شنت طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضربة على قافلة للجيش السوري وفصيل مسلح تدعمه إيران كانت تتجه صوب قاعدة التنف في جنوب سوريا حيث تتمركز قوات أميركية خاصة.
وأبلغ مزاحم السلوم من جماعة (مغاوير الثورة) أن الطائرات نفذت الضربة بينما كانت القافلة تتقدم على بعد 27 كيلومترا من القاعدة.
وقال إن قوات المعارضة أبلغت التحالف أنها كانت تتعرض لهجوم من «الجيش السوري والإيرانيين في هذه النقطة.. وجاء التحالف ودمر القافلة المتقدمة».
وقال المسؤول طالبا عدم الكشف ان «قافلة كانت على الطريق لم تستجب للتحذيرات من عدم الاقتراب من قوات التحالف في التنف».
واضاف «وفي النهاية وجهت ضربة الى طليعتها».
ووصف هذا الحادث الذي استمر ساعات عدة بأنه «تصعيد للقوة»، قائلا انه ليس مؤشرا الى تحول استراتيجي للتحالف الذي ما زال يركز على محاربة داعش.
واعلن وزير الدفاع الاميركي جيمس ماتيس في وقت لاحق ان الولايات المتحدة لا تنخرط بشكل اكبر في الحرب الاهلية في سوريا بعد الغارة.
وقال ماتيس «نحن لا نزيد من دورنا في الحرب الاهلية السورية، لكننا سندافع عن قواتنا».
واضاف «سندافع عن انفسنا اذا اتخذت خطوات عدائية ضدنا، وهذه سياستنا المستمرة من فترة طويلة».
سياسيا، وفي اولى النتائج الملموسة للمحادثات التي تجري في جنيف ذكرت الامم المتحدة امس أن الاطراف المتحاربة وافقت على تشكيل لجان خبراء لمناقشة «قضايا دستورية».
واعلن مكتب موفد الأمم المتحدة الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا اول خطوة ملموسة وهي عقد سلسلة من الاجتماعات المنفصلة مع وفدي الحكومة والمعارضة لمناقشة «القضايا القانونية والدستورية المتعلقة بالمحادثات بين السوريين».
ويأتي هذا الاعلان بعد أن كان دي ميستورا قدم للجانبين وثيقة تدعو الى بدء العمل على اعداد دستور جديد لسوريا.
(ا.ف.ب – رويترز)