تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إرجاء محادثات الآستانة حول سوريا إلى أجل غير مسمى

Lebanon 24
08-06-2017 | 19:41
A-
A+
إرجاء محادثات الآستانة حول سوريا إلى أجل غير مسمى<br/>
إرجاء محادثات الآستانة حول سوريا إلى أجل غير مسمى<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حض وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ومبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا على تفعيل مفاوضات جنيف حول سوريا، في وقت أعلنت وزارة الخارجية الكازاخية إرجاء محادثات الآستانة حول سوريا إلى أجل غير مسمى. فقد أعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان أن لافروف ودي ميستورا، شددا على تفعيل المحادثات بين الأطراف السورية، وأنهما «أشارا إلى أهمية تمتين النتائج الإيجابية التي تمخضت عن المحادثات السورية - السورية في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة، بما في ذلك التفاهمات حول الدستور». وأضاف البيان: «دي ميستورا ثمّن عالياً إجراءات روسيا الرامية للحفاظ على الالتزام بوقف العمليات العسكرية في سوريا، بما فيها تنفيذ مذكرة التفاهم حول مناطق تخفيف التوتر التي وقعت في 4 أيار الماضي. في الوقت ذاته أشار (دي ميستورا) إلى أن محادثات جنيف والآستانة تكملان بعضهم البعض». كما تطرق البيان إلى أن الجانبين أكدا أهمية الحفاظ على ديناميكية المحادثات بين الأطراف السورية المتنازعة، وتطويرها والحرص على أن تكون شاملة بالإضافة لإيلاء أهمية خاصة لمسألة مكافحة الإرهاب. وفي الآستانة، أعلن المتحدث باسم وزارة خارجية كازاخستان أنور جيناكوف أمس، أن محادثات السلام حول سوريا المقررة في 12 و13 حزيران الجاري، برعاية روسيا وإيران وتركيا، أرجئت إلى أجل غير مسمى. وقال اجيناكوف «بحسب المعلومات التي حصلت عليها الدول الراعية لعملية السلام في الآستانة للتو، فإن ممثلي روسيا وتركيا وإيران سيواصلون في الأيام والأسابيع المقبلة، لقاءات عمل على مستوى الخبراء في عواصمهم»، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء «ريا نوفوستي». وأضاف أن هذه اللقاءات تهدف خصوصاً الى التنسيق في المسائل المرتبطة بإقامة مناطق «تخفيف التوتر» في سوريا وتعزيز وقف إطلاق النار. ورداً على سؤال حول إرجاء المحادثات التي كانت مقررة في الآستانة، اكتفى المتحدث بالرد لوكالة «ريا نوفوستي» بكلمة «نعم». من جهتها، أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن المنظمين يتباحثون حالياً في مواعيد الجولة الجديدة من المفاوضات. وقالت إنه «بمجرد اتخاذ القرار حول مواعيد وصيغة المشاركة، سيكون بإمكاننا إبلاغكم بها»، بحسب ما نقلت عنها وكالة «ريا نوفوستي». وكان نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف أعلن عن هذه الجولة الجديدة من المحادثات في مطلع حزيران الحالي. كما أكد سفير النظام السوري في موسكو رياض حداد تلقي دعوة للمشاركة في المحادثات. وكانت روسيا وإيران، حليفتا النظام السوري، وتركيا الداعمة للمعارضة، اتفقت في جولة المحادثات الأخيرة في أيار في الآستانة على إنشاء أربع مناطق «تخفيف التصعيد» في الجبهات الأكثر عنفاً في سوريا. ووضع الاتفاق موضع التطبيق. واسهمت إقامة هذه المناطق منذ سريان الاتفاق، بتراجع وتيرة القتال في مناطق عدة. لكن تبقى نقاط أساسية يجب التفاوض عليها. ميدانياً، اعتبر المتحدث باسم رئاسة أركان الجيوش الفرنسية الكولونيل باتريك ستيغر أمس، أن استعادة مدينة الرقة، «عاصمة» تنظيم «داعش» في سوريا، التي بدأ الهجوم النهائي عليها، «ستستغرق وقتاً». وقال الكولونيل ستيغر في الندوة الصحافية الأسبوعية في وزارة الدفاع الفرنسية، إن «المعارك ستكون بالتأكيد طويلة وصعبة، حتى لو حصلت منذ (أول من) أمس، أولى عمليات التقدم المهمة على الجبهات الشمالية والغربية والجنوبية الغربية للمدينة». وأضاف أنها «نوع من عملية كماشة تحصل على طول الفرات، في اتجاه المدينة». وأوضح أن «داعش ينكفئ، لكن داعش فخخ المنطقة بكثافة، لذلك نتوقع ان يستغرق ذلك وقتاً». وذكر المتحدث أن التحالف الدولي الذي يقاتل «داعش»، «يدعم بالتأكيد القوات المشاركة». وقال «ثمة إسناد جوي دائم على استعداد لتقديم دعم للهجوم البري (...) لمؤازرة قوات سوريا الديموقراطية». وأوضح في هذا الإطار، أن المطاردات القاذفة الفرنسية، شنت غارة على مواقع تنظيم «داعش» في 3 وغارتين في 5 وغارتين في 6 حزيران الجاري. في غضون ذلك، خاضت «قوات سوريا الديموقراطية» أمس، معارك عنيفة في محاولتها التقدم أكثر في مدينة الرقة، بعد يومين على دخولها اليها. وكانت «قوات سوريا الديموقراطية» أعلنت صباح الثلاثاء بدء «المعركة الكبرى» لطرد المتشددين من مدينة الرقة، وشنت هجوماً واسعاً عليها من الجهات الشمالية والشرقية والغربية. ودخل مراسل «فرانس برس» أمس، مدينة الرقة برفقة «قوات سوريا الديموقراطية» وتحديداً الى حي المشلب، أول الأحياء التي اقتحمتها تلك القوات الثلاثاء الماضي. وأفاد المراسل لدى دخوله الحي لوقت قصير، عن معارك عنيفة يتخللها قصف «داعش» بقذائف الهاون ضد القوات المتقدمة، مشيراً إلى «قوات سوريا الديموقراطية» سيطرت على أجزاء من الحي، بعد تلقيها دعماً كثيفاً من طائرات التحالف الدولي بقيادة واشنطن التي تواصل استهداف مواقع المتشددين. وعمد مسلحو «داعش» أيضاً الى إرسال طائرات مسيرة لإلقاء قنابل وإعاقة تقدم خصومهم. وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان الى أن «قوات سوريا الديموقراطية» تسيطر حالياً على 70 في المئة من حي المشلب، وتبعد نحو 400 متر من حي الصناعة المجاور. وأضاف أن «داعش» يرصد الحي «بشكل دقيق عبر قناصته، وزرع الألغام فيه بشكل كثيف»، لافتاً إلى أن «داعش» كان «أفرغ حي المشلب من السكان» ليتيح أمام مقاتليه حفر خنادق وأنفاق داخله. وتدور اشتباكات عنيفة أيضاً على الأطراف الغربية للمدينة، بحسب المرصد الذي أشار الى أن «القوات الخاصة الأميركية تُشارك بشكل فعلي» في المعارك على جبهات عدة. وأفاد التحالف الدولي في بيان أمس، أنه شنّ «22 غارة» أول من أمس، قرب الرقة استهدفت وحدات من «داعش»، ودمرت 12 موقعاً وثلاث آليات. وقال المتحدث باسم «قوات سوريا الديموقراطية» طلال سلو لوكالة «فرانس برس» أن «قوات التحالف الدولي تعمل على الأرض في معركة الرقة بفاعلية كبيرة وتُدعم بالمدفعية الثقيلة». (روسيا اليوم، أ ف ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك