تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

واشنطن: قصفنا قوات تقودها إيران حاولت مهاجمتنا

Lebanon 24
19-05-2017 | 18:09
A-
A+
واشنطن: قصفنا قوات تقودها إيران حاولت مهاجمتنا<br/>
واشنطن: قصفنا قوات تقودها إيران حاولت مهاجمتنا<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
انتهت جولة سادسة من محادثات السلام السورية بإشراف الأمم المتحدة امس بدون ان تحقق اي تقدم حقيقي في ظل توتر ناجم عن هجمات للتحالف بقيادة الولايات المتحدة على قوات موالية للنظام السوري. واعلن المبعوث الخاص للامم المتحدة ستافان دي ميستورا للصحافيين في ختام أربعة أيام من المفاوضات غير المباشرة في جنيف بين وفد دمشق برئاسة السفير لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري والهيئة العليا للمفاوضات المعارضة، انه يريد استئناف المحادثات في حزيران لكن لم يتم تحديد موعد حتى الآن. والتقدم الملموس الوحيد هذا الاسبوع كان محادثات لموظفي الأمم المتحدة مع خبراء حكوميين من جهة، والمعارضة من جهة أخرى، تطرقت الى «القضايا القانونية والدستورية». وستعقد اجتماعات مماثلة خلال المحادثات المقبلة وربما أيضا بين كل جولة. وقال المبعوث الاممي: «نحن لن نقوم بصياغة الدستور، لكن هذا سيساعد كثيرا». وبالاضافة الى الخلافات السياسية، طغى على ختام الجولة الحالية الضربة الاميركية ضد قوات موالية للنظام السوري. وقال الجعفري في ختام لقائه دي ميستورا انه جرى الحديث «بشكل مسهب عن المجزرة التي احدثها العدوان الاميركي امس في بلادنا». واشاد المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات يحيى العريضي في وقت سابق بضربة التحالف الدولي. وقال: «نرحب بتحرك قوي ضد القوات الاجنبية التي حولت سوريا الى ميدان للقتل». من جهته أوضح وزير الدفاع الاميركي جيم ماتيس امس أن قافلة المسلحين الموالين للنظام السوري التي استهدفتها الطائرات الاميركية «تقودها ايران» على الارجح. وأكد ان الضربة قرب الحدود الاردنية «كانت ضرورية بسبب تحرك طابعه هجومي بقدرات هجومية لما نعتقد أنه قوات تقودها ايران» مضيفا انه غير متأكد من وجود قوات ايرانية على الارض. وكان التحالف شدد في بيان له أنّ الضربة وقعت «داخل» منطقة أقيمت شمال غرب موقع التنف العسكري حيث تتولى قوات خاصة بريطانية واميركية تدريب قوات محلية تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية وتقديم المشورة اليها. وقالت وزارة الدفاع الاميركية ان محاولات التحالف لوقف القافلة من التقدم نحو المركز العسكري اشتملت على اتصال بالقوات الروسية التي تعمل مع النظام السوري، تلاه «استعراض للقوة» فوق الآليات، قبل توجيه طلقات تحذيرية. وقال ماتيس ان القافلة على ما يبدو دخلت تلك المنطقة خلافا لنصيحة الروس. وأضاف «يبدو أن الروس حاولوا اقناعهم بالعدول عن ذلك». الا ان مصدراً عسكرياً سورياً اكد امس ان ما وصفه بـ»الاعتداء السافر» استهدف «احدى نقاطنا العسكرية» على طريق التنف. واسفرت الضربة الاميركية، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، عن مقتل ثمانية أشخاص «معظمهم غير سوريين». ونددت موسكو بالضربة الاميركية. ونقلت وكالة أنباء «ريا نوفوستي» عن نائب وزير الشؤون الخارجية غينادي غاتيلوف أن «أي عمل عسكري يزيد من تصعيد الوضع في سوريا يؤثر على العملية السياسية وخصوصا عندما يتعلق الامر بأعمال (عسكرية) ضد القوات المسلحة السورية». مضيفا ان القصف «أمر غير مقبول بتاتا ويشكل انتهاكا للسيادة السورية». (ا.ف.ب-رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك