تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ترامب يندّد بـ«أكاذيب» الإعلام حول اتصالات بين صهره وروسيا

Lebanon 24
28-05-2017 | 19:47
A-
A+
ترامب يندّد بـ«أكاذيب» الإعلام حول اتصالات بين صهره وروسيا
ترامب يندّد بـ«أكاذيب» الإعلام حول اتصالات بين صهره وروسيا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ندد الرئيس الاميركي دونالد ترامب مجدداً أمس بـ«أكاذيب» وسائل الإعلام، عقب تقارير بأن زوج ابنته حاول إقامة قناة اتصال سرية مع موسكو قبل تولي ترامب الرئاسة، واصفاً الكثير من التسريبات التي قيل إنها صادرة من البيت الأبيض بأنها «أخبار كاذبة». وكان ترامب عاد أول من أمس، إلى البيت الأبيض بعد جولة استغرقت تسعة أيام شملت محطات في الشرق الأوسط وأوروبا، ليواجه مزيدا من الأسئلة عن اتصالات مزعومة بين صهره جاريد كوشنر والسفير الروسي لدى واشنطن. وكتب ترامب في سلسلة من التغريدات على تويتر امس «في رأيي الكثير من التسريبات الصادرة من البيت الأبيض أكاذيب مفبركة من صنع وسائل الإعلام التي تروج لأخبار كاذبة». وذكرت تقارير إخبارية نشرت فيما كان ترامب في جولته الخارجية أن كوشنر، وهو زوج إيفانكا ترامب، كانت له اتصالات مع موسكو في كانون الأول عن فتح قناة اتصال خلفية سرية مع روسيا. وقال سبعة مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين لـ«رويترز» إن كوشنر كانت له ثلاثة اتصالات سابقة على الأقل لم يكشف عنها مع السفير الروسي إلى الولايات المتحدة خلال وبعد الحملة الرئاسية في 2016. وقال ترامب «وقتما تجدون كلمات مثل: تقول مصادر في وسائل الإعلام المروجة لأخبار كاذبة ولا تذكر أسماء... فمن المحتمل بقوة أن تلك المصادر لا وجود لها، بل اختلقها من يكتبون الأخبار الكاذبة. الأخبار الكاذبة هي العدو!». وتأتي تغريدات ترامب فيما قالت وسائل إعلام إن البيت الأبيض يستعد لإنشاء «غرفة حرب» لمواجهة الأسئلة المتزايدة عن العلاقات مع روسيا وعن حملة الرئيس الانتخابية. وتزامنت الأنباء عن اتصالات بين مساعدين لترامب ومسؤولين روس خلال الحملة الانتخابية مع ما خلصت إليه أجهزة مخابرات أميركية عن مسعى من الكرملين عبر عمليات اختراق إلكترونية ونشر أخبار كاذبة ودعاية لتعزيز فرص ترامب للفوز بالرئاسة. وكان تقرير لصحيفة «واشنطن بوست» افاد ليل الجمعة - السبت أن كوشنر، زوج ابنته الكبرى ايفانكا، والذي يقال إنه أقرب مستشاري ترامب في البيت الأبيض، اقترح على السفير الروسي في واشنطن قبل تنصيب الرئيس إقامة قناة اتصال سرية مع الكرملين. ونقلت «واشنطن بوست» عن مسؤولين أميركيين تم اطلاعهم على تقارير استخباراتية قولهم إن كوشنر (36 عاما) اقترح حتى استخدام منشآت ديبلوماسية روسية في الولايات المتحدة لحماية قناة من هذا النوع من الرقابة. وفي حال تم تأكيد تقرير الصحيفة، فسيطرح ذلك تساؤلات جديدة بشأن علاقة فريق ترامب بالروس، والذين تشير وكالات الاستخبارات الأميركية إلى أنهم حاولوا التأثير على نتائج الانتخابات في تشرين الثاني لمصلحة ترامب. وتفيد تقارير إعلامية أن البيت الأبيض الذي يرزح تحت وطأة التطورات المتلاحقة في بشأن الملف الروسي، سيؤسس وحدة اتصالات للرد السريع على القضية المثيرة للجدل بقيادة كوشنر ومستشار الرئاسة الرفيع ستيف بانون إلى جانب كبير موظفي البيت الأبيض راينس بريبوس. ورفض الجنرال هربرت رايموند ماكماستر الذي يشغل منصب مستشار ترامب لشؤون الامن القومي، التطرق إلى التقارير الأخيرة المتعلقة بمسألة التدخل الروسي. إلا أنه أكد انه بالمجمل «لدينا اتصالات عبر قنوات خلفية مع عدد من الدول، وهو ما يسمح بالتواصل بشكل سري (...) مسألة كهذه لم تكن لتقلقني». لكن المدير السابق لوكالة الأمن القومي الأميركي مايكل هايدن دان بشدة جهود كوشنر المفترضة لإقامة خط اتصالات سرية. وقال انه في حال تبين ان هذا صحيح، فسيكشف عن مستوى خطير من الجهل والسذاجة. وقال هايدن لشبكة «سي ان ان» ان «أي نوع من الجهل والفوضى والغطرسة والريبة والازدراء يجب أن تكون لديك لتعتقد أن القيام بذلك مع السفير الروسي هو فكرة جيدة ومناسبة؟». وأضاف أنه يميل نحو تفسير «السذاجة» رغم أنه لا يجد ذلك مريحا. بدوره، قال مالكولم نانس وهو ضابط في البحرية متقاعد وخبير في شؤون الإرهاب والاستخبارات «هذا سيئ. لا توجد طريقة لتفسيره من وجهة نظر استخباراتية». وأكد لقناة «ام اس ان بي سي» إنه «مؤشر على نشاط تجسسي يقوم به مواطن أميركي يعمل مع حكومة عدوة». وأوضحت «واشنطن بوست» أن كوشنر قدم اقتراحه المتعلق بالاتصالات السرية في الأول أو الثاني من كانون الأول في برج ترامب في نيويورك، بحسب مقتطفات من اتصالات روسية اطلع عليها مسؤولون أميركيون. وأفاد تقرير الصحيفة أن الاقتراح طرح بحضور مايكل فلين، الذي كان مستشار ترامب للأمن القومي لمدة 24 يوما فقط قبل أن تتم إقالته على خلفية الشكوك التي أثارتها لقاءاته مع سفير موسكو. وأضاف التقرير أن السفير الروسي لدى واشنطن، سيرغي كيسلياك، تفاجأ بفكرة المستشار المقبل في البيت الأبيض إقامة قناة اتصال سرية ومررها إلى الكرملين. ولكن صحيفة «نيويورك تاميز» أشارت إلى أن الفكرة لم تنفذ. وفي تطور آخر، أفادت «نيويورك تايمز» الجمعة أن أوليغ ديريباسكا، وهو روسي كان مقربا من مدير حملة ترامب السابق بول مانافورت، عرض التعاون مع الأجهزة التابعة للكونغرس التي تحقق في مسألة التدخل الروسي في الانتخابات. ونوهت «واشنطن بوست» وغيرها من وسائل الإعلام، بحذر إلى أن مصادرها لم تذكر أن كوشنر كان «هدفا» للتحقيق، ولا أنه متهم بارتكاب أي أخطاء، لان وصمه بانه «هدف» سيعني انه مشتبه به رئيسي في التحقيق. لكن جرت عدة اتصالات غير مبررة حتى الآن خلال حملة الانتخابات الرئاسية في مواجهة الديموقراطية هيلاري كلينتون أو بعد ذلك، بين معاونين رفيعين لترامب ومسؤولين روس رفيعين، بينهم فلين ووزير العدل الأميركي جيف سيشنز ومانافورت وغيرهم. ويقود التحقيق حاليا روبرت مولر، وهو مدير سابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي، ويحظى باحترام كبير حيث تم منحه سلطات واسعة لمتابعة القضية كمدع خاص بعدما أقال الرئيس الأميركي كومي بشكل مفاجئ في التاسع من أيار الماضي. وتحقق لجان تابعة لكل من مجلسي الشيوخ والنواب كذلك في القضية ولكن ليس بهدف توجيه اتهامات جنائية. وكشف مدير وكالة الاستخبارات المركزية السابق جون برينان الأسبوع الماضي أن رؤساء الاستخبارات كانوا يدققون في اتصالات مشبوهة بين المرتبطين بحملة ترامب ومسؤولين روس منذ منتصف عام 2016. وينفي الرئيس الأميركي أي تعاون مع موسكو، معتبرا أن التحقيق «أكبر حملة اضطهاد» لشخصية سياسية في تاريخ الولايات المتحدة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك