تواصلت ردود الفعل الرسمية والحزبية والشعبية المستنكرة لـ«العملية الإرهابية التي أودت بحياة عدد من المصريين الأقباط في منطقة المنيا». وقد أكّد رئيس مجلس النواب نبيه بري «إدانته هذه الجريمة الإرهابية، وتعاطفه مع مصر قيادة وحكومة وشعباً، ومع أهالي الضحايا والجرحى». بدوره، أكد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري أن «الهدف من هذه الجريمة المستنكرة، إثارة الفتنة، وتقويض الاستقرار في مصر».
] وأبرق الرئيس بري الى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مستنكراً ومعزياً بـ«ضحايا الإعتداء الإرهابي، الذي استهدف مواطنين مصريين أقباط في المنيا»، مؤكداً أن «هذه الجريمة البشعة، هي حفلة إعدام جماعية، نفّذتها أيدي الشرّ، وهي تُثبت وجهة نظركم التي تضمّنتها مواقفكم، من أن الإرهاب واحد، ويجب اجتثاثه من جذوره»، لافتاً إلى «أننا نتابع ما تحقّقه الحرب على الإرهاب في أنحاء مصر، والتي هي بالتأكيد الضامن لاستقرار مصر والجوار، ولحفظ النسيج الوطني في بلدكم العزيز».
كما أبرق الى رئيس الكنيسة المرقسية بابا الأقباط تواضروس الثاني للغاية نفسها، مقدّماً «خالص العزاء باستشهاد عدد من أبنائكم، خلال الاعتداء الآثم الذي تعرّض له مصريون أقباط، أثناء توجههم إلى أحد المراكز الدينية»، مشيراً إلى «أننا نتألم لألم مصر، وما يصيبها يصيب لبنان في الصميم، ونسأل الله تعالى أن يمكن أجهزة الأمن المصرية من الاقتصاص من القتلة المجرمين»، لافتاً الى «أننا متأكدون أن مصر، ستتمكّن بالنتيجة من حفظ أمنها، والحفاظ على النسيج الوطني، الذي يحاول الإرهاب ضربه، بعد سلسلة هزائمه في سيناء، وعلى حدود بلدكم».
واتصل بالسفير المصري في لبنان نزيه النجاري، معرباً عن «إستنكاره الشديد»، معزياً بـ«ضحايا الإعتداء الإرهابي».
] من جهته، أبرق رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الى كل من رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي، وبابا الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني، معرباً عن «شجبه العميق وإدانته الشديدة، لجريمة الهجوم الإرهابي الذي استهدف حافلة تقل مواطنين أقباطاً في المنيا، والذي تحاول من خلاله تقويض استقرار مصر الشقيقة، وإثارة الفتنة بين أبنائها». وتقدم منهما بـ«أحرّ مشاعر العزاء، والمواساة بالضحايا الذين سقطوا».
] بدوره، أبرق الرئيس أمين الجميّل إلى كل من الرئيس المصري والبابا تواضروس الثاني، مستنكراً «الهجوم الارهابي»، مشيراً الى أن «تفكيري لا يبارح الضحايا والمصابين، وأتطلع الى شجاعتكم في قيادة الكنيسة».
] ودان الرئيس تمام سلام «الاعتداء الارهابي الذي استهدف حافلة للاقباط في المنيا، وسقط ضحيته عدد من القتلى، وإصابة عدد من الجرحى. واتصل بسفير مصر في لبنان نزيه النجاري، مستنكراً.
] ولفت رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط في بيان، الى أنه «مرّة جديدة يضرب الإرهاب مصر مستهدفاً محافظة المنيا، في عمل إجرامي آثم ووحشي»، مشدداً على أن «هذا الإرهاب الذي أتى بعد سلسلة من الهجمات المماثلة، يرمي الى ضرب الوحدة الوطنية المصرية، وزرع بذور الفتنة بين مختلف مكوناتها، وإيجاد الشرخ في مجتمعها، الذي لطالما كان موحداً في مواجهة التحديات والصعاب خلال السنوات الماضية».
] ورأى النائب محمد الصفدي في بيان، أن «العمل الإجرامي الذي استهدف مواطنين مصريين أقباط، هو تطور خطير في مسار المؤامرة، الهادفة إلى ضرب العلاقة بين المسيحيين والمسلمين في العالم».
] وندّد عضو كتلة «التنمية والتحرير» النائب علي عسيران في بيان، بـ»المجزرة التي تعرض لها الأقباط».
] واستنكر عضو الكتلة النائب ياسين جابر في بيان،«العملية الارهابية»، معتبراً أن «محاربة الارهاب تحتاج إلى خطة عالمية للقضاء عليه».
] واستنكر عضو تكتل «التغيير والإصلاح» النائب نعمة الله أبي نصر في بيان، «استهداف الاقباط في مصر».
] اتصل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، بالسفير المصري نزيه النجاري، معزيا بضحايا «الاعتداء الارهابي الذي أودى بحياة أبرياء وأطفال في مصر».
كما اتصل للغاية ذاتها بممثل الكنيسة القبطية في لبنان الأب برويس الاورشليمي للتعزية بالضحايا.
] ودان كل من حركة «أمل» و رئيس حزب «الحوار الوطني» فؤاد مخزومي و منسق الأمانة العامة لقوى «14 آذار» النائب السابق فارس سعيد الهجوم الاجرامي.