الأمر ممكن أن يضرّ بنا ويضرّ المواطنين، ولكن نحن بانتظار الدولة أن تستفيق من سباتها وأن ننتهي من الموضوع، لأن الملف لم يعد يستحمل عقداً مخفية، والتي يجب تفكيكها وحلها لأن الوضع اصبح صعباً وقاسياً وليس بمصلحة أحد، فيكفي الأهالي مماطلة وتسويفاً بقضية أبنائهم»، متمنياً أن «لا تدفع الدولة الأهالي بالعودة الى الشارع مجدداً وتحريك جميع اللبنانيين المتعاطفين معنا، لأن هذا الملف أصبح يعني جميع اللبنانيين من دون إستثناء». وكشف يوسف عن أن «هناك توجهاً لدى الأهالي يوم الخميس للتحرك والتصعيد مجدداً في خطوة تحذيرية للحكومة»، مشيراً الى أن «في الأيام الماضية كان الأهالي يسعون الى الحصول على أي أخبار إيجابية حتى لو لم تكن صحيحة من أجل تصديقها وإقناع أنفسنا بعدم التحرك، ولكن الى متى سنبقى هكذا؟» وتمنى ان «تحل جميع العقد في ملف العسكريين المخطوفين لدى داعش ولدى جبهة النصرة، لعدم دفعنا الى التصعيد وقطع الطرق مجدداً، لأننا لا نريد ذلك، وإذا حصل فهم الذين يدفعوننا إليه».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك