تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إختتام أستانة بتفاهم على «مناطق تخفيف التوتر»

Lebanon 24
04-05-2017 | 18:28
A-
A+
إختتام أستانة بتفاهم على «مناطق تخفيف التوتر»
إختتام أستانة بتفاهم على «مناطق تخفيف التوتر» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وقّعت روسيا وإيران الداعمتان للنظام السوري وتركيا المؤيّدة للمعارضة امس في أستانة مذكرة تنص على إقامة «مناطق تخفيف التصعيد» في سوريا، بناءً على خطة قدمها الكرملين لتعزيز وقف هش لإطلاق النار. وفي فرنسا فتح القضاء الفرنسي تحقيقاً بعد ما اتّهم المرشح الوسطي إيمانويل ماكرون منافسته مارين لوبن بتعمّد نشر معلومات كاذبة عن التهرّب الضريبي بهدف التأثير على التصويت. وقال وزير الخارجية الكازاخستاني خيرت عبد الرحمنوف إنّ «المشاركين في محادثات أستانة أعادوا النظر خلال اليومين الماضيين في تطبيق اتفاق وقف النار ووقف الأعمال العدائية»، في إشارة إلى اتفاق هدنة هش رعته موسكو وأنقرة في كانون الأول. وأضاف: «نتيجة ذلك، اتفقت الدول الضامنة على توقيع مذكرة لإقامة مناطق تخفيف التصعيد في سوريا». وبحسب ما نقلته الوكالات الروسية عن نص الاتفاق ستتولّى الدول الضامنة اتخاذ «التدابير اللازمة لاستكمال تعريف خرائط مناطق تخفيف التصعيد والمناطق الأمنية بحلول 22 أيار 2017». ويسري وضع هذه المناطق «ستة أشهر قابلة للتمديد» على ما صرح المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لسوريا الكسندر لافرنتييف. غير أنّ المبعوث الأممي الى سوريا ستيفان دو ميستورا الذي حضر المحادثات تحدث عن «درس إمكانية عدم تحديد مدة لسريان الاتفاق في هذه المناطق» معتبراً أنّ الاتفاق «يفسح المجال امام الحفاظ على وحدة سوريا». ولم توقع وفود الحكومة والفصائل المعارضة السورية المشاركة في أستانة على الوثيقة، إلّا أنّ فصائل المعارضة المشاركة عبّرت عن تحفّظها حيال الاتفاق الذي أيّدته الحكومة السورية. فرنسا وغداة مناظرة تلفزيونية اتّسمت بحدة غير مألوفة، فتح مكتب المدعي العام الفرنسي تحقيقاً أمس للاشتباه في نشر أخبار كاذبة بهدف التأثير على التصويت في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية يوم الاحد بعد أن ألمحت مرشحة أقصى اليمين مارين لوبان إلى أنّ منافسها المستقل إيمانويل ماكرون يمتلك حساباً في الخارج بهدف التهرب الضريبي. ونفى ماكرون، استخدامه الامر واتهم لوبن بنشر أخبار كاذبة. وبعد أن قدم ماكرون شكوى قضائية بشأن تلك المزاعم قال مصدر قضائي إنّ مكتب الادعاء يحقق في الاشتباه بتعمّد نشر معلومات كاذبة بهدف التأثير على التصويت. توازياً، أظهر استطلاع فوري للرأي أنّ ماكرون، عزّز موقعه كأوفر المرشحين حظاً وكان أكثر إقناعاً من منافسته زعيمة «الجبهة الوطنية» مارين لوبان، قبل أيام قليلة من موعد جولة الانتخابات الحاسمة في دورتها الثانية. وبلغت المناظرة التلفزيونية التي تابعها البارحة 16،5 مليون فرنسي، مستوىً غير مسبوق من التوتر. ووفقاً لاستطلاع أجراه معهد أبحاث إيلاب بتكليف من قناة TV BFMTV، فإنّ 63% من المشاهدين أعطوا الأفضلية لماكرون خلال المناظرة التلفزيونية، فيما رأى 34% منهم أنّ لوبان تفوّقت على منافسها. و 3% لم يقرِّروا بشأن هذه المسألة. وشملت الدراسة 1314 مشاركاً، تم اختيارهم على أساس العيّنة. كما فاز ماكرون في استطلاع على الموقع الإلكتروني لصحيفة فيغارو بمشاركة 24300 ناخب بنسبة 64%، مقابل 36% لمنافسته لوبن. إيران من جهةٍ أخرى، أعلنَت إيران أمس أنّها على استعداد لإجراء محادثات مع السعودية لتعزيز السلام في المنطقة، رغم تصريحات ولي ولي العهد السعودي. وكتب سفير إيران لدى الأمم المتحدة غلام علي خوشرو، في رسالة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ومجلس الأمن الدولي، قائلاً: «ليست لدينا رغبة أو مصلحة في تصعيد التوتّر في منطقتنا»، مضيفاً: «ما زِلنا مستعدّين للحوار والتسوية لتعزيز الاستقرار في المنطقة ومحاربةِ عنف المتطرفين ونبذِ الكراهية الطائفية. نأمل أن تقتنعَ السعودية بالاستماع لصوت العقل». من جهته، وصَف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في كلمة ألقاها في كلّية العلاقات الدولية بوزارة الخارجية الإيرانية أمس حادثة تعرّضِ السفارة السعودية في طهران لهجوم، بـ«الحماقة والخيانة التاريخية». وأضاف أنه «لو لا تلك الحادثة لكانت الظروف اليوم بشكل آخر» فيما يتعلق بالعلاقة مع السعودية. وأشار إلى وجود إجماع بين أعضاء مجلس الأمن القومي الإيراني على أنّ تعرُّضَ السفارة السعودية في طهران لهجوم «منَح ذريعة للسعودية للقيام بأعمال شرّيرة جديدة». أوباما كير من جهة اخرى، أقرّ مجلس النواب الأميركي بغالبيته الجمهورية أمس إلغاء «أوباما كير» وإبداله بقانون جديد ما يشكل انتصاراً للرئيس دونالد ترامب. ووافق النواب وسط أجواء مشحونة على نص الإلغاء بنسبة 217 صوتا مقابل 213، كلهم من الديموقراطيين ونحو عشرين من الجمهوريين رفضوا ذلك. وسينتقل النقاش الآن إلى مجلس الشيوخ حيث من المتوقع أن يخضع النص لتعديلات واسعة في الأسابيع المقبلة. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك