تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

غضب وصدمة بعد انسحاب ترامب من إتفاقية باريس

Lebanon 24
02-06-2017 | 18:23
A-
A+
غضب وصدمة بعد انسحاب ترامب من إتفاقية باريس
غضب وصدمة بعد انسحاب ترامب من إتفاقية باريس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سارع الإتحاد الأوروبي والصين أمس إلى تأكيد مُواصلتهم العمل لمكافحة الاحترار المناخي بعدما أصبحت الولايات المتحدة معزولة على الساحة الدولية إثر انسحابها من اتفاق باريس حول المناخ توازياً مع تأكيد عدد من الدول التزامهم بالاتفاق. راوحت ردود الفعل الدولية بين الصدمة والغضب وأيضاً التصميم على مواصلة الجهد المشترك الذي أعلن في باريس. لكنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رفض «إدانة» نظيره الأميركي داعياً إلى «عمل مشترك» مع الولايات المتحدة. ومع افتتاح قمّة بين الاتحاد الأوروبي والصين أمس في بروكسل، رسم رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر ملامح تحرّك جديد لـ»ديبلوماسية المناخ». وقال إنّ «شراكتنا اليوم أكثر أهمية من أيّ وقت سابق». وأضاف أنّ «مكافحة التبدّل المناخي أكثر أهمية اليوم من الأمس». وفي ختام القمّة السنوية، قال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك: «نعمل على تكثيف تعاوننا حول التغيّر المناخي مع الصين». وتابع: «لقد أكّدت أوروبا والصين اليوم تضامنهما مع الأجيال المقبلة ومسؤوليتهما إزاء الكوكب». الأمم المتحدة واعتبرت الأمم المتحدة أنّ «الانسحاب الأميركي من الاتفاق يمكن «في أسوأ السيناريوات» أن يُترجم ارتفاعاً إضافياً بـ0,3 درجة لحرارة الكوكب خلال القرن الحادي والعشرين». وأبدت «خيبة أمل كبيرة». وتجد الولايات المتحدة، وهي ثاني مصدر لانبعاث غازات الدفيئة بعد الصين، نفسها معزولة في الملف المناخي، فوحدهما سوريا ونيكاراغوا لم تنضمّا إلى التحالف العالمي. وأبدى الاتحاد الأوروبي استعداده لقيادة التصدي للاحتباس الحراري، وفق ما أعلن المفوض الأوروبي للتحرك حول المناخ ميغيل أرياس كانيتي. وقالت الصين إنّها «مستعدة للتمسك بالنتيجة التي تحقّقت في باريس واتخاذ إجراءات ملموسة للسماح بتطبيق الاتفاق». وأفاد مشروع بيان مشترك أنّ «الطرفين يؤكّدان التزامهما المعلن في باريس ومستعدان لتسريع تعاونهما لتحسين تطبيق» الاتفاق. بدورها، دعت الهند القوة الآسيوية الثانية إلى احترام اتفاق باريس، بينا إعتبرت جنفياف بونز من منظمة «دبليو دبليو أف» غير الحكومية للدفاع عن البيئة أنّ «القرار الأميركي يُشكّل دعوة لدول أخرى لتكثيف تعاونها للتصدي للتبدل المناخي». «خيبة أمل كبيرة» وإذ أعلن ترامب نيّته التفاوض حول «اتفاق جديد» أو إعادة التفاوض حول الاتفاق الراهن. وجاء ردّ الأوروبيين سريعاً وقاطعاً، فأصدرت برلين وباريس وروما بياناً مشتركاً أسفت فيه للقرار الأميركي، مؤكّدةً أنّه لا يمكن في أيّ من الأحوال معاودة التفاوض في الاتفاقية. وأكّدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أنّها «عازمة أكثر من أيّ وقت» على التحرّك من أجل المناخ. وردّاً على الرئيس الأميركي الذي يدعم الطاقات الأحفورية تحت شعار الدفاع عن الوظائف، كرّر الأوروبيون وأيضاً البرازيل ونيوزيلندا أنّ «المرحلة الانتقالية في مجال الطاقة هي عامل نموّ». حتّى إنّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعا العلماء والمهندسين ورجال الأعمال الأميركيين إلى «القدوم لفرنسا للعمل على حلول عملية من أجل المناخ». وفي محاولة لاحتواء الغضب الذي أثاره القرار، أعلن وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون أنّ «الولايات المتحدة ستُواصل جهودها لخفض انبعاثات غازات الدفيئة». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك