تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الذوق الفرنسي... ماكرون

Lebanon 24
07-05-2017 | 19:13
A-
A+
الذوق الفرنسي... ماكرون
الذوق الفرنسي... ماكرون photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
من دون مفاجآت كبرى كانت «ستهز» أوروبا و«اتحادها» لو حصلت، نجح المرشح الوسطي إيمانويل ماكرون بالفوز على منافسته مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن، في الدورة الثانية من الانتخابات، ليصبح أصغر رئيس فرنسي بتاريخ الجمهورية، في ختام حملة انتخابية صاخبة حفلت بالفضائح والمفاجآت. وفور إغلاق صناديق الاقتراع، ليل أمس، في الانتخابات التي دعي إليها نحو 47 مليون ناخب، أظهرت النتائج الأولية فوز ماكرون (39 عاماً) بحصوله على نحو 65 في المئة من الأصوات، بفارق مريح أمام منافسته لوبن (نحو 35 في المئة)، التي شكل وصولها إلى الدورة الثانية من الانتخابات «رعباً» بالنسبة للفرنسيين المؤيدين للاتحاد الأوروبي، وأشاع موجة من الخوف من تصاعد قوة اليمين المتطرف في فرنسا خصوصاً وأوروبا عموماً. وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أن نسبة الاقتراع وصلت إلى أكثر من 70 في المئة، لكنها تبقى أقل من تلك التي سجلت في الدورة الأولى من الانتخابات التي جرت الشهر الماضي (نحو 83 في المئة). وبعيد إعلان النتائج الأولية، أجرت لوبن اتصالاً هاتفياً بالرئيس الجديد هنأته فيه بالفوز. ورغم أن كل استطلاعات الرأي كانت ترجح فوز ماكرون، وزير الاقتصاد السابق في عهد الرئيس فرنسوا هولاند، أمام لوبن المعارضة للهجرة وللعولمة، إلا أن المخاوف بقيت ماثلة حتى ظهور المؤشرات الأولية ليلاً، في ظل الهواجس من النتائج التي أتت مخالفة لكل الاستطلاعات في «بريكست» بريطانيا، وفوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة. كما كانت هناك مخاوف حيال التأثير المحتمل للامتناع عن التصويت أو «الأوراق البيضاء»، خصوصاً في ظل حماسة مؤيدي لوبن، مقابل عدم حماسة أنصار ماكرون الذي حظي بدعم واسع من مختلف الأطياف السياسية الفرنسية، بعد تصدره الدورة الأولى من الانتخابات، لقطع الطريق أمام احتمال وصول اليمين المتطرف إلى الاليزيه. وتنادى اليمين واليسار بعد الدورة الأولى للاصطفاف خلف ماكرون، لكن في غياب تعبئة شعبية وعدم وضوح موقف اليسار الراديكالي الذي يرفض بعض المنتمين إليه الاختيار «بين الطاعون والكوليرا». وتميزت انتخابات الأمس، بأنها المرة الأولى منذ نحو ستين عاماً، التي يغيب فيها اليسار واليمين التقليديان، ممثلان بالحزب الاشتراكي والحزب الجمهوري، عن الدورة الثانية. وخلال الحملة الانتخابية، أكد المرشحان أنهما يمثلان التجديد، لكن في حين يدافع ماكرون عن حرية التجارة وتعميق الاندماج الأوروبي، تدين لوبن «العولمة المتوحشة» والهجرة وتدافع عن سياسة «حمائية ذكية» وتؤيد خروج فرنسا من الاتحاد الأوروبي. وكانت الحملة الانتخابية انتهت الجمعة الفائت، بعد نشر مواقع التواصل الاجتماعي عشرات آلاف الوثائق الداخلية لفريق ماكرون عبر رابط نشره موقع «ويكيليكس» وروجه اليمين المتطرف عبر «تويتر». لكن اللجنة الانتخابية دعت وسائل الإعلام إلى الامتناع عن إعادة نشر الوثائق التي تم الحصول عليه بطريقة الاحتيال وأضيفت إليها معلومات كاذبة. وأمس، فتح القضاء الفرنسي تحقيقاً في نشر الوثائق، حسب ما أفاد مصدر قريب من الملف، موضحاً أنه يجري التحقيق في «دخول نظام أوتوماتيكي لمعالجة البيانات خلافا للقانون» و «انتهاك سرية المراسلة». وخلال آخر مناظرة تلفزيونية بينهما، الأربعاء الماضي، كررت لوبن اتهامات لا مصادر لها انتشرت على الانترنت تفيد بأن لمنافسها حساباً مصرفياً في جزر الباهاماس، ما دفع الأخير إلى رفع دعوى قضائية لتعرضه للتشهير. وأكد حزب ماكرون «الى الامام!»، في بيان، أن الوثائق التي تمت قرصنتها رسائل الكترونية «أو وثائق مالية» وكلها «شرعية»، لكن أضيفت اليها «وثائق مزورة لاثارة الشكوك والتضليل». وكان ماكرون أعلن الجمعة الفائت أنه اختار رئيس وزرائه الذي لم يكشف عن اسمه. وسيتعين على رئيس الوزراء الجديد الاشراف على حملة الانتخابات التشريعية المقررة في 11 و18 يونيو المقبل، بهدف تأمين الغالبية للرئيس الجديد. وعلى غرار الدورة الأولى، جرت الدورة الثانية وسط إجراءات أمنية مشددة، مع نشر نحو 50 ألف شرطي ودركي وجندي، في ظل حالة الطوارئ السارية منذ 2015 والاعتداءات الارهابية التي أوقعت 239 قتيلاً في فرنسا. وجرى بعد ظهر أمس إخلاء باحة متحف اللوفر على ضفاف نهر السين في باريس لوقت قصير، إثر إنذار أمني، علماً أن ماكرون ألقى فيها ليل أمس خطاب النصر أمام مؤيديه. واكتفى مصدر في الشرطة بالقول إنه تم إغلاق المنطقة وتفتيشها من قبل فريق للشرطة لـ «تبديد أي شكوك»، فيما قال ناطق باسم حملة ماكرون ان عملية الاخلاء تمت بعد «رصد طرد مشبوه». تحقيق غالبية برلمانية في انتخابات يونيو الهدف المقبل للرئيس لندن - وكالات - اعتبرت صحيفة «الغارديان» أن إيمانويل ماكرون، أصغر الرؤساء سناً في تاريخ فرنسا، لن يستطيع تنفيذ برنامجه، وبالتالي سيتواصل شلل الحياة السياسية، إذا لم يحصل على الغالبية البرلمانية المطلوبة في الانتخابات العامة في يونيو المقبل. وأوضحت أن على ماكرون التحرك بسرعة من الآن وحتى الانتخابات البرلمانية الشهر المقبل لتفادي الفشل في تحقيق ما وعد به من شعارات. ونقلت عن رئيس معهد الأبحاث السياسية باسكال بيرينو قوله إن على ماكرون أن ينظم غالبية برلمانية من الصفر وإلا فلن يستطيع الحكم، مضيفا أنه لوحده لا يساوي شيئاً وأن الناس لن يؤيدوه لابتسامته أو شبابه أو عيونه الزرق. من جهته، قال الأستاذ في الدراسات الأوروبية بجامعة ريدنغ أندرو ناب إنه يعتقد أن ماكرون سيواجه مناورات طويلة قبل موافقة البرلمان على ما يرغب في إصداره من سياسات وقرارات، وسيضطر إلى تنظيم غالبيات مختلفة حسب اختلاف القضايا. وأوضح أنه إذا لم يستطع ماكرون الحصول على غالبية برلمانية تصل إلى أكثر من 60 في المئة في الانتخابات المقبلة، فسيبدو كالمهزوم «لذلك لا يجب التعامل مع الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية باعتبارها حاسمة». وتوقع أحد استطلاعات الرأي أن يحصل حزب ماكرون «إلى الأمام» على ما بين 249 و286 مقعداً في الجمعية الوطنية (البرلمان)، ويمين الوسط على ما بين 200 و210 مقاعد، و«الجبهة الوطنية» (حزب مارين لوبن) على ما بين 15 و25 مقعداً، وأن يحرز الاشتراكيون أسوأ نتيجة في تاريخهم ليحصلوا على ما بين 28 و43 مقعداً، أما الحزب الشيوعي فلن تتعدى مقاعده ما بين ستة وثمانية مقاعد. ودعت الصحيفة ماكرون إلى إدراك أن كثيرين ممن صوتوا له لم يفعلوا ذلك إلا ضد لوبن، محذرة إياه من تبديد شعبيته بأخطاء سخيفة، مثل أن يتناول غداءه في أفخر المطاعم وإعلان أنه سيوفر دوراً لزوجته بريجيت عقب فوزه في الانتخابات. «أين كان الحوار»؟ البابا ينتقد مناظرة ماكرون - لوبن: كانا يتراشقان بالحجارة! الفاتيكان(روما) - أ ف ب - وجه البابا فرنسيس، خلال لقاء مع طلاب، انتقادا شديدا الى المناظرة التلفزيونية الأخيرة التي جرت بين «مرشحين للرئاسة كانا يتراشقان بالحجارة»، في اشارة إلى الحملة الانتخابية في فرنسا. ولا يشاهد البابا عادة التلفزيون، واوضح انه تناهت اليه احاديث عن هذا «الحوار الذي يسبق الانتخابات»، في اشارة مباشرة الى فرنسا، التي شهدت الاربعاء الماضي مناظرة تلفزيونية حامية بين المرشحين للرئاسة الوسطي ايمانويل ماكرون وزعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن. وقال البابا: «لا اقول ذلك بوصفي بابا، بل بوصفي شخصا سمع ما حصل خلال مناظرة تلفزيونية تسبق الانتخابات. أين كان الحوار؟ كانا يتراشقان بالحجارة ويسارع (الواحد) الى مقاطعة الاخر حتى بعبارات قاسية الى حد ما». وانتقد «الوصول الى درجة نجهل فيها كيفية الحوار»، معتبرا ان «تحدي تعلم الحوار هو تحد كبير جدا وعليكم ان تخوضوه». وأضاف «يجب الاستماع بهدوء واحترام (...) عليك ان تستمع الى الآخر ثم تخوض حديثا هادئا من دون اهانات». من جهة اخرى، أكد البابا انه يشعر «بالعار» لاستخدام عبارة «ام القنابل» لوصف قنبلة ألقتها الولايات المتحدة أخيراً على احد المعاقل الحصينة لتنظيم «داعش» في افغانستان وخلفت 36 قتيلاً على الاقل من عناصره. وقال رأس الكنيسة الكاثوليكية الذي يستقبل الرئيس الاميركي دونالد ترامب في 24 مايو الجاري في الفاتيكان، ان «تسمية احدى القنابل اشعرتني بالعار، لقد سموها (أم كل القنابل) في حين ان الام تعطي الحياة وهي تتسبب بالموت». وأضاف متسائلاً «نسمي هذه القنبلة أماً، ماذا يحصل؟». حذّر من «وصول سياسيين عنصريين إلى الحكم» «اتحاد العلماء» يدعو مسلمي أوروبا للمشاركة الفعالة في الانتخابات أنقرة - الأناضول - دعا «الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين»، أمس، المسلمين في أوروبا وغيرها إلى «الاندماج الإيجابي والمشاركة الفعالة في الانتخابات وإعطاء أصواتهم لمن يستحقها». ويتخوف سياسيون من أن تسفر تلك الانتخابات عن صعود اليمين المتطرف المعادي للمسلمين. وحذر «الاتحاد» في بيان موقّع من أمينه العام علي محيي الدين القره داغي، «المتعصبين المتطرفين من عواقب وخيمة للجميع إذا اتخذت سياسات التمييز العنصري، فالنازية والعنصرية أدخلت أوروبا في حربين عالميتين خلال أقل من نصف قرن». ودعا «الاتحاد»، ومقره الدوحة، المسلمين في المجتمعات الأوروبية الى أن يشتركوا مع مجتمعاتهم «جنباً إلى جنب في البناء الحضاري (...) ملتزمين بالقوانين والنظم المعمول بها في البلدان التي يعيشون فيها، محافظين على المواثيق والعهود التي بها دخلوا تلك البلاد وأقاموا فيها وتجنّسوا بجنسيتها». وأكد أنه «من واجب المسلمين في هذه البلاد أن ينخرطوا في قضايا المجتمع الذي يعيشون فيه، وأن يحملوا همومه، وأن يتضامنوا مع كلّ أبناء المجتمع في مواجهة المشاكل التي تطرأ فيه(...)». وأوضح أن «الاستحقاقات الانتخابية في أوروبا تتوالى بمختلف الأنواع والمستويات، فليكن للمسلمين فيها حضور مشهود، يرشحون ويترشحون». وتوجه «الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين» في بيانه إلى «الأكثرية الحاكمة في أوروبا وضميرها». وأوضح أن «الإسلام هاجم هجوماً عنيفاً العنصرية والعصبية الجاهلية، وبنى مجتمعه على أساس التعايش، والسلم»، وأنه «بناء على ذلك فإننا نرى أصوات بعض السياسيين (في أوروبا) تعلو بالعنصرية وغرس الكراهية والحقد، والتمييز العنصري وبخاصة ضد المسلمين، ويحاولون الوصول إلى الحكم على هذه الأصوات المتعارضة لجميع الأديان السماوية مثل اليهودية والنصرانية والإسلام». وأضاف: «لذلك نحذّرهم من مغبة هذه السياسات التي تعود على أوروبا وعلى العالم بالخراب والعواقب الوخيمة، ونذكّر العالم والعقلاء بما حدث في أوروبا خلال النصف الأول من القرن العشرين بأن النازية والعنصرية والظلم اشعلت حربين عالميتين راح ضحيتهما عشرات الملايين من البشر، ودمرت أوروبا بالكامل». الشرطة تبحث عن 3 يشتبه في إعدادهم لعمليات إرهابية عسكري فرنسي سابق خطّط لهجوم باسم «داعش» باريس - وكالات - في وقت أعلنت الشرطة الفرنسية أنها تلاحق 3 أشخاص، يشتبه في إعدادهم لشن عمليات إرهابية في البلاد، اعترف العسكري الفرنسي السابق الذي اوقف قرب قاعدة جوية فرنسية، بأنه كان ينوي تنفيذ اعتداء باسم تنظيم «داعش» المتطرّف. وشخصية الرجل البالغ من العمر 34 عاما «مهتزة جدا»، حسب مصادر قريبة من التحقيق، أوضحت أنه ادلى في حبسه الاحتياطي «بتصريحات مفككة لكنها ليست غير متناسقة». وكان العسكري السابق اوقف فجر الجمعة الماضي قرب قاعدة ايفرو شمال باريس وعثر في سيارته على شريحة ذاكرة خارجية (يو اس بي) تتضمن مبايعة لتنظيم «داعش». كما عثر المحققون على بندقية صيد وذخيرة ومسدسات مخبأة قرب القاعدة. وكان المشتبه فيه غادر جيش البر الفرنسي في 2013 بعد ان خدم فيه عشر سنوات. واعتنق الاسلام وكان موضع مراقبة لصيقة من الامن منذ 2014 بسبب تطرّفه. وحسب المصادر القريبة من الملف، فإن الرجل قال للمحققين انه لم يتمكن من التوجه إلى سورية فقرر تنفيذ هجوم في فرنسا. وفي السياق، أعلنت الشرطة أنها تلاحق ثلاثة، يشتبه في إعدادهم لشن عمليات إرهابية على الأراضي الفرنسية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك