تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

باريس: هجوم فاشـــل في الشانزليزيه.. ومفاوضات «البريكست» انطلقت

Lebanon 24
19-06-2017 | 18:19
A-
A+
باريس: هجوم فاشـــل في الشانزليزيه.. ومفاوضات «البريكست» انطلقت
باريس: هجوم فاشـــل في الشانزليزيه.. ومفاوضات «البريكست» انطلقت photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اصطدامت سيارة مليئة بقوارير غاز بشاحنة للشرطة الفرنسية في جادة الشانزليزيه في باريس، في حادث وصَفه وزير الداخلية الفرنسية جيرار كولومب بأنه «محاولة هجوم»، بعد يوم واحد من الانتخابات التشريعية الفرنسية التي حصَد خلالها حزب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون غالبيةً تسمح له بالبدء بتطبيق إصلاحاته فرنسيّاً وأوروبياً.تزامناً، شهدت لندن اعتداءً إرهابياً جديداً، حيث قُتل شخص وجُرح عشرة آخرون، بعدما دهسَت شاحنة حشداً من المصَلّين المسلمين أمام مسجد «فينسبري بارك» خلال الساعات الأولى من صباح أمس، في وقتٍ كانت الأنظار متّجهة أمس إلى الجولة الأولى من المفاوضات بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا. صَدمت سيارة مليئة بقوارير غاز شاحنةً للشرطة في جادة الشانزليزيه في باريس أمس، ما أدّى إلى اشتعال النار في السيارة ومقتل السائق في الحادث الذي وصَفه وزير الداخلية جيرار كولومب بأنّه «محاولة هجوم»، وقال: «لقد تمّ استهداف قوات الأمن في فرنسا مجدّداً»، موضحاً أنّ «الأسلحة والمتفجّرات التي عُثر عليها في السيارة يمكن أن تؤدّي إلى انفجار هذه السيارة». وأفادت مصادر في الشرطة لـ»وكالة الصحافة الفرنسية» أنّه «تمّ العثور على قوارير غاز ومسدّسات ورشاش كلاشنيكوف في سيارة المهاجم، وهي من طراز رينوـ ميغان». وأظهر تسجيل فيديو الدخانَ البرتقالي يتصاعد من السيارة بعد الاصطدام. ولم يُصَب أيٌّ من عناصر الشرطة أو المارّة في الحادث الذي وقع قرب معرض «غران باليه». وذكر أحد المارّة (51 عاماً) قال إنّ إسمه ألكسندر: «كان الناس يركضون في كلّ الاتجاهات، وصاح بعضُهم في وجهي طالبين منّي الابتعاد من المكان». وفتحَت نيابة مكافحة الإرهاب تحقيقاً في الحادث. وأغلقت الشرطة محطتَي مترو في الشانزليزيه التي تُعتبر معلماً سياحياً يرتاده كثيرون في باريس، وتضمّ كثيراً من المتاجر ودور السينما. وعُثر قُرب جثة المسلّح ويُدعى كريم الشرفي على رسالة تمدح تنظيم «داعش». كذلك عثرت الشرطة على أسلحة أخرى في سيارة الشرفي من بينها بندقية وسكاكين. من جهة أخرى، وبعد أن كسبَ ماكرون رهانَه بالتغيير مع نهاية عهد الثنائية الحزبية بين اليسار واليمين وبروز كتلة وسطية وانتخاب عدد قياسي من النساء ودخول أعداد كبيرة من النواب الجدد إلى البرلمان. أمّا أولوياته على الصعيد الداخلي فهي فرضُ قواعد أخلاقية في الحياة السياسية وإصلاح قانون العمل وتعزيز ترسانة مكافحة الإرهاب. ومن المفترض أن يقدّم رئيس الوزراء إدوار فيليب على الفور استقالة حكومته، وفق الإجراء المعتاد بعد أيّ انتخابات تشريعية. وقال المتحدث باسم الحكومة كريستوف كاستانير إنّ رئيس الوزراء المنتمي الى الجناح المعتدل من حزب «الجمهوريون» اليميني سيستعيد منصبه بعد «تعديل تقني» محدود للحكومة. وحقّق حزب «الجمهورية إلى الأمام» الرئاسي وحليفه «الحركة الديموقراطية» (موديم) الأحد غالبية مطلقة مريحة في الجمعية واكتسَحا الأحزاب المنافسة مع حصولهما على 350 مقعداً من أصل 577، من بينها 308 مقاعد لحزب ماكرون وحده. أمّا الحزب الاشتراكي فلم يعد يملك سوى 30 مقعداً في مقابل 284 في الجمعية الوطنية المنتهية ولايتُها. وتمكّنَ «الجمهوريون» من الاحتفاظ بـ 112 مقعداً (130 مع حلفائهم الوسطيين). وفاز حزب «الجبهة الوطنية» اليميني المتطرّف بثمانية مقاعد أحدُها لزعيمته مارين لوبن (مقابل 2 في السابق) ولو أنّ هذه النتيجة جاءت بمثابة خيبة أمل له. وبالرغم من الفوز الساحق للرئيس، ترى الصُحف انّ هذه الغالبية لا تعني انّ الناخبين منحوا الرئيس تفويضاً مطلقاً لإجراء إصلاحاته، على ضوء نسبة الامتناع عن التصويت التاريخية التي طبعت هذه الانتخابات (57% في الدورة الثانية) وعكست رفض الناخبين إطلاقَ يد السلطة التنفيذية الجديدة. لقاء ماكرون ـ عبدالله من جهة أخرى، استقبل ماكرون أمس في قصر الأليزيه، العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، وعقد الجانبان جلسة مباحثات ثنائية لبحث التعاون بين البلدين والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، والتي من المتوقع أن تتطرق إلى جهود مكافحة الإرهاب وأزمة قطر والأوضاع في المنطقة، لا سيما في سوريا، مع تصاعد العمليات العسكرية في محافظة درعا على الحدود الأردنية. بريطانيا إلى ذلك، أعلنَ كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي ميشال بارنييه أنّ بريطانيا والاتّحاد الأوروبي اتّفقا على الأولويات والجدول الزمني لمفاوضات بريكست، وذلك بعد جولة أولى من المحادثات أمس. وقال بارنييه خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره البريطاني ديفيد ديفيس: «اليوم اتّفقنا على المواعيد، اتفقنا على التنظيم واتفقنا على الأولويات للمفاوضات». واتفق الجانبان أيضاً على عقدِ أربع جولات شهرية من المفاوضات، وتكون الجولة التالية في 17 تمّوز حول المسائل الرئيسية لانفصال بريطانيا عن الكتلة الاوروبية. وقال بارنييه: «إنّ الجانبين يريدان الاتفاق على المبادئ الرئيسية للتحدّيات الرئيسية لخروج المملكة المتحدة في أقرب وقت ممكن» بما في ذلك فاتورة الانفصال وحقوق مواطني الاتّحاد الأوروبي في بريطانيا ومستقبل ايرلندا الشمالية. وأضاف: «إنّ الهدف هو إحراز تقدّم يكفي لجعل قادة الدول الاوروبية الـ27 الأخرى يتفقون على الانتقال إلى محادثات حول علاقة مستقبلية مع بريطانيا، بينها اتفاقية تجارية». وقال المفوض الاوروبي الفرنسي السابق «إنّ اتفاقية عادلة أمرٌ ممكن وأفضل بكثير من لا اتفاقية». من جهةٍ أخرى، شهدت لندن اعتداءً جديداً، حيث قُتل شخص وجُرح عشرة آخرون بعدما دهسَت شاحنة حشداً من المصَلّين المسلمين أمام مسجد «فينسبري بارك» خلال الساعات الأولى من صباح أمس. ووجّهت الشرطة البريطانية اتّهامات بالإرهاب لمنفّذ العملية، وأوضحت أنّ «ثمانية جرحى نُقلوا إلى ثلاثة مستشفيات مختلفة، وتلقّى شخصان آخران الإسعافات في مكان الاعتداء»، لافتةً إلى أنّ «سائق الشاحنة الصغيرة البالغ 48 عاماً احتجزَه أشخاص في المكان قبل أن يُنقل إلى المستشفى لإجراء تقييم لقواه العقلية». لقاء سلمان العبادي وفي السعودية، بحث العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس، مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بناء علاقات جديدة بين البلدين. وقالت وكالة «واس» السعودية الرسمية للأنباء إنّ المحادثات بين الزعيمين، التي عقدت في مكة المكرمة، تناولت «استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وبحث تطورات الأحداث الإقليمية». وكان النائب في البرلمان العراقي، جاسم محمد جعفر، قد كشف، في وقت سابق، عدة ملفات تمثّل محور المحادثات بين العبادي والملك سلمان. وأوضح أنّ «الزيارة إلى السعودية ستتضمن الحديث عن قضية تعيين المملكة سفيراً لها بالعراق، والاستفادة من حالة الرغبة الكبيرة لدى السعودية لإعادة العلاقات مع العراق». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك