تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الاستخبارات الفرنسية: دمشق استخدمت "الكيماوي"

Lebanon 24
26-04-2017 | 18:31
A-
A+
الاستخبارات الفرنسية: دمشق استخدمت "الكيماوي"
الاستخبارات الفرنسية: دمشق استخدمت "الكيماوي" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إتّهم تقرير لأجهزة الاستخبارات الفرنسية صَدر أمس النظامَ السوري باستخدام غاز السارين في هجوم استهدف بلدة خان شيخون في مطلع نيسان الحالي وأسفرَ عن مقتل 87 شخصاً وأثارَ استياءً في العالم. عرَض وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت التقريرَ متّهماً دمشق بشنّ الهجوم الكيماوي في الرابع من الشهر الحالي. وقال إثر اجتماع لمجلس الدفاع برئاسة الرئيس فرنسوا هولاند، عرَض خلاله التقرير الذي تضمّن نتائج تحاليل أجهزة الاستخبارات: «لا شكّ في أنّه تمّ استخدام غاز السارين، ولا شكوك إطلاقاً حول مسؤولية النظام السوري بالنظر إلى طريقة تصنيع السارين المستخدم». من جهتها، أفادت الرئاسة الفرنسية في بيان أنّ التقرير يوضح أنّ «النظام لا يزال يمتلك موادّ حربية كيماوية، في انتهاك للالتزامات التي وافقَ عليها العام 2013 للتخلّص منها». وأوضَح آيرولت أنّ التقرير الذي أعِدّ بالاستناد إلى عيّنات وتحاليل قامت بها الأجهزة الفرنسية يؤكّد «من مصدر موثوق أنّ عملية تصنيع السارين مطابقة للأسلوب المعتمد في المختبرات السورية، والطريقة تحمل توقيعَ النظام، وهذا يتيح لنا تحديد مسؤوليته في الهجوم». وقال الوزير: «بمواجهة الرعب الناجم عن هذا الهجوم، والانتهاكات المتكرّرة من جانب سوريا لالتزاماتها وقفَ استخدامِ الأسلحة التي يحرّمها المجتمع الدولي، قرّرت فرنسا إطلاع شركائها والرأي العام على المعلومات المتوفّرة لديها». وسرعان ما ردّ المتحدّث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف مؤكّداً أنّ «واقعة استخدام السارين لا شكوك حيالها، لكن من المستحيل التوصّل إلى استنتاجات حول مسؤولية ذلك من دون تحقيق دولي». وقال: إنّ موسكو «لا تفهم امتناع منظمة حظر الأسلحة الكيماوية عن إجراء هذا التحقيق». وتستند فرنسا التي «أثبتت» أجهزة استخباراتها خمس هجمات بغاز السارين في سوريا منذ نيسان 2013، وفقاً لبيان مرفق بالتقرير، إلى عيّنات في الموقع وتحاليل من الضحايا، وفقاً لمصدر دبلوماسي فرنسي. وأضاف المصدر أنّ «سلسلة اقتفاء» العيّنات وتحاليل مركز الدراسات «بوشيه» في منطقة باريس المختبر المرجعي في فرنسا، «تتطابَق» مع المعايير الدولية. ويشمل التقرير ثلاثة جوانب رئيسية من الهجوم على خان شيخون، وهي طبيعة المنتج، وعملية التصنيع، وطريقة انتشاره. وقال آيرولت إنّ تحديد مسؤولية النظام تمّت من خلال الاستناد إلى طريقة تصنيع الغاز المستخدم ومقارنته مع عيّنات من هجوم في العام 2013 على سراقب نُسِب إلى النظام. وأوضَح مصدر دبلوماسي أنّ فرنسا أخذت قذيفة لم تنفجر بعد الهجوم وقامت بتحليل محتواها. وأكّد ملخّص التقرير، الذي تضمّنَ عناصر تمّ رفعُ السرية عنها، العثورَ في الحالتين على مادة هيكسامين المثبتة، وأنّ «أسلوب التصنيع هو نفسُه الذي طوّره مركز الدراسات والبحوث العلمية في سوريا لصالح النظام». وأخيراً، يؤكّد تحليل السياق العسكري الفرنسي أنّ قاذفة تابعة للنظام من طراز سوخوي 22 أقلعَت من قاعدة الشعيرات لشنّ غارات جوّية على خان شيخون صباح الرابع من نيسان. وحده النظام لديه هذه الوسائل الجوّية. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك