تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

لافروف والجُبير يختلفان على دور «حزب الله» وإيران في سوريا

Lebanon 24
26-04-2017 | 18:30
A-
A+
لافروف والجُبير يختلفان على دور «حزب الله» وإيران في سوريا
لافروف والجُبير يختلفان على دور «حزب الله» وإيران في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أظهرت تصريحات وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والسعودي عادل الجبير أنّ الاختلاف في مواقف موسكو والرياض حول دور القوات الإيرانية و»حزب الله» في سوريا ما زال قائماً، على رغم تشديد الوزير الروسي على انعدام أيّ خلافات لا يمكن تجاوزها بشأن التسوية السورية. تزامناً، اندلعت اشتباكات أمس بين القوات التركية والمقاتلين الاكراد السوريين على طول الحدود الشمالية، بعد يوم من قصف جوي تركي على تلك المنطقة. ذكر لافروف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الجبير إثر محادثاتهما في موسكو، أنّ موسكو والرياض تشاركان سوية في المجموعة الدولية لدعم سوريا التي كانت قد وضعت أسساً للتسوية في البلاد. وقال الوزير في معرض إجابته عن سؤال حول نقاط الخلاف بين الجانبين بشأن الأزمة السورية: «لا يمكنني أن أقول إنّ هناك خلافات لا يمكن تجاوزها بشأن التسوية السورية». من جهته، اعلن وزير الخارجية السعودي، انه «تمّ البحث بالأوضاع في سوريا وأهمية إيجاد حل سياسي على أساس إعلان جنيف واحد وقرار مجلس الأمن 2254». كما أكد أهمية استئناف الحوار السوري في جنيف لإخراج سوريا من الأزمة. وعن مصير الرئيس السوري بشار الاسد قال: «لا نعتقد أنّ للأسد أي دور في مستقبل سوريا، نعتقد أنه مسؤول بقدر كبير عن قتل أكثر من نصف مليون مواطن سوري وتشريد أكثر من 12 مليون شخص». وبشأن المحادثات في أستانة، أكّد الجبير أنّ الجانب السعودي يعمل مع المعارضة السورية من أجل تثبيت وقف النار، والتوصّل إلى اتفاق بشأن وقف الأعمال القتالية وإيصال المساعدات والبدء في العملية السياسية. من جهة ثانية، شدّد الوزير السعودي أنّه «لا مكانة» لقوات الحرس الثوري الإيراني وقوات «حزب الله»، «في أي مكان بالعالم العربي». ووصف «تدخلات الحرس الثوري في العراق وسوريا ولبنان وفي الخليج وفي اليمن» بأنها أمر غير مقبول ومرفوض. واتهم «حزب الله» بأنه يقوم بعمليات في أماكن مختلفة من أجل الأجندة الإيرانية، مؤكّداً استمرار مساعي الرياض لوضع حد لتلك «التدخلات». في المقابل، ذكر وزير الخارجية الروسي بأنّ «حزب الله» والقوات الإيرانية تعمل في سوريا تلبية لطلب الحكومة السورية، تماماً مثل القوات الجوية الفضائية الروسية. واستطرد قائلاً: «نعرف موقف المملكة العربية السعودية، ومن الواضح أنّ مواقفنا بهذا الشأن غير متطابقة على الإطلاق. لكننا متفقون على أنّ تسوية الأزمة في سوريا تتطلب مشاركة كافة الأطراف السورية باستثناء التنظيمات الإرهابية». سوريا إلى ذلك، اندلعت اشتباكات أمس بين القوات التركية والمقاتلين الاكراد السوريين على طول الحدود الشمالية الشرقية في سوريا، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بعد يوم من قصف جوي تركي على تلك المنطقة. وقال إنّ الاشتباكات اندلعت بعد ان استهدفت وحدات حماية الشعب الكردية «عربة مدرّعة للقوات التركية عبرت الحدود السورية التركية». وصرّح مدير المرصد رامي عبد الرحمن انّ القوات التركية قصفت بالمدفعية مواقع لوحدات حماية الشعب الكردية غرب بلدة الدرباسية الحدودية الواقعة في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا «بالتزامن مع استهداف الوحدات الكردية لمواقع القوات التركية عند الحدود التركية السورية». واضاف أنه «لا توجد معلومات عن حجم الخسائر البشرية في صفوف الطرفين». تزامناً، دعت وحدات حماية الشعب الكردية إلى فرض منطقة حظر طيران فوق شمال سوريا عقب الغارات الجوية التركية الدموية. واكّدت انه «فقط من خلال إعلان شمال سوريا منطقة حظر طيران تستطيع وحدات حماية الشعب الدفاع عن البلاد من دون عوائق. يجب على تركيا الالتزام بمنطقة حظر طيران». وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أنّ الضربات الجوية التركية امس الاول، والتي استهدفت مناطق حدودية في سوريا والعراق، تزيد الوضع في المنطقة توتراً، واصفة إيّاها بـ«غير المقبولة». وجاء في بيان صدر عن الوزارة أنّ تصرفات أنقرة هذه تثير قلق موسكو، لأنّ الحديث يدور حول عمليات يجريها العسكريون الأتراك ضد القوات الكردية التي تقاوم المجموعات الإرهابية على الأرض بصورة فعلية، و«في الظروف التي لا تزال الحرب على الإرهاب في العراق وسوريا بعيدة عن نهايتها. لذا، فإنّ هذه التصرفات لا تُسهم بشكل واضح في جمع الجهود الهادفة إلى مواجهة الإرهاب، وتزيد الوضع توتراً». ودعت الوزارة جميع الأطراف إلى ضبط النفس. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك