أعلنت موسكو أنّها تنظر بتفاؤل حَذر إلى تطور علاقاتها مع واشنطن بعد لقاء وزير الخارجية سيرغي لافروف بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكّدة أنّ الوزير سلّم ترامب رسالة
من بوتين.
قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف إنه من السابق لأوانه التوصّل إلى استنتاجات حول عودة الدفء إلى علاقات البلدين بعد لقاء لافروف وترامب، مشيراً إلى أنّ «إجراء الحوار في حد ذاته هو بالطبع أمر إيجابي للغاية».
وأضاف أنّ الوزير الروسي سلمّ الرئيس الأميركي رسالة من نظيره الروسي فلاديمير بوتين، مشيراً إلى أنّ اللقاء هو امتداد للمحادثات الهاتفية بين رئيسي البلدين. وقال المتحدث باسم الكرملين إنّ احتمال تغيير السفير الروسي في واشنطن سيرغي كيسلياك ليس مرتبطاً بإقالة رئيس مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي جيمس كومي.
إلى ذلك، إلتقى وزير الدفاع الاميركي جيمس ماتيس أمس ورئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم في لندن، وهو الاجتماع الأهمّ بين المسؤولين الاميركيين والاتراك منذ إعلان الولايات المتحدة تسليح المقاتلين الاكراد في سوريا. وقال بيان مقتضب للبنتاغون حول الاجتماع الذي استمر نحو نصف ساعة إنّ المسؤولَين ناقشا مجموعة من القضايا الامنية الثنائية. واضاف البيان إنّ «وزير الدفاع كرّر التزام الولايات المتحدة تجاه حليفنا في حلف شمال الأطلسي». وأورد انّ «المسؤولين أكّدا دعمهما للسلام والاستقرار في العراق وسوريا».
مفاوضات جنيف
من جهته، أعلن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أنّه ستتم مناقشة إقامة مناطق أخرى غير مناطق التهدئة التي نصّت عليها مفاوضات أستانة بشأن الأزمة السورية. وأضاف: «انّ الدول الضامنة لاتفاق أستانة هي من تستطيع فرض تطبيق التهدئة».
وحذّر دي ميستورا من أنّ التقسيم هو خطر يهدّد مستقبل سوريا. كما أعلن دي ميستورا أنّ جولة جديدة من مفاوضات جنيف بخصوص الأزمة السورية ستتمّ قبل حلول شهر رمضان المبارك أواخر الشهر الحالي، موضحاً أنّه من الممكن البناء على نتائج اتفاقات أستانة في مفاوضات في جنيف.
من جهته، قال مسؤول إغاثة في الأمم المتحدة يان إيغلاند، أمس، إنّ المنظمة لديها «مليون سؤال» بشأن اتفاق وقف التصعيد، منوّهاً بورود تقارير عن تراجع القتال لكنّ قوافل المساعدات لا تزال معطّلة بالكامل تقريباً.