تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«الدول السبع» تُطالب شركات الإنترنت بــحملة على المحتوى المتطرِّف

Lebanon 24
26-05-2017 | 18:15
A-
A+
«الدول السبع» تُطالب شركات الإنترنت بــحملة على المحتوى المتطرِّف
«الدول السبع» تُطالب شركات الإنترنت بــحملة على المحتوى المتطرِّف photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إجتمعَ قادة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في مدينة تاورمينا في جزيرة صقلية الإيطالية أمس، وسط خلافات حول التجارة وتغيّرِ المناخ، مع محاولة تشكيل جبهة موحّدة ضد الخطر الإرهابي. في وقتٍ، قتِل 28 شخصاً على الأقلّ، بينهم عدد كبير من الأطفال، في هجوم شنَّه مسلحون على حافلة كانت تقلّ أقباطاً لزيارة دير في المنيا جنوب القاهرة. طالبَت دول مجموعة السبع (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان) في بيان، شركات الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي العملاقة بشنّ حملةٍ ضد المحتوى المتطرّف، مؤكّدةً العزم على تصعيد حربها ضد الارهاب بعد اعتداء مدينة مانشستر البريطانية. وقالت في بيانها: «إنّ مجموعة السبع تدعو شركات الاتصالات ومواقع التواصل الاجتماعي إلى زيادة جهودها بشكل كبير لمواجهة المحتوى الإرهابي». وأضافت: «نشجّع الشركات للعمل بصورة عاجلة على تطوير أدوات وتقنيات جديدة لتحسين الكشف التلقائي عن المحتوى الذي يروّج للتحريض على العنف، ونحن في هذا السياق نلتزم بدعم جهود هذه الشركات، بما في ذلك الاقتراح بإنشاء منتدى تقوده هذه الشركات لمحاربة التطرّف على الشبكة». وتعهَّدت القمّة ببذل جهدٍ جماعي لاقتفاء أثر ومحاكمة المقاتلين الأجانب الذين يعودون من مناطق النزاعات مِثل سوريا. ماي من جهتها، قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي لزملائها في مجموعة السبع: «كونوا على يقين، الصراع ينتقل من ساحة المعركة إلى الانترنت». وأضافت: «من الحيوي أن نبذل المزيد من الجهد للتعاون مع شركائنا في المنطقة لتعزيز ملاحقة المقاتلين الأجانب ومحاكمتهم». وأضافت: «وهذا يعني تحسينَ مشاركة المعلومات الاستخبارية وجمعَ الأدلّة، وتقوية أجهزة الشرطة والإجراءات القانونية في بعض البلدان». وبحسب مصدر رفيع في الحكومة البريطانية، فإنّ ماي حضّت دولَ مجموعة السبع على تبادلِ الخبرات الأمنية ووسائل حماية الحدود مع البلدان التي يَعبرها المقاتلون الأجانب أو يسافرون إليها للقتال، وتبادل أسماء وجنسيات المقاتلين الأجانب للمساعدة في التعرّف إليهم في البلدان المختلفة التي يعبرونها. وأضاف المصدر: «عندما يجد حلفاؤنا الأدلّة، مثل تسجيل فيديو أو وثائق لنشاطات غير قانونية تتضمّن مقاتلين أجانب، على سبيل المثال بريطاني في منطقة نزاع، يجب أن يُمرّروا ذلك إلى سلطاتنا، وهذا يساعد على ملاحقة المقاتلين الأجانب عند عودتهم». جنتيلوني إلى ذلك، أقرّ رئيس الوزراء الإيطالي باولو جنتيلوني أمس في تصريح قصير أمام الصحافيين بعدم إحراز تقدّمٍ في ملف المناخ في اليوم الأوّل للقمّة، لأنّ الاميركيين ما زالوا في مرحلة «مراجعة داخلية» بشأنه، مضيفاً: «نحن متأكّدون من أنّه بعد إمعان النظر ستلتزم الولايات المتحدة بها أيضاً». لقاء ترامب وآبي من جهةٍ أخرى، أعلنَ البيت الأبيض في بيان أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي اتّفقا أمس على توسيع نطاق العقوبات ضد كوريا الشمالية بما يَشمل تحديد كيانات تُساند البرامج النووية وبرامج الصواريخ الباليستية فيها وفرض عقوبات عليها». وأضاف البيان: «إتّفق الرئيسان أيضاً على توطيد التحالف بين الولايات المتحدة واليابان لتعزيز قدرات البلدين على الردع والدفاع ضد التهديدات من كوريا الشمالية». لقاء ماكرون وماي إلى ذلك، عرَض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس مساعدة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في حشدِ الدعم للحرب ضد الإرهاب بعد أيام من مقتل 22 شخصاً في هجوم نفّذه انتحاري في مانشستر. وقال الرئيس المنتخب حديثاً لماي في فندق سان دومينيكو بالاس ببلدة تاورمينا في صقلية «نعرف هذه النوعية من الهجمات». وأضاف: «سنَبذل... كلّ ما بوسعنا لزيادة هذا التعاون على المستوى الأوروبي لفِعل المزيد من وجهة نظر ثنائية للتصدّي للإرهاب». مصر من جهة أخرى، تعرّضَت مجموعة من الأقباط الأرثوذكس كانوا في طريقهم إلى دير الأنبا صموئيل في الصحراء بغرب المنيا، لهجومٍ مسلّح قتِل على أثره 28 شخصاً، وأصيبَ 24 آخرون. وأفاد شهود أنّ ملثّمين فتحوا النارَ بعد أن أوقفوا الأقباط الذين كانوا يستقلّون حافلةً ومركبتين أخرَيين. وأظهرَت لقطات تلفزيونية حافلةً عليها فيما يبدو آثارَ طلقات الرصاص وملطّخة بالدم. وشوهِدت ملابس وأحذية متناثرة داخل الحافلة وحولها. وفرَض رجال شرطة طوقاً أمنياً، في حين عكفَ مسؤولون من النيابة العامة والبحث الجنائي على جمعِ الأدلّة ورفعِ البصمات. وتعليقاً على الهجوم، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إنّ مهمّة الإرهابيين في سوريا قد انتهت، والآن يسعون للانتقال إلى مصر، مؤكّداً سعيَ المتطرّفين لخلقِ فتنةٍ بين المسلمين والمسيحيين في مصر. وأضاف: إنّ الهدف من هذه الهجمات الإرهابية هو إسقاط الدولة المصرية. وأكّد السيسي أنّ السلطات في بلاده تَبذل جهداً كبيراً لحماية الشعب المصري وأرض مصر. وقد وجّهت ضربة موجعة للمعسكرات التي استَخدمها منفّذو هجوم المنيا. وتابع قائلاً: «إنّ بلاده لن تتردّد باستهداف معسكرات تدريب الإرهابيين أينما وجِدوا». وشدّد على ضرورة اتّحاد العالم في مواجهة شرّ الإرهاب، مشيراً إلى أنّ هذه هي المهمّة الأبرز للرئيس الأميركي. وفي السياق، اعلنت وزارة الدفاع المصرية مساء امس توجيه «ضربة جوية مركزة ضد تجمعات من العناصر الارهابية بالاراضي الليبية»، مؤكّدةً ان العملية ما زالت مستمرة «حتى الان». وقالت الوزارة في بيان ان «القوات الجوية قامت بتنفيذ ضربة جوية مركزة ضد تجمعات من العناصر الارهابية بالاراضي الليبية بعد التأكّد من اشتراكهم في التخطيط والتنفيذ للحادث الارهابي الغادر الذي وقع بمحافظة المنيا». من جهته، اكد الرئيس الاميركي ان «سفك دماء المسيحيين يجب أن يتوقف» وذلك رداً على الاعتداء الذي استهدف الاقباط في مصر وأدى الى مقتل 28 شخصا على الاقل. وفي بيان أصدره مكتبه الصحافي قال إن «الارهابيين يخوضون حرباً ضد الحضارة، وعلى جميع من يقدّرون قيمة الحياة أن يواجهوا هذا الشر وأن يهزموه». وشدد على ان مسيحيي الشرق «يجب أن يتم الدفاع عنهم وحمايتهم»، مشيراً الى انّ «الولايات المتحدة تقف الى جانب الرئيس السيسي وكل الشعب المصري». بدوره، أدان شيخ الأزهر أحمد الطيب الهجوم، وقال: «حادث المنيا لا يَرضى عنه مسلِم ولا مسيحي، ويَستهدف ضرب الاستقرار في مصر». وأضاف: «أطالب المصريين أن يتّحدوا جميعاً في مواجهة هذا الإرهاب الغاشم». كذلك، أدان مفتي الجمهورية شوقي علام الهجوم، وقال في بيان: «إنّ هؤلاء الخوَنة خالفوا كافة القيَم الدينية والأعراف الإنسانية بسَفكِهم للدماء وإرهابهم للآمنين وخيانتهم للعهد باستهدافهم الإخوةَ المسيحيين الذين هم شركاء لنا في الوطن». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك