تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مُدمِّرة روسية إلى المتوسط...دو ميستورا: جولة مفاوضات في حزيران

Lebanon 24
22-05-2017 | 18:33
A-
A+
مُدمِّرة روسية إلى المتوسط...دو ميستورا: جولة مفاوضات في حزيران
مُدمِّرة روسية إلى المتوسط...دو ميستورا: جولة مفاوضات في حزيران photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في وقت عبّر مبعوث الأمم المتحدة الى سوريا ستيفان دو ميستورا، أمس، عن ثقته التامة بإمكان انعقاد جولة سابعة من محادثات السلام السورية في حزيران في جنيف، إستمرّت الحشود العسكرية في المجيء الى المنطقة، وفي هذا الإطار عبرت المدمرة الروسية «سميتليفي» مضيق البوسفور إلى البحر الابيض المتوسط. قال دو ميستورا في تقريره إلى مجلس الأمن الدولي عن الجولة السادسة من المفاوضات التي انتهت يوم الجمعة الفائت: «إنّ الاطراف أبدت تقبّلاً لفكرة أن تدعو الأمم المتحدة الى جولة سابعة نأمل بانعقادها في حزيران». واضاف: «للمرة الاولى، حصلنا على موافقة جميع الأطراف ليناقشوا معنا على مستوى الخبراء»، مشيراً الى انّ «مرحلة جديدة قيد الاعداد لمفاوضات حقيقية». وكرّر في هذا الصدد أنّ اجتماعات الخبراء «لم يكن هدفها ان تَحل مكان المفاوضات الرسمية»، وأنّ الأمم المتحدة «لا تسعى إلى صياغة دستور سوري جديد في جنيف». وقال: «لم نفعل سوى التمهيد للحظة التي سيقوم فيها السوريون بذلك». توازياً، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، أنّ الجولة الأخيرة من المفاوضات السورية في أستانة أكّدت فاعليتها في تخفيف العنف في سوريا، وأضاف: «لا أرى مشكلة في تنفيذ المذكرة الموقعة». وقال: «إنّ الجولة السادسة من المفاوضات السورية، تحت إشراف دو ميستورا، أكّدت أنّ أحداً لا يشكك عموماً في فعالية العمل في إطار عملية أستانة». كذلك، أعلن ريابكوف أنّ آليّات منع وقوع حوادث جوية بين روسيا والولايات المتحدة في سوريا لا تزال تعمل. من جهة أخرى، سيتوجه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني الى العاصمة الروسية موسكو للمشاركة في الاجتماع الدولي الثامن للأمن الذي ستستضيفه روسيا في هذه الدورة. وأفادت وكالة مهر للأنباء أنّ شمخاني سيلتقي مسؤولين روس على هامش الاجتماع لبحث العلاقات الثنائية بين طهران وموسكو. إلى ذلك، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، خلال مؤتمر صحافي، أنّ الحل في سوريا يجب أن يكون أكثر من مجرد حل عسكري. وقال لودريان: «سنعمل على أن تؤدي اجتماعات جنيف لإنهاء مجازر سوريا». تزامناً، ذكرت مصادر في وزارة الخارجية الفرنسية أمس انّ إعادة فتح السفارة الفرنسية في دمشق التي أغلقت في 2012 احتجاجاً على القمع الدامي في سوريا، «ليست على جدول الاعمال». الوضع الميداني ميدانياً، قصفت قوات النظام جوياً ومدفعياً صباح أمس مواقع للمعارضة المسلحة في مدينة درعا، وشنّت هجمات عليها في حي المنشية، كما قصفت قرى في جبلي التركمان والأكراد بريف اللاذقية، من دون ورود أنباء عن سقوط ضحايا. إلى ذلك، غادر مئات من أفراد المعارضة السورية وأُسَرهم حي الوعر، وهو آخر الأحياء التي كانت تسيطر عليها المعارضة في مدينة حمص أمس الأول ضمن اتفاق جعل المدينة بأكملها تحت سيطرة الرئيس بشار الأسد للمرة الأولى منذ بدء الحرب الأهلية قبل ستة أعوام. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك