تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ترامب يواصل من إسرائيل هجومَه علــى إيران

Lebanon 24
22-05-2017 | 18:32
A-
A+
ترامب يواصل من إسرائيل هجومَه علــى إيران
ترامب يواصل من إسرائيل هجومَه علــى إيران photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
واصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد وصوله الى إسرائيل أمس هجومه على إيران، مؤكّداً أنّه لا يمكن السماح لها بحيازة سلاح نووي، الأمر الذي من شأنه أن يلقى صدى إيجابياً جداً لدى إسرائيل التي، كما واشنطن، تتّهم إيران برعاية الإرهاب. تزامن ذلك، مع بيان مشترَك بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة أعلنتا فيه الوقوف معاً لـ»مواجهة الأعداء المشترَكين» وتعميق الروابط القائمة بينهما. زار ترامب القادم من السعودية كنيسة القيامة في البلدة القديمة في القدس، كما زار حائط المبكى، ليصبح أوّل رئيس أميركي يزور هذا الموقع المقدَّس لدى اليهود والذي يسمّيه المسلمون البراق ويقع أسفل باحة الأقصى، أثناء وجوده في السلطة. وخلال مؤتمر صحافي مشترَك مع الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، قال ترامب «يمكن للولايات المتحدة وإسرائيل أن تعلنا بصوت واحد أنّه لا يجب السماح لإيران حيازة سلاح نووي، ابداً». وتابع «على إيران أن توقف تمويل القتل وتدريب وتجهيز الإرهابيين والميليشيات». من جهته، قال ريفلين «علينا أن نضمن (...) ألّا نستيقظ في يوم على كابوس وجود إيران و«داعش» و«حماس» على حدودنا». وفي كلمة ألقاها خلال حفل الاستقبال الذي أُعدّ له في مطار تل أبيب قال ترامب «في رحلتي الاولى الى الخارج كرئيس، جئتُ الى هذه الأرض المقدَّسة والقديمة لإعادة التأكيد على الروابط الصلبة بين الولايات المتحدة ودولة إسرائيل». وأضاف «امامنا فرصة نادرة لتحقيق الامن والاستقرار والسلام لهذه المنطقة وشعبها، وهزم الارهاب وخلق مستقبل من الانسجام والازدهار والسلام، ولكن لا يمكننا الوصول هناك سوى بالعمل معاً. لا توجد أيّ طريقة اخرى». من جهته، أكّد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في كلمة رحّب خلالها بالرئيس الاميركي، أنّ بلاده تشاطر التزام الرئيس الأميركي بالسلام، لكنه أكّد من جديد على مطالب حكومته السياسية والأمنية، بما في ذلك ضرورة اعتراف الفلسطينيين بيهودية إسرائيل. وقال: «لتكن زيارتك الأولى إلى منطقتنا علامة تاريخية في طريق المصالحة والسلام». واليوم، يزور ترامب مدينة بيت لحم في الضفة الغربية لإجراء محادثات مع نظيره الفلسطيني محمود عباس. ثمّ يعود الى القدس لزيارة نصب ضحايا محرقة اليهود في الحرب العالمية الثانية (ياد فاشيم)، و«متحف إسرائيل» حيث سيلقي خطاباً. وتسعى إدارة ترامب التي تبحث عن سبل لإحياء جهود عملية السلام المتعثّرة بين إسرائيل والفلسطينيين، الى دفع الجانبَين لاتّخاذ تدابير تساعد على بناء جوٍّ من الثقة لاستئناف مفاوضات السلام. وتُخيِّم على رحلة ترامب ارتداداتُ الزلزال السياسي الذي أحدثه في واشنطن بإقالته مدير «اف بي آي» فضلاً عن التحقيق بوجود صلات بين اعضاء من فريقه وروسيا. وبالاضافة الى ذلك، تلقي الانباء عن نقل ترامب معلومات استخبارية حساسة مصدرها إسرائيل الى مسؤولين روس، بظلالها على الزيارة. وسعى ترامب بحضور نتنياهو، الى التقليل من حجم فضيحة المعلومات الاستخبارية التي قام بتمريرها الى المسؤولين الروس. وقال: «لم أذكر ابداً كلمة او اسم إسرائيل». واضاف «جميعهم يقولون انني قمت بذلك (...) لم اذكر كلمة إسرائيل». إيران في المقابل، ردّ الرئيس الإيراني حسن روحاني في أوّل مؤتمر صحافي عقده بعد إعادة انتخابه الجمعة لولاية ثانية، على مواقف ترامب بالقول إنّ قمة الرياض كانت «استعراضاً» بدون «أيّ قيمة سياسية». وقال «لا يمكن حلّ مشكلة الإرهاب بمجرد إعطاء أموال الناس الى قوة عظمى»، في إشارة الى العقود بمئات مليارات الدولارات التي تمّ توقيعها بين الولايات المتحدة والسعودية خلال زيارة ترامب. السعودية إلى ذلك، صدر امس، بيان مشترَك بين السعودية والولايات المتحدة أعلنتا فيه الوقوف معاً لـ«مواجهة الأعداء المشترَكين» وتعميق الروابط القائمة بينهما. وشدّد البيان المشترَك بين الرياض وواشنطن على «ضرورة احتواء تدخّلات إيران الشريرة في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وإشعالها الفتن الطائفية، ودعمها للإرهاب والمرتزقة المسلحين، وما تقوم به من جهود لزعزعة استقرار دول المنطقة». وذكر البيان أنّ العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الأميركي دونالد ترامب، «يؤكدان أنّ التدخلات الإيرانية تشكل خطراً على أمن المنطقة والعالم، وأنّ الاتفاق النووي المبرَم مع إيران يحتاج إلى إعادة نظر في بعض بنوده»، مشيرين إلى أنّ «برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية لا يشكل تهديداً على دول الجوار فحسب بل يشكل تهديداً مباشراً للأمن العالمي». وفي الشأن اللبناني، أكّد الجانبان على «أهمية دعم الدولة اللبنانية لبسط سيادتها على جميع أراضيها ونزع سلاح التنظيمات الإرهابية مثل حزب الله وجعل كافة الأسلحة تحت إشراف الجيش اللبناني». وفيما يخصّ الأزمة في سوريا، أكّد البيان أنّ «السعودية دعمت قرار ترامب بقصف قاعدة الشعيرات» في حمص»، مشيراً إلى أنّ الطرفين الأميركي والسعودي شدّدا على أهمية «الوصول إلى حلٍّ دائم للصراع في سوريا على أساس إعلان جنيف وقرار مجلس الأمن رقم (2254) للحفاظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها». كما اتفقت الرياض وواشنطن «على الوقوف صفاً واحداً للقضاء على تنظيمَي داعش والقاعدة وغيرهما من التنظيمات الإرهابية ومحاربة الإرهاب بكل الأدوات، بالإضافة إلى التصدّي لجذور الفكر الإرهابي والحدّ من تدفّق المقاتلين الأجانب وقطع إمدادات التمويل عن التنظيمات الإرهابية». وأعربا عن التزام بلديهما بالتعاون الأمني الواسع وتبادل المعلومات. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك