تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الكرملين يُحذِّر ترامب: لصبرنا حدود!

Lebanon 24
12-05-2017 | 18:20
A-
A+
الكرملين يُحذِّر ترامب: لصبرنا حدود!
الكرملين يُحذِّر ترامب: لصبرنا حدود! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف أنّ موسكو لا تتوقع تسوية كلّ المشاكل في العلاقات الروسية ـ الأميركية بسرعة، لكن هناك خطوات تنتظرها من واشنطن قريباً، محذّراً من أنّ للصبر الروسي حدوداً. عبَّر ترامب عن أمله في أن تؤدّي المحادثات التي أجراها لافروف في نهاية المطاف إلى إنقاذ كثيرين من الهلاك في سوريا وأوكرانيا. وقال في حديث لقناة «إن بي سي» الأميركية: «أعتقد أنّ محادثاتنا كانت ممتازة... لقد تطرّقت إلى سوريا وأوكرانيا... ربّما، سيساعد هذا الحوار في تخفيض عدد القتلى وإحلال السلام هناك في نهاية الأمر». وأشار ترامب إلى أنّه اتّفق على اللقاء مع لافروف خلال المكالمة الهاتفية التي أجراها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مطلعَ الشهر الجاري، مضيفاً: «أنه لَأمرٌ جيّد أنني ألتقيه، وأشعرُ بارتياح للقاءات كهذه». وكان البيت الأبيض قد أعلن بعد اللقاء بين الرئيس الأميركي والوزير الروسي، والذي عقِد في 10 أيار، أنّ ترامب عبّر عن نيته في تحسين العلاقات مع روسيا. من جهتها، أشارت الخارجية الروسية إلى أنّه على الرغم من كلّ الصعوبات يمكن لروسيا والولايات المتحدة، بل ويجب عليهما، العمل معاً للمساعدة في إيجاد حلول للقضايا الرئيسية في الأجندة الدولية. إلى ذلك، أعلن البيت الأبيض أمس أنّ ترامب سيغادر يوم الجمعة المقبل في أوّل جولة خارجية له منذ تنصيبه، تشمل السعودية وإسرائيل وإيطاليا، في محاولة لتوحيد المسلمين واليهود والمسيحيين خلف جهود مكافحة الإرهاب. وقال مستشار الأمن القومي إتش.آر مكماستر إنّ ترامب سيؤكّد في زيارته لإسرائيل على «العلاقات الأميركية الوثيقة مع الدولة اليهودية»، وفي اجتماع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس «سيعبّر عن رغبته في الكرامة وتقرير المصير للفلسطينيين». من جهته، قال لافروف على هامش مشاركته في فعاليات المجلس القطبي في آلاسكا، إنّه خلال زيارته إلى واشنطن، لم يبحث مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون والرئيس دونالد ترامب، إمكانية نشرِ مراقبين أميركيين في سوريا. وأوضح: «لكنّنا قلنا إنّنا سنرحّب بأيّ مساهمة أميركية في تخفيف التوتر في سوريا، لا سيّما وأنّ ترامب تحدَّث بنفسه عن ضرورة إقامة بؤرٍ آمنة، حيث سيتنفّس السكان الصعداء». واستطرد قائلاً: «نُجري حالياً اتصالات بالمشاركين المحتملين في هذه العملية (الرقابة على وقفِ النار في مناطق تخفيف التوتر)، وآملُ في أنّنا سنتمكّن بعد قليل من مناقشة هذا الموضوع مع الشركاء بشكل موضوعي». وأعاد الوزير الروسي إلى الأذهان أنّ المذكّرة الموقّعة في أستانة بشأن مناطق تخفيف التوتر تُجيز إشراك مراقبين من «دول ثالثة» للعمل في تلك المناطق، وذلك بالتنسيق مع كافة الأطراف المعنية، بحيث يكون مقبولاً من الحكومة السورية. وتوقّع بأن تعقد الدول الضامنة للهدنة في سوريا (روسيا وتركيا وإيران) بعد 10 أو 12 يوماً لقاءً على مستوى الخبراء لتنسيق كافة تفاصيل نظام عمل المناطق، بما فيه إقامة أسوار آمنة حولها ونشرُ نقاط للرقابة وحواجز تديرُها هذه الدول الثلاث وتتولّى الرقابة على وقف النار، واستحداث آليّة للرد على الخروقات، وذلك بحسب المذكّرة التي وقّعت عليها الدول الضامنة. من جهةٍ أخرى، أشار لافروف إلى أنّ موسكو تركت للرئيس الأميركي اختيار صيغِ العمل المناسبة لتطوير العلاقات الثنائية بين موسكو وواشنطن. وقال: «نظراً لوصول الإدارة الأميركية الجديدة إلى السلطة، نترك لدونالد ترامب وفريقه مسألة الصيغِ الأفضل لتطوير العلاقات مع الاتّحاد الروسي». مشيراً إلى أنّ الرئيس الاميركي أكد خلال لقائهما الأخير عزمه على تطبيع العلاقات. واستطرد قائلاً: «سنكون مستعدّين للذهاب إلى نفس المسافة التي ستكون مناسبةً للإدارة الأميركية التي ما زالت تُواصل عملية تشكيل الفريق المعني بالسياسة الخارجية». وبشأن إمكانية استئناف عمل «اللجنة الرئاسية» الروسية الأميركية، التي علّق الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما أنشطتَها، قال لافروف: «إنّ هذا الموضوع لم يُطرح خلال لقائه مع ترامب، وأكّد أنّ الرئيس الأميركي هو من سيتّخذ القرار بشأن مستقبل اللجنة». تزامناً، قال مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف إنّ موسكو لا تتوقع تسوية كلّ المشاكل في العلاقات الروسية الأميركية بسرعة، لكن هناك خطوات تنتظرها من واشنطن قريباً، محذّراً من أنّ للصبر الروسي حدوداً. وأوضح أنّ الجانب الروسي يتحلّى بالصبر، وهو ينتظر من السلطات الأميركية تسوية المسائل المتعلقة بفرض الحجز على بعض ممتلكات البعثة الدبلوماسية الروسية في الولايات المتحدة والمشاكل الناجمة عن طرد 35 دبلوماسياً روسيّاً في أواخر العام الماضي. وأضاف: «لقد نبّهنا في الماضي إلى أنه يجب إعادة الوضع إلى سابق عهده، وفي حال لم تُقدِم واشنطن على ذلك، فسنَدرس، طبعاً، إجراءات جوابية معيّنة». من جانبٍ آخر، أكّد أوشاكوف بدءَ بلورةِ هيكلية العلاقات الروسية الأميركية واكتسابها طابعاً جوهرياً. وذلك بأنّ زيارة وزير لافروف إلى واشنطن جاءت متمّمةً لسلسلة من الاتصالات الروسية الأميركية على مختلف المستويات. ورجّح بأن يُعقد أول لقاء بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب على هامش قمّة العشرين في هامبورغ الألمانية في 7 و8 تموز المقبل. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك