أشاد مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض أتش آر مكماستر في مؤتمر صحافي أمس، بدور السعودية في محاربة الإرهاب، وشرح تفاصيل جولة الرئيس دونالد ترامب في الشرق الأوسط التي سيبدأها في المملكة هذا الأسبوع.
وقال مكماستر إن الرئيس ترامب سيلقي في الرياض خطاباً حول «رؤية سلمية للإسلام»، يسعى من خلاله إلى التأكيد على التزام واشنطن تجاه شركائها من الدول المسلمة.
أضاف أن ترامب سيلقي خطابه هذا أمام قادة «أكثر من 50 دولة مسلمة»، والهدف منه «تجميع العالم الإسلامي ضد الأعداء المشتركين للحضارة، وإبراز التزام الولايات المتحدة تجاه شركائنا المسلمين».
وسيُشارك ترامب بعدها بافتتاح مركز يهدف إلى «محاربة التشدد وللترويج للاعتدال».
وأشار مكماستر الى أن ترامب يريد أن يتواصل مع أتباع الديانات السماوية الثلاث خلال زيارته للشرق الأوسط.
وأفاد بأن الرئيس الأميركي سيوقع اتفاقات عدة بشأن التعاون الاقتصادي والأمني بين بلاده والسعودية.
كما أعلن مستشار الأمن القومي أن الرئيس الأميركي سيزور مدينة بيت لحم في الضفة الغربية بعيد إجراء محادثات مع مسؤولين إسرائيليين في القدس. وأوضح أنه سيعبّر عن «الرغبة بتسهيل التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع، وسيحث القادة على اتخاذ خطوات تقود إلى السلام».
وبحث ترامب مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أمس، التطورات في منطقة الشرق الأوسط، وسبل ايجاد «حلول سياسية» للأزمات فيها.
ووفقاً لبيان صادر عن الديوان الملكي الأردني، بحث الملك مع ترامب خلال اتصال هاتفي «علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين، وما تشهده منطقة الشرق الأوسط من تطورات».
واستعرضا «المساعي الرامية للتوصل إلى حلول سياسية للأزمات التي تمر بها المنطقة، إضافة إلى جهود محاربة الإرهاب ضمن استراتيجية شمولية».
(العربية.نت، أ ف ب)