تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

دي ميستورا: التقسيم يُهدّد سوريا

Lebanon 24
11-05-2017 | 19:13
A-
A+
دي ميستورا: التقسيم يُهدّد سوريا<br/>
دي ميستورا: التقسيم يُهدّد سوريا<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكدت الأمم المتحدة، أمس، أن لديها «مليون سؤال» حول الاتفاق الذي أبرمته تركيا وروسيا وإيران في ما يتعلق بـ«مناطق خفض التصعيد»، في حين كشف المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا عن وجود مناقشات لتوسيع هذه المناطق، المُتفق عليها في محادثات الآستانة، لتشمل مناطق جديدة، محذراً في الوقت نفسه من أن التقسيم «خطر يُهدد» مستقبل سوريا. وقال مسؤول الإغاثة في منظمة الأمم المتحدة يان إيغلاند في مؤتمر صحافي عقده في جنيف، إن قوافل مساعدات الأمم المتحدة إلى المناطق المُحاصرة «معطلة بالكامل»، برغم مزاعم عن تراجع العمليات القتالية. وطالب إيغلاند الدول الضامنة بتأمين الحماية اللازمة لإيصال المساعدات إلى المناطق المحاصرة في سوريا، وقال إن «روسيا وتركيا وإيران أبلغتنا.. أنها ستعمل بشكل منفتح ونشط للغاية مع الأمم المتحدة والشركاء الإنسانيين لتطبيق هذا الاتفاق». أضاف: «لدينا مليون سؤال ومخاوف، لكن أعتقد أننا لا نملك الرفاهية التي يملكها البعض في التعامل بهذه اللامبالاة الباردة والقول إن الاتفاق سيفشل»، مضيفاً «نحتاج أن يُكلل الاتفاق بالنجاح». دي ميستورا كشف عن وجود نقاشات لتوسيع «مناطق التهدئة»، المُتفق عليها لتشمل مناطق جديدة، وأوضح أن مناطق التهدئة هي «مرحلة انتقالية» لتهدئة أشمل في البلاد، قائلاً إنه «تتم مناقشة مناطق أخرى للتهدئة غير التي نص عليها اتفاق الآستانة». ودخل اتفاق «المناطق الآمنة» في سوريا حيز التنفيذ السبت الماضي، ووقعت روسيا وتركيا وإيران الاتفاق كدول ضامنة له. واعتبر دي ميستورا أن الدول الضامنة هي من تستطيع فرض تطبيق التهدئة. وأكد دي ميستورا عقد جولة جديدة من المحادثات السورية في جنيف قبل بداية رمضان، مضيفاً أنها ستكون مبنية على مشاورات «الآستانة 4» الماضية، مرجحاً عقد هذه المحادثات بين 16 و19 أيار الجاري. وأشار المبعوث الدولي إلى أنه سيتم اتخاذ «خطوات عملية» في جولة جنيف المقبلة، وحذّر من أن التقسيم هو «خطر يُهدد» مستقبل سوريا، داعياً جميع الأطراف للوصول الى حل سياسي يجنّبها هذا الخطر، لافتاً إلى وجود تقدّم في موضوع الإفراج عن المعتقلين، وأن الاتفاق «اكتمل تقريباً»، وأن المفاوضات «سارت أسرع من المتوقع». يُشار الى أن الولايات المتحدة التي لم تُشارك بشكل مباشر في محادثات الآستانة، أعربت عن قلقها من الاتفاق مشككة في إمكانية لعب إيران دوراً ضامناً. وتتضمن «مناطق خفض التصعيد» محافظة إدلب الواقعة تحت سيطرة الفصائل المقاتلة، والثانية أجزاء شاسعة من محافظات حماة وحمص واللاذقية، والثالثة الغوطة الشرقية الواقعة في ضواحي دمشق، والرابعة أجزاء من محافظة درعا. في موسكو، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، أمس، أن بلاده تحاول التوسط بين واشنطن وطهران. وقال بوغدانوف رداً على سؤال حول إمكانية لعب موسكو دور الوسيط بين واشنطن وطهران: «بالطبع، نحن نحاول دائماً، بين الأميركيين والإيرانيين، وبين السعوديين والإيرانيين. بالطبع، نحن نعمل وهذا صعب جداً، لكن لا وجود لأي سبيل آخر». أضاف: «من السابق لأوانه الحديث عن ذلك، لأنه، بطبيعة الحال، يجب علينا الاتفاق مع الجانب السوري حول كل هذا». كلام بوغدانوف جاء بعد مطالبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أول من أمس موسكو، بكبح جماح إيران ونظام الأسد في سوريا. وبحث وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، خلال اتصال هاتفي أمس، مع نظيره الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، تعاون وزارتي الدفاع الروسية والإسرائيلية في المجال العسكري. وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إنه تم خلال الاتصال «بحث مسائل التعاون الروسي – الإسرائيلي على مستوى وزارتي الدفاع». أضافت: «كما تم تبادل وجهات النظر بشأن القضايا الراهنة في مسائل الأمن الإقليمي». أما في سوريا، فاعتبر رئيس النظام بشار الأسد أن مفاوضات جنيف «مجرد لقاء إعلامي»، في حين رأى أن لقاءات الآستانة، بدأت تثمر. وقال في مقابلة مع قناة «أو أن تي» البيلاروسية نشرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) نصها مساء أمس، «بالنسبة لجنيف، حتى الآن هو مجرد لقاء إعلامي، لا يوجد أي شيء حقيقي في كل لقاءات جنيف السابقة، ولا 0,1 بالمليون، حتى هذا الرقم غير موجود». من جهة أخرى، أعلن البنتاغون أن وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس أبلغ رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم خلال اجتماعهما في لندن أمس، بأن واشنطن ملتزمة حماية حليفتها في حلف شمال الأطلسي، في ظل غضب في تركيا إزاء قرار أميركي بتسليح «وحدات حماية الشعب» الكردية السورية. وقال بيان مقتضب للبنتاغون حول الاجتماع الذي استمر نحو نصف ساعة، إن المسؤولين ناقشا مجموعة من القضايا الأمنية الثنائية. وأضاف أن «وزير الدفاع كرر التزام الولايات المتحدة تجاه حليفنا في حلف شمال الأطلسي». وأورد أن «المسؤولين أكدا دعمهما للسلام والاستقرار في العراق وسوريا». ولم يتضح الى الآن ما إذا كان اللقاء تناول قرار الرئيس ترامب هذا الأسبوع تسليح «وحدات حماية الشعب» الكردية التي تقاتل تنظيم «داعش» في سوريا. وأثار هذا القرار غضب تركيا التي تعتبر هؤلاء المقاتلين امتداداً لـ«حزب العمال الكردستاني» الذي تصنفه أنقرة وحلفاؤها الغربيون تنظيماً «إرهابياً». (أورينت.نت، روسيا اليوم، أ ف ب، رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك