يسير رئيس تكتلّ التغيير والإصلاح النائب ميشال عون نحو معركة جديدة، عنوانها يتعدّى رئاسة الجمهورية وقيادة الجيش إلى «استعادة حقوق المسيحيين». وبينما تختفي المبادرات السياسية تجاه الجنرال، يستعدّ العونيون لعودة «النضال» في الشارع
«ما بعد جلسة (الحكومة) الخميس 2 تموز، ليس كما قبلها»، بنبرة الحسم، يجيب أكثر من مصدر وزاري ونيابي في «تكتّل التغيير والاصلاح» عن خطوات التيار المقبلة لمواجهة «الإقصاء والعزل اللذين يتعامل بهما بعض أطراف الحكومة معنا». وإذا كانت المعلومات التي تواترت طوال يوم أمس عن نية عون اللجوء إلى الشارع، للاعتراض على مسار العمل الحكومي، والعجز عن حلّ الملفّ الرئاسي، قد تركت مجالاً للشّك، فإن خطاب عون من بلدة الخنشارة مساءً، في عشاء «هيئة المتن الشّمالي» التابعة للتيار، ثبّت نية رئيس التّيار البرتقالي، حين توجّه إلى مناصريه بالقول إن «ما حصل بالحكومة (أول من) أمس، وما قد يحدث الأسبوع المقبل، يستوجب منا فعل قوة، فكرامتنا أكبر من الأزمة، ونحن مدعوون للنزول إلى الشارع، وندعو اللبنانيين إلى النزول معنا، وبصورة خاصة المسيحيين».