تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مجزرة «داعشية» تودي بعشرات الأقباط

Lebanon 24
26-05-2017 | 18:16
A-
A+
مجزرة «داعشية» تودي بعشرات الأقباط
مجزرة «داعشية» تودي بعشرات الأقباط photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنَ الرئيس المصري عبد الفتّاح السيسي أمس، أنّ «بلاده وجَّهت ضربةً لأحد معسكرات تدريب الإرهابيين، ردّاً على الهجوم على الأقباط»، مهدّداً بضربِ الإرهاب في كُلّ مكان، وذلك بعد مقتل 28 شخصاً على الأقلّ، بينهم عدد كبير من الأطفال، وجَرحِ 24 آخرين جرّاء هجوم شنّه مسلّحون على حافلة كانت تقلّ أقباطاً لزيارة دير في المنيا جنوب القاهرة، فيما دانت دولٌ عربية عدّة، في مقدّمتها السعودية والعراق والإمارات، الهجومَ الإرهابي. السيسي: لن نتردد في حماية شعبنا من الشرّ وأهلهقال السيسي خلال كلمة وجّهها إلى الشعب المصري عبر التلفزيون الرسمي عقب اجتماع أمني: «قبل التحدّث إليكم، وُجّهت ضربة لأحد المعسكرات التي يتمّ فيها تدريب هذه العناصر الإرهابية التابعة لتنظيم «داعش». وأوضح: «مصر لن تتردّد في توجيه ضربات ضدّ معسكرات الإرهاب في أيّ مكان، سواء في الداخل أو الخارج، يجري تدريب مسلّحين فيها لضربنا»، محذّراً من أنّ «الهدف من هجماتهم هو إسقاط الدولة المصرية». وأضاف أنّ «المقاتلين الذين خرجوا من سوريا يتّجهون إلى مصر»، معتبراً أنّ «مهمتهم انتهت في سوريا ودمَّروها وسيأتون إلينا». وأوضَح: «حذّرتُ الأجهزة الأمنية من أنّ هؤلاء المقاتلين الذين خرجوا من حلب، سيتسلّلون من حدود سيناء أو من ليبيا». وقال: «رسالتُهم أنّهم يقولون إنّ الدولة لا تحميكم بنحوٍ كافٍ». وطالبَ بمعاقبة الدول التي تدعم الإرهاب وتَمدّه بالسلاح والتمويل والتدريب بلا مجاملة أو مصالحة، مشدّداً على «وجود جهات تسعى لضرب الاقتصاد والسلام الاجتماعي في البلد». وتابع: «سنُحافظ على شعبنا وعلى الأمن القومي المصري وسنتصدّى لأيّ مساس بهما كما ينبغي داخل مصر وخارجها». وكرّر: «أرجو أن تكون الرسالة واضحة، لن نتردد في حماية شعبنا من الشر وأهله». ووجَّه «نداءً» إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال له فيه: «أعلنتَ أنّ مهمّتك الأولى هي مواجهة الإرهاب، وأنا واثق من أنك قادر على ذلك». وفي السياق، أفادت تقارير إعلامية أنّ «قتلى وجرحى سقطوا بعد غارات مصرية استهدفَت جماعات إرهابية في درنة الليبية». تفاصيل الهجوم قال محافظ المنيا عصام البديوي إنّ «مسلّحين فتَحوا النار على حافلة تقلّ أقباطاً كانوا في طريقهم لزيارة دير الأنبا صموئيل في المنيا، قبل فرارهم». وأضاف أنّ «المسلّحين استخدموا أسلحة آلية»، بينما أشارت وسائل إعلام مصرية إلى أنّ «نحو 10 ملثّمين يستقلّون سيارة مصفّحة، يرتدي بعضهم زيّاً أشبَه بالزيّ العسكري، أوقَفوا الحافلة واستولوا على ممتلكاتها، ثمّ أطلقوا النيران عشوائياً». في مدينة مغاغة الواقعة شمال المنيا، تجمَّع نحو خمسين شخصاً مساء أمس أمام مطرانية الأقباط الأرثوذكس، حيث أقيمت صلاة الجنازة على اثنين من الضحايا قبل تشييعهما، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية». وهتفَ المشاركون في التشييع: «إرحَل يا وزير الداخلية» و»يَسقط يسقط وزير الداخلية». وقال مستشار وزير الصحة المصرية للرعاية العاجلة شريف وديع إنّ «هناك عدداً كبيراً من الأطفال بين الضحايا». وأكّد أنّ «الشرطة تُمشّط المنطقة التي وقعَ فيها الهجوم، وأقامت حواجز أمنية بحثاً عن المهاجمين»، فيما أفادت وزارة الداخلية أنّ «مجهولين يستقلّون ثلاث سيارات رباعية الدفع أطلقوا النيران عشوائياً على حافلة الأقباط». وطالبَت الكنيسة القبطية السلطات بـ»اتّخاذ الإجراءات اللازمة لتفادي خطر هذه الحوادث التي تشوّه صورةَ مصر وتتسبَّب في آلام العديد من المصريين». وأكّدت مواساتها لـ»كلّ الأسَر المجروحة وتألّمها مع كلّ الوطن، لهذا العنف والشر الذي يَستهدف قلب مصر ووحدتنا الوطنية التي هي أثمن ما نَملكه ونحفظه ونحميه». وطلبَ السيسي من أجهزة الدولة والمسؤولين سرعة التعامل مع الهجوم. وفي اتّصال هاتفي مع رئيس مجلس الوزراء شريف إسماعيل، لمتابعة تداعيات الهجوم، وجَّه السيسي أجهزةَ الدولة والمسؤولين المعنيين بسرعة التعامل مع الهجوم، والتأكّد من توفير كافة أوجهِ الرعاية ﻷهالي الضحايا والمصابين. ومن جهته، أكّد شيخ الأزهر أحمد الطيب أنّ «حادث المنيا لا يَرضى عنه مسلِم ولا مسيحي، ويستهدف ضربَ الاستقرارِ في مصر»، مطالباً المصريين بالاتحاد ضدّ الإرهاب». إدانات عربية ودولية وفي السياق، عبَّر الرئيس الروسي فلاديمر بوتين عن تعازيه العميقة للسيسي في ضحايا الهجوم الإرهابي. وأعلنَت الدائرة الصحافية للكرملين أنّ «بوتين بَعث ببرقية إلى السيسي أكّد فيها أنّ قتلَ الحجّاج، ولا سيّما النساء والأطفال منهم، يدلّ مجدّداً على الطابع الهمجي وغيرِ الإنساني للإرهاب». وشدّد على «ضرورة منعِ إفلات منفّذي هذا الهجوم ومدبّريه من العقاب». وأكّد أنّ «روسيا ستُواصل الوقوفَ مع مصر كحليف موثوق في محاربة الإرهاب، وطلبَ من السيسي نقلَ كلماتِ التعزية لذوي الضحايا، والتمنّيات بالشفاء العاجل للمصابين. وقال وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان: «باسمِ فرنسا أدينُ بأشدّ العبارات هذا العمل الجبان»، بينما دان مجلس الأمن الدولي الهجوم. وأكّد البابا أنّه «شعرَ بحزنٍ عميق لدى إبلاغه بالاعتداء الوحشي»، واصفاً ما حَدث بـ»العمل الحاقد»، ومعرباً عن «تضامنه العميق مع كلّ الذين طالتهم هذه الفظاعات». ودانت دول عربية، في مقدّمتها السعودية والعراق والإمارات، الهجومَ. ودانت الخارجية السعودية «بأشدّ العبارات الهجوم. وجدّد مصدر في الخارجية تضامن المملكة ووقوفَها إلى جانب جمهورية مصر. بدورها، أكّدت دولة الإمارات العربية «تضامنَها مع مصر ووقوفَها إلى جانبها في مواجهة هذا العمل الإجرامي الخبيث»، واصفةً هذه العملية الإرهابية بأنّها «جريمة جديدة تُضاف إلى السجلّ الأسود للإرهاب والإرهابيين». وأعرب العاهل الأردني عبدالله الثاني، في برقية بَعث بها إلى السيسي، عن إدانته الشديدة لهذا «العمل الجبان»، مؤكّداً وقوفَ الأردن يداً بيدٍ مع مصر في مكافحة الإرهاب، بينما عزّى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح السيسي بضحايا الهجوم. من جهتها، أكّدت وزارة الخارجية العراقية وقوفَ بغداد إلى جانب القاهرة ضدّ جماعات «التطرّف والإرهاب»، فيما دان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بأشدّ العبارات الاعتداءَ الإرهابي. ودانت إيران الاعتداءَ المسلح، معتبرةً إيّاه تجسيداً للطائفية المدعومة، ومعربةً عن تعاطفِها مع ذوي الضحايا، في وقتٍ دان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو « العملية الإرهابية» في مصر. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك