تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

باريس: الأســـد عدوّ شعبه

Lebanon 24
22-05-2017 | 19:16
A-
A+
باريس: الأســـد عدوّ شعبه<br/>
باريس: الأســـد عدوّ شعبه<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الألماني سيغمار غابرييل في برلين في أول زيارة خارجية له بعد تعيينه حديثاً في هذا المنصب إثر انتخاب إيمانويل ماكرون رئيساً، أن «داعش» هو عدو فرنسا وأن بشار الأسد هو عدوّ لشعبه. وقال الوزير الألماني إن إيران تلعب دوراً صعباً في نزاعات عدة في المنطقة ولا سيما في اليمن والعراق وخصوصاً في سوريا. ونقل موقع «روسيا اليوم» عن الوزير الفرنسي أنه قال في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الألماني عقب محادثاتهما في برلين قوله إن «الأزمة في سوريا لا يمكن حلها إلا بطريقة عسكرية». وأشار لودريان إلى أن «من الضروري أيضاً إعداد حل سياسي»، مضيفاً أن «فرنسا تعتبر أن الحل السياسي الموقت يحتاج إلى الالتزام بنظام وقف إطلاق النار ونأمل في توسيعه». ولفت الوزير الفرنسي إلى أن الحل السياسي بعيد الأمد في سوريا يجب العمل على تحقيقه في إطار مفاوضات جنيف. وفي سوريا، أعلن الجيش الحر بدء معركة «بركان البادية» لطرد قوات الأسد والميليشيات المُساندة لها من المناطق التي تقدمت إليها أخيراً في البادية السورية. ولم تكشف فصائل الثوار أهداف المعركة وتفاصيلها بشكل دقيق، ولكن ناشطين أكدوا على أن المعركة سوف تبدأ على أكثر من محور ضد الميليشيات التابعة لإيران في تلك المنطقة. ويأتي قيام الثوار بإعلان بدء المعركة المذكورة رداً على محاولات تقدّم قوات بشار الأسد والميليشيات الشيعية باتجاه منطقة التنف، حيث سيطرت على نقاط عدة في شرق محافظة السويداء أبرزها ظهرة أم السلاسل والعيثة وسد الزلف، كما تقدمت في البادية السورية ضمن الحدود الإدارية لمحافظة حمص. وكانت ميليشيات شيعية عراقية جديدة يُطلق عليها اسم «الأبدال» نشرت صوراً لعناصرها على الطريق المؤدي إلى معبر التنف، وقالت إنها سيطرت على نقطة مهمة في المنطقة، في الوقت الذي يبدو فيه أن غارات التحالف الأخيرة لم تثنهم عن سعيهم في التقدم للسيطرة على معبر التنف للتوجه بعد ذلك إلى دير الزور. وقامت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها بعد السيطرة على النقاط المذكورة برفع الأعلام الروسية فيها. كذلك شنت طائرات حربية عدة غارات جوية على أحياء يُسيطر عليها تنظيم «داعش» في مدينة دير الزور، ما أدى لسقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين. وأفاد ناشطون أن الطائرات الحربية يُعتقد أنها روسية، فيما لم يتم التأكد من ذلك. وفي سياق متصل، قال المرصد السوري إن الطائرات الحربية استهدفت بشكل مكثف مناطق في أحياء الحميدية والعرضي والكنامات التي يُسيطر عليها تنظيم «داعش» في مدينة دير الزور، بالتزامن مع استهداف الطائرات الحربية لأماكن في منطقة في المقابر ومحيط مطار دير الزور، ما تسبب في وقوع عشرات القتلى والجرحى، إضافة لدمار في ممتلكات مواطنين. وذكرت صفحة «فرات بوست» المعنية بنقل الأخبار عن دير الزور والرقة، على «فايسبوك» أخباراً عن تحليق مكثف للطيران الحربي فوق سماء محافظة دير الزور، وتوزع بين تحالف دولي، استطلاع، طيران روسي بالإضافة إلى طيران تابع لقوات النظام وبأوقات متفاوتة. ووفقاً للمصدر، استهدفت الغارات الصاروخية ريف مدينة البوكمال والشريط الحدودي السوري - العراقي، ومدينة الميادين، بالإضافة إلى أحياء ومحيط مدينة دير الزور. (رويترز، العربية.نت، شام، السورية.نت، روسيا اليوم، «المستقبل»)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك