تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تأييد أميركي لعزل قطر.. و«التحالف» يستهدف قوات للنظام السوري قرب «التنف»

Lebanon 24
06-06-2017 | 18:22
A-
A+
تأييد أميركي لعزل قطر.. و«التحالف»	يستهدف قوات للنظام السوري قرب «التنف»
تأييد أميركي لعزل قطر.. و«التحالف»	يستهدف قوات للنظام السوري قرب «التنف» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
طغت الأزمة بين المملكة العربية السعودية ومصر والدول الخليجية مع قطر على المشهد العالمي بعد تصريح الرئيس الاميركي دونالد ترامب، والذي اعتبر انّ كل الدلائل تشير إلى تورّط الدوحة بتمويل منظمات إرهابية عدة. وفي وقت اعلنت «قوات سوريا الديموقراطية» بدء عملية تحرير الرقة من تنظيم «داعش» الارهابي، وجّه التحالف الدولي بقيادة واشنطن ضربة جديدة للقوات الموالية للنظام السوري قرب قاعدة «التنف» على الحدود السورية الأردنية. قال ترامب في تغريدة على موقع «تويتر» انّ دول الخليج قالت «إنها ستعتمد نهجاً حازماً ضد تمويل التطرف وكل الدلائل تشير الى قطر». واضاف: «قد يكون ذلك بداية نهاية رعب الارهاب». لكنّ البنتاغون اعلن انّ أزمة الخليج التي تجلّت في مقاطعة دول عربية لدولة قطر «لم يكن لها تأثير ولا يتوقع أن يكون لها أيّ تأثير على العمليات العسكرية الاميركية في هذا البلد الذي يأوي قاعدة عسكرية اميركية مهمة». وحاولت قطر التزام الهدوء رداً على الاجراءات في حقها. وقال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن: «لن تكون هناك إجراءات تصعيدية مقابلة من قطر، لأنها ترى أنّ مثل هذه الخلافات بين الدول الشقيقة يجب أن تُحلّ على طاولة حوار». تزامناً، وصل امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح الى مدينة جدة للقاء الملك سلمان والتوسّط في قضية قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر. سوريا من جهة اخرى، وجّه التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم «داعش» ضربة جديدة، أمس، ضد قوات موالية للحكومة السورية قال إنّها هددت القوات الأميركية وقوات متحالفة معها متمركزة في جنوب سوريا في أحدث مؤشّر على تزايد التوتر في المنطقة. وقال التحالف في بيان: «على رغم تحذيرات سابقة دخلت قوات مؤيدة للنظام مناطق عدم الاشتباك المتّفق عليها بدبابة ومدفعية وأسلحة مضادة للطائرات ومركبات مسلحة وأكثر من 60 جندياً». وأوضح انّ «التحالف لا يسعى الى قتال النظام السوري او القوات الموالية له لكنه مستعد للدفاع عن نفسه إذا رفضت تلك القوات مغادرة المنطقة» المذكورة. ولفت الى انّ «تحذيرات عدة» تمّ توجيهها قبل القصف عبر الخط الهاتفي الخاص الذي أقامه التحالف مع روسيا الداعمة لدمشق من اجل تجنّب ايّ حوادث في سوريا. توازياً، دخلت قوات «سوريا الديموقراطية»، أمس، الرقة، معقل تنظيم «داعش» الأبرز في سوريا، وأعلنت «المعركة الكبرى لتحرير» المدينة بعد ثمانية أشهر على بدء العملية العسكرية الواسعة لاستعادتها، توازياً مع دخول الجيش السوري محافظة الرقة والسيطرة على قريتين. من جهته، إعتبر «التحالف الدولي» بقيادة واشنطن الذي يدعم «قوات سوريا الديموقراطية» أنّ «السيطرة على الرقة ستُشكّل ضربة حاسمة للإرهابيين»، مؤكداً في الوقت نفسه أنّ «السيطرة النهائية على المدينة ستستغرق وقتاً وستكون صعبة». وأكّد المتحدث باسم التحالف ستيف تاونسند أنّ «قوات سوريا الديموقراطية أثبتت نفسها في معارك سابقة، من منبج إلى الطبقة وغيرها من البلدات والقرى شمال سوريا خلال العامين الماضيين»، مشدّداً على «مواصلة دعم القوات خلال هذه المعركة». في غضون ذلك، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال زيارته هضبة الجولان، أنّ «إسرائيل ستبقي الجولان تحت سيادتها إلى الأبد». وأضاف: «لن ننسحب من الجولان وهذه الأراضي تابعة لنا»، مشيراً إلى أنّ «البديل للوجود الإسرائيلي سيكون سيطرة الإسلام المتطرّف على الجولان». بريطانيا إلى ذلك، أكّدت الشرطة البريطانية أنّ المنفذ الثالث لاعتداء لندن هو يوسف زغبة البالغ 22 عاماً ويحمل الجنسية الايطالية وهو من أصول مغربية، غداة التعرّف الى شريكيه خرام شزاد بات وهو بريطاني مولود في باكستان ومعروف لدى الشرطة، ورضوان رشيد الذي كان يعرّف عن نفسه بأنه مغربي وليبي. وقالت الشرطة إنّ «بات» كان «معروفاً لدى الشرطة والمخابرات، لكن لم يكن هناك معلومات إستخبارية تفترض التخطيط للهجوم». وأضافت: «إنّ زغبة لم يكن موضع اهتمام الشرطة او جهاز المخابرات البريطانية». تزامناً، إرتفعت الأصوات الناقدة بشكل فوري حول كيفية تمكّن «بات» من تنفيذ الهجوم. فهو قد ظهر في شريط وثائقي لقناة «تشانل 4» السنة الماضية بعنوان «جيراني الجهاديون». وبحسب الاعلام البريطاني العديد من الاشخاص الذين لفتتهم وجهات نظره كانوا قد أبلغوا السلطات عنه. كذلك، ذكرت تقارير اعلامية ايطالية أنّ المخابرات الايطالية قد أبلغت الأجهزة السرية في بريطانيا والمغرب حول وضع زغبة كمتطرّف محتمل. وسط هذه الانتقادات، أكّد وزير الخارجية بوريس جونسون أنّ على الأجهزة الأمنية أن تقدم أجوبة للناس. وقال: «الناس سوف تنظر الى صفحات الصحف وسوف يقولون «كيف أمكن لنا ترك هذا الشخص في وقت أنّ آخرين يفلتون من الشبكة؟ ما الذي حدث؟ كيف بإمكانه ان يكون على برنامج في القناة الرابعة ثم يرتكب فظائع كهذه؟». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك